إن قيام الليل من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة
قال اللّٰه عز وجل : ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾
قال ابن عباس : من أحب أن يهوِّن اللّٰه عليه الوقوف يوم القيامة فليره اللّٰه في ظلمة الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه
"الأرزاق المتأخرة تأتي محملة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، كل ذلك سيأتي يومًا يخبرك أن الله لا يرد يدًا رفعت إليه خائبة، ثق بالله وأحسن الظن"
"لك بشرى مؤجلة، وفرحة محفوظة، وفتح ينتظر موعده،
وجبر سيأتيك في لحظة تفهم فيها أن الله لم يكن يؤخرك ليكسرك، بل كان يهيئك لعطاء أكبر من استعجالك.
سيأتي يوم تنظر فيه إلى هذه المرحلة وتقول:
كانت صعبة، لكنها كانت من أجمل تدابير الله لي.
كانت ضيقة، لكنها أوصلتني إلى السعة."
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون. اللهم أسألك أن تدبّرني بأحسن التدابير وتتلطف بي وتنجّيني مما يخيفني ويهمّني اللهم لا أُضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربّي فأصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
الفرج ليس ببعيد.. المسافة بينك وبينه ليست سنوات، بل لحظة "إذن" إلهية واحدة.
قصتك لم تنته بعد، وما تمر به الآن ليس سوى الفصل الأخير قبل الجبر العظيم.
ربما تكون هذه هي الليلة الأخيرة للشعور بالثقل، والغد يحمل الخبر الذي تنتظره منذ دهر.
يستجيب 💙
ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم."❤️
للتذكير :
عادي ترا تتكنسل طلعه
وعادي جدا يروح ستريك
ومره عادي ناس يطلعون من حياتك
ومو ضروري تعرف كل شي عن الناس
والشي الي ما ينفعك في حياتك ودينك لا تعطي له بال
وسالفه ما تعود لك بفائده مو لازم تذكرها
وترا مو ضروري تكذب او تحش في احد عشان تفتح موضوع عادي السكوت حلو
اللهم أبهرني بعطائك للحد الذي أنال
من خلاله أعلى وأعظم مكانه بالدنيا والآخره
اللهم أدهشني بكرمك حتى تفيض حياتي بالرزق والخيرات التي تدوم لي طوال حياتي
اللهم دللني بمحبتك وأجعلني أشهد وأشعر
بمحبتك لي بكل تفاصيل أيامي ياحي ياقيوم
رزقتني بلطفك
من حيث لا أدري وغمرت قلبي بعطاياك
دون أن أطلب
أسندتني حين مالت بي الحياة وأكرمتني إلى حد الرضا
فأمنحني يا اللّٰه لسانًا لا يفتر عن ذكرك وقلبًا لا ينسى فضلك
وحمدًا يليق بعظمتك
اللهُمّ لك الحمدُ حمدًا خالدًا مع خلودك ولك الحمدُ حمدًا دائماً لا منتهى له 🤍