اللهُم خيراً في كلّ اختيار، ونوراً في كل عتمة وتيسيراً لِكل عسير، وواقعاً لِكل ما نتمنى، اللهم بحجم جمال جنتك أرني جمال القادم في حياتي وحقق لي ماأتمنى، واشرح لى صدري.. اللهم الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة وهمومنا عابرة ومصائبنا هيّنة.
تعلمت أن الحزن ليس عدوًا، بل معلمًا صامتًا يطرق أبواب الروح ليوقظنا من غفلة السعادة الزائفة. في أحضان الحزن وجدت نفسي، وجدت حقيقة لا يخبرني بها الفرح، تلك الحقيقة التي تقول إن الألم جزءٌ من الوجود
تخيّل أنك تقول لغريقٍ تغمره المياه: تنفّس، أنت أقوى من الماء!
دون أن تمد إليهِ يدكَ لتنقذه، كذلك هو الحال حين يكون أحدهم في عمق معاناته، بينما أنت تغدق عليه بعبارات التحفيز التي تستفزّ ألمه، إن حاجته لأن تُنصِتَ له وتفهمه كحاجة ذلك الغريق ليَدِك.