يا قاسية القلب الم يكفيكى عذابى
ارؤيتى ف الجحيم تبسط فؤادك
كيف و قلبى بين يديكى يقلبه مزاجك
كيف بالرغم من تفضيلك انتى على حساب نفسى 💔
هكذا ستكون النهايه ان اهون عليكى
مؤسسة ابواب الخير شغالة حاليا على تجهيز
قسم رعاية الأطفال بمستشفى هليوبوليس
ب ٨١ جهاز ومستلزم طبي
تكلفة المشروع ٣،٧ مليون ج
معانا منهم ٢،٨ مليون
فاضل 900 ألف ج علشان نكمل
السهم 10 ج
لسا محتاجين 90 ألف سهم
اسهل وسيلة تبرع
افتح Instapay> التبرعات > أبواب الخير > جارية مستشفيات
أحببتها كالشمس لا ينافسها ضوء، وكنت أحتمي بها كغروب يحتضن تعبي و بينهم ولدت حكاية لا تشبه إلا نفسها.
ورغم أنها كانت لي الضوء الوحيد و كنت كزهرة عباد شمس بقائى يستند على ضيائها، إلا أنها لم ترى مقدار حبي و شغفى لها
بل اتهمتني بالتكاسل و عدم فعل شيئاً لأظل فى ضيائها للابد🌻🤎💔💙
بالنسبة لي كانت هي الشمس، وحين تشرق تختفي النجوم ويذوب نوري في حضورها.. فلم أكن أرى في السماء سواها، ولا في قلبي متسعٌ لضياء أحد غيرها. تملأ عالمي وتكفيني عن كل ضوء... فكانت هي النور الذي يطغى على كل شيء، وكانت الوجهة التي اتجهت إليها روحي دون تردد.
وفي وقت الضيق، كانت هي غروبي الهادئ، كالأفق الذي تغرب عنده الشمس بعد عناء يوم طويل، حيث أسمح لنفسي أن أهدأ... لأنها كانت المكان الوحيد الذي تهدأ فيه ضوضاء عقلي، لأضع أعباء صراعاتي جانباً، ويسقط عني ثقل العالم، لأشعر بدفءٍ لا أعرفه في ساحة أخرى بهذا العالم القاسي.
و ها هى المعضلة قد بلغت مداها، ويبدو أن الحلّ لم يعد في يد حكيم ولا في "بخت" قارئة فنجان، الحل فالموت لا حباً في الهروب، بل إحسانا لمن حولى؛ ستهدأ حتماً راسهم حين ترحل الهموم معى .