فرسان الإمارات في سماء نيويورك
شارك فريق "فرسان الإمارات" للاستعراضات الجوية، في احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في أول مشاركة تاريخية للفريق في سماء الولايات المتحدة، حيث نفّذ الفريق عرضًا جويًا وتشكيلاتٍ جويةً احترافيةً مميزة فوق تمثال الحرية بمدينة نيويورك.
وتأتي هذه المشاركة تجسيدًا لرسالة دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع مختلف دول العالم، وترسيخ حضورها في المحافل والفعاليات الدولية.
#وزارة_الدفاع
#وزارة_الدفاع_الإماراتية
#MOD
#UAEMinistryOfDefence
القوات الجوية الإماراتية لا تُقاس بالعروض، بل بقدرتها حين تُختبر السماء في الميدان.
قوةٌ مجرّبة وفاعلة في الواقع قبل الاستعراض، لله الحمد صنعتها قيادةٌ بنت الإنسان قبل الآلة، والكفاءة قبل القوة.
وفي العمليات يثبت فرسان الإمارات أنهم صُنّاع أثرٍ لا أصحاب مشهدٍ عابر.
ماذا سيكتب أحفادك عنك؟
أجدادك صنعوا تاريخهم، ثم سلّموك الراية. فلا تكتفِ بالافتخار بما أنجزوه، بل اصنع ما يستحق أن يُروى من بعدك.
فالأمم لا تُخلَّد بما ورثته، بل بما تضيفه. والرجال لا يُذكرون بأسماء آبائهم، بل بما صنعته أيديهم.
وهذه هي الإمارات. لم تكتفِ بتاريخٍ يُروى، بل تصنع كل يوم تاريخًا جديدًا. كانت نموذجًا في الماضي، وتقود في الحاضر، وتبني المستقبل بثقة ورؤية، لتؤكد أن صناعة التاريخ قرار، لا صدفة.
أهنئ الرئيس دونالد ترامب والشعب الأمريكي بمناسبة الذكرى الـ 250 للاستقلال، متمنياً للولايات المتحدة مزيداً من التقدم والرخاء. خلال العقود الماضية ارتبط بلدانا بعلاقة تحالف وصداقة متينة قامت على أسس راسخة من الثقة والرؤى والمصالح المشتركة، وحريصون على مواصلة تعزيز هذه العلاقة ودفعها إلى الأمام لمصلحة الازدهار المشترك لشعبينا والاستقرار والسلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
يملؤون الدنيا هياطاً وثرثرة، وعند الجد يركعون كالنعاج تحت الأقدام! يتسولون القبول وهم مذلولين.. لا ترقعوا لمن أصبحت وظيفته لعق الأحذية، الايام اثبتت انهم مجرد ذيول، بلا كرامة بلا شرف ولا سيادة.
بعد سنوات من الهتافات والحكايات الفارغة
أثبتت الوقائع أن القائد العربي الشجاع والصادق هو الشيخ محمد بن زايد [ صفوة آل نهيّان ] ، في الوقت الذي فتح فيه البعض علاقات سرّية مع أحدهم تحت الطاولة خوفًا من الرأي العالم .. واجه "محمد" العالم بوضوح وشفافية
وفي الوقت الذي تعرّضت فيه الجزيرة العربية للعدوان الإيراني '28 فبراير' ضرب عدوه وكان الردّ ( ما تراه لا ما تسمعه )
وفي المقابل نرى من أشغل الناس بالشعارات والمزايدات يذهب اليوم متبخترًا "كالعروس في زفّتها" لتعزية من ترك وصية صريحة باستهداف وتدمير منشآته النفطية واستهداف الأراضي العربية التي اسماها بالـ"يزيدية الكافرة"
ما قبل 28 فبراير شيء .. وما بعده شيءٌ آخر
إذا كان هذا موقفكم منذ 2022 أمام "قبيلة يمانية" .. وهذا ما فعلتموه اليوم ضد من اعتدى عليكم عسكريًا واقتصاديًا وحتى في عقيدتكم .. فبالله عليكم أيّ دجلٍ تبيعونه للناس حين تتحدثون عن مواجهة "العدو الأكبر" ؟
المرجلة المرجلة لا بارك الله في الضعف .. لا عزّ ولا رفعة للعرب اليوم إلا بولد زايد 🇦🇪 ؛
شوّابهم للملتقى سادات
بالرمح وارهاف الضرايب
ياما دعوا شمل العداه شتات
ع الخيل واظهور الركايب
للدار حقّ وللزمن دورات
ولابد من لحق الطلايب
والله ما يفرح بنا شمّات
وخشومنا تشمّ الهبايب
في الاتصال الذي تلقاه سمو الشيخ عبدالله بن زايد من وزير الخارجية الإيراني، تجسد موقف الدولة بكل وضوح وشفافية، وبما يعكس حضور الإمارات الفاعل وثقلها المؤثر في معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي.
فالدعوة إلى الدبلوماسية والحوار تقترن بموقف سياسي ثابت وحازم يؤكد ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، واحترام سيادة الدول وحسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
نعم للدبلوماسية والحوار، و ضمن ثوابت راسخة تحفظ أمن الخليج العربي واستقراره لعقود قادمة.
تشرفت بحضور لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بمعالي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وتعكس هذه الزيارة عمق الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، وهي شراكة تشهد تطوراً مستمراً في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
وقد حظيت حكمة دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، إلى جانب شجاعة أبنائها ومتانة مؤسساتها، بإشادة وتقدير واضحين خلال هذه المرحلة الاستثنائية. فقد واجهت الدولة تحديات بالغة التعقيد، وتمكنت من تجاوزها بعزم وكفاءة واقتدار، وتواصل اليوم أداء دورها المحوري في ترسيخ دعائم مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية التي تتطلع إليها المنطقة وشعوبها.
لا يمكن تكريس وقائع جيوسياسية جديدة على دول الخليج العربي نتيجة عدوانٍ غادر عليها. ففرض أمر واقع من رحم العدوان لا يؤسس للاستقرار، بل يزرع بذورًا جديدة للتنافر والصراع في المستقبل.
وهذا تحديدًا ما ينطبق على مضيق هرمز.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
دبي أصبحت كلمة مرادفة للإنجاز، وفعلًا يُضرب به المثل. دبي تجربة استثنائية بنى من خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نموذجاً عالمياً في التحوّل السريع، والإنجاز الاستثنائي، والتنفيذ الفوري للأفكار بتميّز ودقة وسرعة.
بقيادة أخي الشيخ محمد بن زايد تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية .. ووفق أحدث تقرير للتنافسية العالمية 2026 حلّت الإمارات في المركز الخامس عالمياً وحافظت على ريادتها الإقليمية للعام العاشر على التوالي . . جاءت الأولى عالمياً في الأداء الاقتصادي ، وتصدرت 21 مؤشراً تنافسياً دولياً منها غياب البيروقراطية وقدرة سياسات الحكومة على التكيف، وضمن الخمسة الأوائل عالمياً في 67 مؤشراً.
هذه النتائج ثمرة نهج وطني، وكفاءة مؤسسات وجهود فرق عمل في مختلف القطاعات . . تنافسيتنا ليست هدفاً مرحلياً، بل عمل مستمر يعزز جودة الحياة، ويرسخ الثقة العالمية بدولتنا، ويؤكد أن الإمارات ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.
فلسفة دبي في العمل، قائمة على تحقيق نتائج استثنائية في وقت قياسي بإتقان وتميز... السرعة لا تعني التسرع… والجودة لا تعني البطء… والطموح لا قيمة له بلا تنفيذ...
Dubai-it تعني إنجاز سريع… وتنفيذ متقن ومتميز… ونتائج يراها العالم في وقت قياسي...
أطلقنا "دبي الأفعال"… لننقل فلسفة دبي في العمل للأجيال، ونغرسها ثقافة عمل في مؤسساتنا وشركاتنا… ونبني بها القفزات القادمة...
شعارنا دائماً، نقول ما نفعل... ونفعل ما نقول