"يانفس إن لم تظفري لاتجزعي
وإلى موائد جود مولاكِ اهرعي
واستأنسي بالمنع وارعي حقه
إن الرضى وصف المنيب الألمع
يارب لي ظن جميل وافر.....
قدمته أمشي بهِ يسعى معي
كل الذي يرجون فضلك أمطروا
حاشاك أن يبقى هشيمًا مربعي" ♥️
اللغة التي نتبادلها في أحاديثنا هي التي تشكّل معالم عالم العلاقة.
إذا كان الكلام محدود وشحيح، ستسكن العلاقة مكان فارغ وموحش.
إذا كان الكلام كثيف وصادق ومعبر، ستسكن العلاقة مكان مزهر وجميل.
إذا كان الكلام حاد وجارح، ستسكن العلاقة مكان مرعب ومنفر.
هناك فرق بين من يهذب نفسه ومن يعذبها.
تهذيب النفس رحلة شاقة يشوبها الضعف والتعب والانحراف عن الطريق، والعودة إليه. بينما السعي إلى الكمال تعذيب انفرادي، يفني فيه الشخص حياته ليذود عن نفسه النقص، لكنه -في الواقع-يقتص منها، لا يجاهد نفسه بل يضطهدها.
@ask_tabuk_2 فرح الله قلوبكم به - كانت لي تجربة مع مركز سمعي المتميز مع دكتور عصمت - شخص ابني بضعف مخزون لغوي ( وانا لا ارى ذلك) - استمر ابني لثلاث جلسات تخاطب نطق بعض الحروف التي لم يكن ينطقها - ولكن لم يتطور وضع التأتأة - التأتأة تاتي مع الخوف عادةً
"نحتاج بشدة لتذكير أنفسنا بأن وجود عيوبنا، أخطائنا، سخافاتنا، وكوننا على هذا النحو، هو دائمًا الاحتمال الوحيد. لايمكن أن نكون إلا هكذا؛ نتعثر، نخطئ، نندم، ونفهم بعد فوات الأوان. هذه أمور متأصلة في طبيعتنا"
حين تتهيأ لأداء الصلاة فاستحضر أنك ذاهب لإقامة الأصل - التعبد - وليس الاستثناء: نشاط عارض يجب إنجازه للحاق بالدنيا. توطين النفس على هذا الإحساس سيغير نظرتك للحياة وموقفك منها تغييرًا جذريًا.
أكثر قناعاتي رسوخاً هي أن العسر بعده يسر، حتى في أكثر حالات الضيق واليأس، هناك دائماً أفقٌ أدرك من خلاله لحظيّة الموقف، بكل مايحمله من ثقل. ومما يزيدني طمأنينةً نحو هذه القناعة، هو أن أبشع ماحدث لي في زمنٍ ما، نتج عنه أجمل ماأملكه الآن.
“تعود إلى سريرك اليوم، تحت سقفك الآمن، وبين أشياءك التي تُحب، تسمع صوت حديث عائلتك، تتواصل مع أصدقائك، يوم سعيد آخر ممتلئ بالحُب، بالضحكات، بالعطاء. لم تشكو الجوع، أو يخلع قلبك الفقد، ولم تطرق الأبواب طلبًا للمساعدة، يومًا آخر تنام فيه مُطمئن القلب .. الحمدلله.”