صباح الخير أيها السعوديون،
يتباهى رعاع المنطقة بوجود أعضاء في الكونغرس ��و مجلس الشيوخ الأمريكي من أصول عربية، وكأن مجرد انتسابهم العرقي يمنحهم قيمة سياسية أو يرفع من شأن بلدانهم، في محاولة بائسة لاستعارة النفوذ من أشخاص لا تربطهم بأوطان أصولهم سوى الجذور.
أولاً: جميع من ذكرتهم، ومن ستذكرهم، سواء كانوا من أصول عربية أو غير عربية، هم في نهاية المطاف سياسيون أمريكيون، تحكمهم المصالح الأمريكية وتوجّههم حسابات واشنطن، لا عواطف الأصول ولا روابط الدم. ولن يضحّي أحدهم بمصلحة الولايات المتحدة، أو ينحرف عن أجندتها، من أجل بلد غادره أسلافه منذ أجيال.
ثانياً: المملكة العربية السعودية ليست بحاجة إلى نائب من أصول سعودية، ولا إلى مرشح يستجدي لها مقعداً في الكونغرس ليمرّر مصالحها. فالمملكة تمتلك من الثقل السياسي والاقتصادي والدبلوماسي ما يجعلها طرفاً فاعلاً في صياغة المعادلات الدولية، لا متسولاً للنفوذ عبر أفراد يحملون جنسية دولة أخرى.
أما النفوذ السعودي في واشنطن، فهو نفوذ مؤسسي ممتد، ولا يضاهيه في ��نظيمه وتأثيره داخل أروقة السياسة الأمريكية سوى اللوبي الإسرائيلي.
والفرق شاسع بين دولة تصنع نفوذها بثقلها ومكانتها، وأخرى تتباهى بأسماء أفراد لا يملكون من قرارهم السياسي إلا ما تسمح به مصالح الدولة التي يمثلونها.
انا مقدر حرقة دم الشعب اللي حوثي بيضرب ليل نهار بالشبشب
وهو بيلاقي اتنين مصريين في الكونغرس الأمريكي وصومالية و فلسطينية
وهو ملهوش قيمة برا حيز حدوده، وماعندهوش حاجة يتفشخر بيها غير فلوسه
وياريت دي كمان عملاله قيمة
صباح الخير أيها السعوديون،
دولةٌ يتنفّس اقتصادها بالمساعدات والودائع والقروض السعودية والخليجية، ويستمد جيشها بقاءه من المنح العسكرية الأمريكية، ثم تنصّب نفسها وصيّةً على سياسات من يُبقونها واقفة، وتوزّع عليهم دروس الاقتصاد والعسكرة ! أيُّ مفارقةٍ أكثر فجاجة من هذه؟ من كان بقاؤه مرهونًا بعطاء الآخرين، فالأولى به أن يتعلّم أدب الموقف قبل أن يمارس دور الأستاذ.
عجيبٌ والله!
سؤال جدي لدول #الخليج كافة :
هو انتوا ما حسيتوش بالغيرة من اللي عملته و بتعمله #ايران مع #امريكا؟
#طهران اللي معندهاش مع الامريكان اي أدوات قوة مالية او ناعمة او حتي سياسية زيكم و لا ريعها
و رغم كدا بتحقق انتصارات بالنقاط علي #واشنطن في عقر دارها
انتم ��يه اللي ناقصكم يعني ؟
وما يزيد المملكة قوة أنها لا تستند إلى ورقة واحدة؛ فهي تجمع بين المكانة الدينية، والعمق العربي، والقدرة الاقتصادية، والنفوذ السياسي، والموقع الجغرافي، والتأثير في أمن الطاقة. وهذه عناصر متكا��لة تمنحها قوة استراتيجية يصعب اختزالها أو تجاوزها.
إن السعودية ليست باباً يبحث العالم عن مفتاحه فحسب، بل هي مفتاح رئيسي لأبواب السياسة والاقتصاد والطاقة في المنطقة والعالم. ومن يظن أن بالإمكان تجاوزها في معادلات الشرق الأوسط، أو تجاهل وزنها في الاقتصاد العالمي، فإنه يقرأ المشهد بعيون لا ترى موازين القوة الحقيقية.
فالرياض لا تستمد هيبتها من تصريحات الآخرين، ولا تنتظر اعترافاً بمكانتها من أحد؛ تاريخها ومواقفها وإمكاناتها وثقلها الدولي هي من يتحدث عنها.
هذه هي المملكة العربية السعودية: دولة لا تقف على أبواب العالم طلباً للمكانة، بل تدخل معادلاته من موقع الدولة التي يعرف الجميع وزنها، ويدرك الجميع أن حساباتها لا يمكن إغفالها.
مساء الخير أيها السعوديون،
لماذا السعودية؟
ليست المملكة العربية السعودية دولة عادية في حسابات السياسة الدولية، وليست مجرد مساحة جغرافية غنية بالموارد أو اقتصاد يعتمد على النفط؛ إنها دولة ثقل ومكانة وتأثير، تتشابك عندها المصالح، وتتقاطع حولها الحسابات، وتُحسب لمواقفها ألف حساب. فمن أراد فهم الشرق الأوسط، أو ��لتأثير في العالمين العربي والإسلامي، أو ضمان مصالحه في أسواق الطاقة، فعليه أن يدرك حقيقة لا تقبل التجاوز: السعودية ليست دولة على هامش المعادلة الدولية،بل هي الدولة التي تصنع المعادلة وتؤثر في اتجاهاتها.
تستمد المملكة هيبتها أولاً من مكانتها العربية والإسلامية؛ فهي قبلة المسلمين، وموطن الحرمين الشريفين، وحاضنة أقدس مقدساتهم. وهذه مكانة لا تُشترى بالمال، ولا تُمنح بقرار سياسي، ولا تستطيع أي قوة انتزاعها. إنها مسؤولية تاريخية ومكانة دينية وحضارية تمنح المملكة ثقلاً يتجاوز حدودها الجغرافية، وتجعل صوتها حاضراً في وجدان العالم الإسلامي.
أما من يتحدث عن ا��دور السعودي تجاه العرب والمسلمين، فعليه أن ينظر إلى سجل المواقف والأرقام، لا إلى الشعارات. فقد كانت المملكة على مدى عقود من أبرز الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية، وامتد دعمها إلى عشرات الدول العربية والإسلامية، بل وإلى دول من مختلف أنحاء العالم.
ولعل أبرز الشواهد على ذلك:
مصر: أودعت المملكة خمسة مليارات دولار لدى البنك المركزي المصري في عام 2022، ��عماً للاحتياطيات الأجنبية وتعزيزاً للاستقرار المالي، فضلاً عن استثماراتها ومساهماتها الاقتصادية الأخرى.
باكستان: قدمت المملكة وديعة بقيمة خمسة مليارات دولار لدى البنك المركزي الباكستاني، مع تمديدها وتعزيزها في إطار دعم الاستقرار المالي والاقتصادي للبلاد.
اليمن: قدمت المملكة في عام 2023 دعماً اقتصادياً بقيمة 1.2 مليار دولار للحكومة اليمنية، لمساندة الموازنة العامة والاقتصاد والخدمات الأساسية.
الأردن: شاركت المملكة ضمن حزمة الدعم الخليجي التي أُقرت عام 2011 بقيمة خمسة مليارات دولار للأردن، لدعم اقتصاده وتمويل مشروعاته التنموية.
وهذه ليست مجرد أرقام تُذكر في البيانات الرسمية؛ فالودائع تسند الاحتياطيات النقدية، والمنح تخفف أعباء الموازنات، والمساعدات التنموية تسهم في بناء البنية التحتية، وهي أدوات اقتصادية ذات أثر مباشر في قدرة الدول على مواجهة الأزمات.
ولا ينفصل هذا الدور الاقتصادي عن المواقف السياسية السعودية؛ فالمملكة كانت من أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية، وتمسكت بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وقدمت دعماً سياسياً وإنسانياً ومالي��ً متواصلاً، وأسهمت في تأسيس الدبلوماسية العربية والإسلامية الداعمة للحقوق الفلسطينية.
وفي اليمن، قادت المملكة تحالف دعم الشرعية بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وقدمت دعماً عسكرياً وسياسياً وإنسانياً، ثم دفعت باتجاه الحل السياسي وإنهاء الحرب، وقدمت دعماً اقتصادياً بمليارات الدولارات للحيلولة دون انهيار مؤسسات الدولة.
وفي لبنان، وقفت المملكة مع سيادة الدولة اللبنانية واستقلال قرارها، ودعمت مؤسساتها الشرعية، وأكدت باستمرار أهمية استقرار لبنان والحفاظ على هويته العربية. كما كان لها دور بارز في دعم اتفاق الطائف عام 1989، الذي شكل محطة أساسي�� في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية.
وفي البحرين، وقفت المملكة إلى جانب أمنها واستقرارها، وشاركت ضمن قوات درع الجزيرة في عام 2011، استجابة لطلب الحكومة البحرينية وفي إطار اتفاقيات الدفاع الخليجي المشترك.
هذه المواقف تكشف أن السياسة السعودية لا تُختزل في التصريحات، بل تتجسد في قرارات وتحركات وتكاليف اقتصادية وسياسية تتحملها المملكة دفاعاً عن مصالحها ومصالح محيطها العربي والإسلامي.
أما استراتيجياً، فالمملكة تقف في موقع جغرافي استث��ائي يربط ثلاث قارات، ويتوسط طرق التجارة العالمية، ويجاور ممرات بحرية بالغة الأهمية. وتمتلك من الثقل الاقتصادي والاستثماري والسياسي ما يجعلها شريكاً لا يمكن الاستهانة به في حسابات القوى الكبرى.
ثم تأتي الطاقة، وهي إحدى أبرز أوراق النفوذ السعودي في العالم. فالمملكة ليست مجرد دولة منتجة للنفط، بل قوة رئيسية في منظومة الطاقة العالمية، تمتلك قدرة إنتاجية مؤثرة، وطاقة فائضة تمنحها دوراً استثنائياً في التعامل مع تقلبات السوق. ومن خلال موقعها القيادي في منظمة أوبك وتحالف أوبك+، أصبحت قراراتها جزءاً أساسياً من حسابات الاقتصاد العالمي؛ فالنفط عصب الصناعة ومحرك النقل وأحد أعمدة الأمن الاقتصادي للدول، وما يحدث في قطاع الطاقة السعودي تتردد أصداؤه في عواصم العالم وأسواقه.
الامريكان اسوء حلفاء ؟ كلامك بناءا على؟
حقيقة لازم تتقبلونها ما وقف مع السعودية في هذه الحرب الا امريكا 🇺🇸, باكستان 🇵🇰 ما نشرت وجودها العسكري الا بعد اشهر من الحرب وبدء الهدنة
الامريكان قبل الحرب بشهر ووفقا لصور الاقمار الاصطناعية قاموا بنشر عدد كبير جدا من طائرات الاواكس E-3A
وطائرات التزود بالوقود جوا KC-135
وطائرات حرب الالكترونية واتصالات لا يمتلكها سوى امريكا
E-11
ناهيك عن الجسور الجوية العسكرية للقواعد السعودية قبل لا تبدا الحرب
🇺🇸 Brother 🇸🇦
مساء الخير أيها السعوديون،
لطالما استوقفني الأمير سعود الفيصل، رحمه الله، بوصفه أحد أبرز الشخصيات السياسية والدبلوماسية التي أنجبتها المملكة العربية السعودية، ليس فحسب لما امتلكه من فصاحة لغوية وحضور طاغٍ، بل لما جسّده من نموذج استثنائي لرجل الدولة الذي جمع بين رجاحة العقل، وعمق الرؤية، وسرعة البديهة، والقدرة على إدارة أعقد الملفات السياسية في أكثر المراحل اضطرابًا من تاريخ المنطقة والعالم.
أربعة عقود قضاها على رأس وزارة الخارجية السعودية، وهي مدة لم تكن مجرد سنوات في منصب سياسي، بل كانت مرحلة حافلة بالأحداث والتحولات الكبرى التي كان للمملكة فيها حضور وتأثير. فقد عاصر الحرب العراقية الإيرانية، والغزو العراقي للكويت عام 1990، وما تبعه من أزمة تحرير الكويت، وشارك في إدارة التحركات الدبلوماسية التي أسهمت في تشكيل الموقف الدولي آنذاك. كما كان حاضرًا في ملفات الصراع العربي الإسرائيلي، والقضية الفلسطينية، والحرب في أفغانستان، والتحولات التي أعقبت أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فضلًا عن تعامله مع أزمات المنطقة المتعاقبة.
ولعل من أبرز ما يُستحضر في مسيرته موقفه إبان الغزو العراقي للكويت، حين كانت المنطقة أمام أزمة تهدد أمنها واستقرارها، فكانت الدبلوماسية السعودية حاضرة في حشد المواقف الدولية وتوحيد الجهود لتحرير الكويت. كما ارتبط اسمه بمساعي المملكة في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية، وصولًا إلى اتفاق الطائف عام 1989، وبالمبادرة العربية للسلام عام 2002، التي مثّلت إحدى أبرز المحاولات العربية لتقديم مشروع متكامل لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي.
ولم تكن سنواته الأخيرة أقل تعقيدًا من سابقاتها؛ فقد عاصر الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وتداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ثم الاضطرابات التي اجتاحت المنطقة مع أحداث عام 2011، وكان للمملكة خلالها مواقف وتحركات دبلوماسية بالغة الأهمية.
ولعل أعظم ما ميّز سعود الفيصل أنه لم يكن رجلًا عاديًا في زمن استثنائي؛ فقد جمع بين الحكمة السياسية، وسرعة البديهة، وحدة الذكاء، وفصاحة اللسان. امتلك قدرة لافتة على التقاط المعاني واستيعاب المواقف والرد عليها في حينها، حتى في أكثر المحافل الدولية حساسية وتعقيدًا. كان يدرك أن الدبلوماسية ليست مجرد لغة مهذبة، بل فن إدارة المصالح، وقراءة موازين القوى، ومعرفة متى يكون الصمت أبلغ من الكلام، ومتى تكون الكلمة الواحدة أبلغ من خطاب كامل. ولذلك لم يكن حضوره في المحافل الدولية حضور وزير خارجية يؤدي واجبه فحسب، بل حضور رجل دولة يمتلك أدواته، ويعرف كيف يوظفها، ويجيد انتزاع احترام محاوريه بذكائه وحنكته وسرعة بديهته.
أربعون عامًا من العمل الدبلوماسي جعلت منه شاهدًا وصانعًا لجزء مهم من تاريخ المنطقة الحديث، ورجلًا لم يكن مجرد ناقل لمواقف الدولة، بل أحد العقول التي أسهمت في صياغتها والدفاع عنها. رحم الله سعود الفيصل، فقد ترك إرثًا سياسيًا ودبلوماسيًا يصعب اختزاله في منصب أو مدة زمنية، وتبقى سيرته جديرة بالدراسة والاهتمام، لا سيما للأجيال التي لم تعاصر حضوره.
مساء الخير أيها السعوديون،
يقول ابن خلدون إن القهر حين يستوطن الشعوب لا يسلبها حريتها فحسب، بل يفسد طباعها ويختزل طموحها حتى تغدو أسيرةً للغرائز والمصالح الضيقة، عاجزةً عن رؤية ما وراء لقمة العيش. ولعل هذا ما يفسّر جانبًا من العداء الموجّه إلى المملكة العربية السعودية؛ فحين تعجز بعض النفوس عن بلوغ مكانة الكبار، لا تجد عزاءً إلا في الحطّ منهم، وحين تضيق بها ميادين الإنجاز، تتّسع لديها ميادين الحقد والتشويه.
فثمة من أعماه العجز عن إدراك أسباب نهضتها، حتى بات يرى في نجاحها إهانةً له، وفي مكانتها تهديدًا لوجوده، فلا يجد سبيلًا إلى مواجهة تفوقها إلا بالتشويه والتحريض واجترار الأحقاد.
صباح الخير أيها السعوديون،
تخيّل أن عابد النيران والملحد، القابع في جزيرته المنعزلة التي أحرقتها قنبلتان نوويتان في أول وآخر تجربة نووية حيّة على البشر، والرازح تحت الهيمنة الأمريكية، يتجرّأ على التنظير لأبناء أعظم حضارة عرفتها البشرية؛ حضارة بسطت سلطانها من تخوم الصين إلى أبواب فرنسا، ومن سهوب روسيا إلى أعماق إفريقيا، وصاغت فصولًا من التاريخ لا تزال أصداؤها تتردد في أرجاء العالم.
أيُّ مفارقةٍ أشدُّ سخريةً من أن يتصدّر المشهدَ من أثقلته هزائمُ التاريخ، ��توهّمًا أنه في مقام من صنعوا التاريخ؟ لعلّه لا يحتاج إلا إلى أن يرفع جفنيه ، وأن ينظر إلى مرآة الحقيقة؛ فربما أدرك حينها أن ضآلة الحاضر لا يمحوها صخب الادّعاء، وأن من لم يتصالح مع ماضيه لا يحقّ له أن يتعالى على أممٍ صنعت أمجادها بمداد الحضارة وقرون التاريخ.
صباح الخير أيها السعوديون،
من أعظم إشكاليات العولمة أنها ساوت بين الرعاع والصفوة، وبين العبيد والسادة، حتى غدا أحمق الهند يجادل حكيم تونس، لا لطلب الحقيقة، بل لمجرد امتلاكه منبرًا يساويه به في الظاهر.
فلا يستفزنك نهيق الحمار؛ إذ ليس من طبيعته إلا النهيق، ولا تنخرط في جدالٍ لا طائل منه، لا يفضي إلا إلى أن تنحدر إلى مستوى السفيه، فتغدو وإياه خصمين في حلبة الجهل.
ملاحظة: الجاهل الريعي لا يُحاجّ بالأدلة والبراهين، ولا يستجيب للمنطق والحجج، وإنما يستند إلى الصياح والشعارات المخدِّرة التي تحجب عنه حقيقة واقعه.
للتو انتهيت من مشاهدة هذا الوثائقي القصير...
أقسم بالله السعوديين أبطال حتى وهم مصابين إصابات بليغة قاعدين ينقذون مصابين آخرين.
المقابلة مع الشاب الشراري في المقطع فريدة للغاية.
الله يتقبل من مات شهيد ويشفي جميع المصابين.