الجزيرة تفقد آخر قلاع المصداقية لاسيما في الملف الجزائري حيث توظف خطاب عرابها عزمي بشارة الذي ينتقد الحراك ويروج لطروحات هذه السلطة الفاقدة للشرعية ناهيك علي تركيزها فقط علي الشخصيات التي تسير في فلك عسكر الجزائر
نظام منتهي الصلاحية يحاول عبثا إيهام الجزائريين بأن البلد مستهدفة وأن الحل هو الإلتفاف حول هذا النظام ذاته أليس هذا غباء وجهل مركب وكيف السلطة ضيعت شعبا بأكمله وقتلت كل جميل فيه أن تتصرف بهذه الوقاحة
النظام المغربي والجزائري يتآمران علي شعبيهم وبمظلة فرنسية خالصة وذلك من أجل منع التغيير الديمقراطي الحقيقي الذي سوف يجعل من البلدين قوة إقليمية تنافس التجمعات الإقتصادية الكبري والدلائل التي أقدمها لتدعيم هذا الطرح هو ما حدث من تراشق إعلامي فاضح وإختلاق قضية القرقارات وغيرها
نحضر لمبادرة وطنية ستعرض علي الحراكيين للتصويت وإبداء الرأي بشأنها وبالمناسبة أشكر الشخصيات المعروفة علي قبول دعوتي والبدء في تحضير رؤية الأحرار حول مستقبل الحراك وكذا كيف نواجه هذه العصابة التي تحكمنا بهذه السخافة كما اتمني ان نتقدم بدون عقدة ألي تعزيز مكتسبات حراك الشعب المبهر
الجزائر تسيير بآتجاه مسدود بسبب رفض أصحاب العلبة السوداء تغيير منهجية الحكم التي إنبنت منذ التسعينات علي فكرة الحفاظ علي النظام وربطه كليا بالنافذين في القرار الدول لكن يبدوا ان هناك تيارا وطنيا موجودا في المؤسسة العسكرية بدأ يشعر بخطورة إستمرار هذا الوضع خصوصا مع حراك قوي ومبهر
قلق ومخاوف في باريس بشأن عودة الحراك في الجزائر والمؤكد أن أجندة معينة هي في طريق التجسييد لأن الواضح أن السلطة الحالية فقدت كل صلاحياتها ومن ثمة فهي تخاف من تحول هذا الحراك الي ثورة حقيقية
صبري بوقادوم وزير الخارجية الحالي في أفضل طريق الي رئاسة الحزائر هكذا اتفقت سادة قريش في الجزائر، ،،سبق وأن نشرت علي تبون قبل سنة من تعيينه حينها لا أحد وثق بما قلت لكن بعد ذلك هاتفي لم يتوقف علي الرن وهذه المرة أكيد سيحدث نفس السيناريو
خرج القاتل والمجرم توفيق من السجن الذي لم يدخله أصلا ونحن كنا ولا زلنا ندين هذا الرجل ونعتبره مجرما ويجب أن يعدم أما من يشيت له الآن فنقول له أننا سنكون له هو وغيره من كلاب العصابة بالمرصاد ونأكد للجميع أن التوفيق المجرم سيموت يوما ما كالكلب بسبب جرائمه الشنيعة