شكثر شيبتني المصايب عگبكم
ولا چني أنا بشموخي ومقامي
الحبل يربط ايدي وصحت أنا زينب
يباوع عليّه ويشك بكلامي
سألني الحبل، زينب انتي نفسها
الـ كفلها القمر لو تشابه أسامي ؟
-مقداد الهمداني
مشهد مؤثر . .
أن ترى شباباً كانوا صغاراً يقفون لخدمة الحسين (ع) . . رواديد وشعراء وعاملين . .
واليوم قد اشتعل رأسهم وعلى وجناتهم بياض الشيب المهيب . . ولا يزالون في هذه الخدمة . . وكأنهم شبانٌ في العشرين!
فسلام عليكم . . ونعم عقبى الدار . . أحبكم جميعاً في الحسين (ع)
الشك في قدراتك الشخصية هو "دلع!"، وترياق هذا "الدلع" هوَ العمل، ابدأ صغيراً والتزم بخطوة واحدة بشكل مستمر، بنمو ١٪ بقطرة، الايمان بامكانياتك لا يأتي بالتخيّل، بل هوَ صناعة يومية من خلال نار العمل والفشل واعادة المحاولة.
هذه ليست نصيحة، هيَ حديث ذاتيّ علنيّ.
يُعطونك "فُرصة" مع قيود لا يُمكنك إلا قبولها، وبعدها يُشيرون إلى فشلك. في هذه اللحظة، توقّف وفكّر جيّداً، فإما أن تتعقّل أو تطلق رحلة الجنون من جديد، لستَ مديناً لأحد، ولا يُمكنهم أن يوقفوك. أنتَ إنسان.
كان يا ما كان
في قديم الزمان
كانت هُناك مناسبة تُسمى الاربعين
يُجدد بها الحزن والمأتم على سيد الشهداء ويتذاكر بها المؤمنين حال السبايا في الطريق ومصائبهم
أما اليوم فهذه المناسبة باتت عِند البعض مجرد " كرنفال " و التعامل معها مقتصر على الحديث على الخدامة والمواكب والتعزيب !