"الشعارات الجارحة" وهل من مصلحة #صيدا واهل الجنوب والوحدة الاسلامية والوطنية معالجة موضوع الشعارات بالإعلام اذا وجدت فعلا؟
"اوتيل"... اذا خرج النازح من مركز النزوح لتفقد اهله او أقاربه او منزله في مناطق القصف والخطر او مزروعاته في قريته، هل يصبح مركز النزوح "اوتيل" ... هل يجب ان يكون النازح سجين في مركز النزوح؟ ... ليه من غير شر مسلمينك الطبخ وخدمة النازحين.... #عيب
@BahiaHariri
#saida
"الشعارات الجارحة" وهل من مصلحة #صيدا واهل الجنوب والوحدة الاسلامية والوطنية معالجة موضوع الشعارات بالإعلام اذا وجدت فعلا؟
"اوتيل"... اذا خرج النازح من مركز النزوح لتفقد اهله او أقاربه او منزله في مناطق القصف والخطر او مزروعاته في قريته، هل يصبح مركز النزوح "اوتيل" ... هل يجب ان يكون النازح سجين في مركز النزوح؟ ... ليه من غير شر مسلمينك الطبخ وخدمة النازحين.... #عيب
@BahiaHariri
#saida
انجزت هذه الرحلة عودة الرحلات المباشرة بين لبنان و الولايات المتحدة …
و منذ يومين أعلنت الإدارة الأميركيّة أن على رعاياها
مغادرة المنطقة من الخليج و لبنان و مصر و العراق …. إلخ
لمين الرحلات ؟ #إنجاز_أخو_شليته 🤘😝🤘
#رحلات_العودة_و_الترحيل#وان_واي_تيكيت_تو_ذا_بلوز 🕺🏻😝💃🏽
أعشق هكذا صحافيين‼️
هذا الصحافي المرموق يحمل العقيدة الصحيحة، وهذا يُشكِّل خطر كبير على جوزاف عون وعصابته وسيده النجدي الذي يُعاني من أمراض نفسية.
مع #حسن_عليق حتى انقطاع النفس
بين ستالينغراد وزوطر العربية.
لفتتني صورة قارنت بين المشهدين.
في ستالين غراد بعد انتصار المقاومة الروسية على القوات النازية وتحرير المدينة رفع المقاومون علم الاتحاد السوفييتي في ساحتها مفتخرين بالانتصار رغم حجم التضحيات.
اما في زوطر الغربية التي عجز جيش العدو من الدخول اليها بفعل المقاومة، كانت المفارقة ان من رفع العلم فيها بعد تحولها كمنطقة تجريبية كان رئيس حكومة السلطة في لبنان نواف سلام، رفع العلم لم يكن احتفاءا بخروج المحتل من قرية لم يتمكن من احتلالها، بل يمثل بنظر نواف وفريقه انتصارا لمبدء فرض سلطة الدولة، بس وين؟ حيث يجب تجريد المقاومة من سلاحها ومنعها من مقاومة العدو وليس في الارض التي يحتلها والتي اعطى هذا الفريق للعدو مشروعية البقاء فيها.
ندفع فواتير الكهرباء والماء والضرائب، فتذهب نعمت جوزاف عون الى رحلة أو مول أو تشتري حذاء أو فستان لها ولزميلاتها القدامى "الذين لم يروا في حياتهم 100$ قطعة واحدة"
البؤس والحرمان التي كانت تعيشه نعمت عون سيتسبب بتصفير خزينة الدولة وتراكم الديون على لبنان.
الشرطة البريطانية تعتقل لبنانيين وتشتبه بأنّ رئيس جهاز أمن مطار رفيق الحريري، العميد فادي كفوري، يشغّلهم لتهريب أسلحة إلى لبنان.. ما هي علاقة رب عمل الموقوفين بالقوات اللبنانية؟ دولة أخرى تقدّم أدلة على تورط أفراد من جهاز أمن المطار في تهريب المخدرات
👇🏼👇🏼
https://t.co/TgPebcAIZF
لولا أحذية المجاهدين الذين تطهّرت بها الأرض التي "تسلّلت" إليها اليوم، لكنتَ تنتظر الاحتفاء برفع العلم اللبناني على السراي الحكومي..
يكفي استعراضًا على حساب آلام النّاس وتحلّوا ببعض الحياء والإحساس..
كشف الصحافي رضوان مرتضى، عبر منصة "المحطة"، عن شبهات تدور حول تورط رئيس جهاز أمن مطار رفيق الحريري الدولي، العميد فادي كفوري، في تهريب أسلحة مستخدمًا صلاحياته في المطار.
وأعلن مرتضى تفاصيل توقيف الشرطة البريطانية، في أيار 2026، ثلاثة لبنانيين في مطار هيثرو، هم: سبين ك.، وشربل ع.، وداني ح.، أثناء مرورهم “ترانزيت” في بريطانيا، قادمين من هيوستن - تكساس في الولايات المتحدة إلى لبنان، حيث عُثر في حقائبهم على أربع بنادق للتدريب وقطع متعددة لمسدسات حربية، واقتيد الثلاثة للتحقيق معهم.
وبحسب التحقيقات، قال المتهمون إن الأسلحة التي كانت بحوزتهم كُلِّفوا بإيصالها من مدير الشركة التي يعملون لديها إلى مدير أمن المطار في لبنان، لإيصالها بدوره كدعم للجيش اللبناني. والشركة متخصصة في خدمات تكنولوجيا المعلومات، ومقرها الولايات المتحدة، ومالكها ميشيل يمين، الذي يمتلك مع زوجته كاتيا جمعية "ميكا". أما المفاجأة الأكبر، فهي أن هذه الجمعية مقرّبة من “القوات اللبنانية” في لبنان، وتقدم خدمات لصالحها.
ويتضح من التحقيقات أن الموقوفين كانوا قد أجروا عدة عمليات نقل للأسلحة بالطريقة نفسها إلى لبنان، بتنسيق مع جهاز أمن المطار، الذي يمنع تفتيش أمتعتهم، ويوكل شخصًا لاستقبالهم عند وصولهم، مع معاملتهم معاملة خاصة. علمًا أنهم أجمعوا على أنهم كانوا يعتقدون أن هذه الأسلحة تُسلَّم إلى الجيش اللبناني.
وقد حصلت "المحطة" على رسالة موجهة من ميشيل يمين إلى نزار زكا (جاسوس لبناني وخبير في تكنولوجيا المعلومات مقيم في الولايات المتحدة، كان معتقلًا سابقًا في إيران، وجرت وساطات لإطلاق سراحه)، يطلب فيها يمين من زكا المساعدة في إطلاق سراح الموقوفين.
كما كشفت "المحطة" عن رسالة ثانية موجهة من العميد فادي كفوري إلى الجهات البريطانية، عن طريق محامي الموقوفين، يقر فيها بأن المواد أرسلها ميشيل يمين، مدعيًا أنها "على سبيل التبرع للأجهزة الأمنية في لبنان". وبحسب كفوري، فإن يمين أرسل هذه الأسلحة مع داني وشربل وسبين بعد حصوله على موافقتهم، وأن جهاز أمن المطار كان على علم بالأمر، وأن كل ما قام به الموقوفون كان "بحسن نية وبصفة تقتصر على تقديم الدعم اللوجستي"، باعتبار أن "السلطات اللبنانية ستستلم المعدات رسميًا عند وصولها". كما ترك رقم النقيب وليد السليقة في مطار رفيق الحريري للاتصال به والتأكد من المعلومات.
تم إطلاق سراح الثلاثة بكفالة، بشروط، أما في لبنان، فقد فتحت هذه الوقائع قضية كبيرة وخطيرة تمس بسمعة لبنان، وأمنه، وسمعة مؤسسته العسكرية، ومطاره الدولي.
#وقائع
(بلدة كونين )صورة عن التدمير الممنهج بما يرقى إلى جريمة إبادة على مكوّن بعينه .. توقف لفترة بموجب مذكرة طهران لكن سرعان ما عاد عبر إتفاق الذل والنذالة والعار من قبل سلطة التخلي عن السيادة في لبنان التي غطت الإحتلال وتخلت عن الارض والشعب ومنعت حتى الحق بمقاضاته ..
تخادم متبادل .