هو فين المشروع القومي للصوب الزراعية" التابع للقوات المسلحة والقوات الجوية اللى اتعملت قاعدة محمد نجيب (مش عارف قاعدة عسكرية ايه علاقتها بالزراعة) وفى صحراء الفيوم والبحيرة ومرسي مطروح وبنى سويف على مساحة آلاف الافدنة؟ مش لاقي لها تأثير على أسعار الخضروات؟هل حد حس بفارق؟
انتو فاكرين لما قال تكلفتها ١٠٠مليار جنيه وانها سوف تعطى انتاج مليون فدان وانها سوف تغطى ٤٠٪من احتياجات مصر من الخضروات.
يا ترى حد حاسبهم على إهدار فلوس الشعب وقوته؟
المشروع كان فى ٢٠١٧
الدولار كان ب ١٥ جنيه
تكلفة المشروع كما قالوا ١٠٠مليار
كم قرض اتاخد؟ كم مليون تم هبره؟ كم ظابط بقي مليونير؟ حد حاسب الجنرال السيسي على فساده
الإعلانات بقت مالية كل حيطة وعمود بالشارع
شكل الشوارع بقى وحش يجيب اكتئاب!
تلوث بصري بكل المقاييس
المدينة اللي كانت ليها روح في وقت ما
بقت معرض يفط فوق بعض ألوان مش راكبه علي بعض - تلوث كئيب
@Eslam_Elabd156@daliaAO تحليل اي عينه ينصرف علي العينه فقط وليس باقي المنتج. ودا بيكون مذكور في شهادة التحليل سواء مطابقة او غير. دا شغل ناس فاهمه مش اي كلام يتقال للناس من غير المتخصصين
٢٥ أكتوبر ١٩٧٣- من ٥٢ سنة
أول يوم عيد الفطر
وهو أول يوم اتقال فيه إن الحرب خلصت –والناس كانت فرحانه ان الحرب خلصت وانهم بيعيدوا واحنا منتصرين والرجالة هترجع-
يوم مقدرتش انساه – رغم إن عدى عليه ٥٢ سنة
بلعب وسط أصحابي في الشارع ومبسوطين أول يوم العيد وجات عربية جيش ونزل منها ٢ ظباط بيسألوا عن عنوان بيتنا
شاورت لهم علي العمارة و قلت لهم أنا ساكن بالعمارة دي
سألوني عن شقة كذا في أي دور، قلت لهم دي شقتنا –
الظابط مسك إيدي وطبطب عليها ووقتها حسيت إن فيه حاجة غلط – طلعت معاهم، وأختي فتحت الباب، ونادت على أمي
أمي فهمت الخبر من أول ما شافتهم ومن غير ما يتكلموا –
مقدرش أنسي بكائها وهي بتاخدني تحضني على الباب –
وبعدها دخلوا وحكوا لوالدتي إن أبويا استشهد من ١١ يوم، يوم ١٤ أكتوبر –
لكن السادات أمر بنفسه بعدم إعلان استشهاده وعدم الإبلاغ وقتها، لأنه كان من أكبر الرتب على الجبهة، وكان محبوب جدا –
وخبر استشهاده يوم ١٤ كان ممكن يؤثر على الروح المعنوية للجنود –
واللي ساعد السادات في القرار ده إن وصية أبويا كانت إنه يندفن وسط رجالة الجبهة، مش في مدافن الأسرة –
وبعدها وقفوا، ولما شفتهم بيقوموا بالتحية العسكرية لصورة أبويا، بدأت أنا في البكاء.
اللحظة دي بتخليني دايما أشوف وأعرف تمن الحرب الحقيقي وإن الحرب مش في الجبهة بس، لكن في قلب كل بيت مصري فقد حد غالي علشان يحمي بلدنا
ربنا يرحم كل شهيد، ويصبر كل أم، وكل ابن وأبنة، وكل زوجة – وكل أب ويفضلوا دايما في قلوبنا
وهنا بدأت بطولة أمي – بطلة حياتي وذي ما كتب ابويا عنها في يومياتة-