مشهد من المشاهد اللي بتتكتب للأبطال الخارقين في أعمال من وحي خيال الكاتب،
بس هنا بطل خارق حقيقي و مُجاهد من زمن الصحابة، مش قادر يستجمع قواه و لسه بيقاوم، مش قادر يُقف/ يتحرّك و لسه بيقاوم، جريح و مُصاب و لسه بيقاوم و بيرمي الدرون،
لأخر لحظة في حياته بيقاوم في ميادين القتال.
اللحظات الأخيرة من حياة قائد مقاوم، قاتل بشرف وفخر كالفارس والمقاتل الذي لم تعرفه البشرية من قبل، رجل بكل ما تعنيه الكلمة، قاد مقاتليه من الخطوط الأمامية، ومن نقطة الصفر رفع سلاحه واشتبك حتى أُصيب بعد أن أطلقوا رصاصاتهم وقذائفهم وقنابلهم، ورغم إصابته الخطيرة، لم يستسلم واستمر في القتال حتى استُشهد.
لن تنساك فلسطين ولا كل حر في هذا العالم .
مستقره ع التخصص والمستشفي قبل مالرغبات تفتح بشهر
فاضل 5 ايام والموقع يقفل
شوفي تخصص جديد عامله عليه الف اكس من الاول
تخصص فجاه طلعت هندم لو ماخدتوش
تخصص كله قايلي مينفعنيش
مستشفي انا عارفه أنه لا لا
خديها يابت واختاري راحتك هتتعلمي يعني هتتعلمي عاوزه الطم الإنسان ليه😭🤦