⛔- قَتَل الفلسطينيين على الأرض من أجل إسرائيل، فقتلته إسرائيل بعد 70 عاماً من السماء! -⛔
⭕- الأسير “أرييه زلمانوفيتش” الذي بثت "حماس" شريطاً له اليوم موضحة أنه مات بنوبات هلع نتيجة القصف الإسرائيلي، هو أحد مؤسسي مستوطنة ناحل عوز في عام 1951.
⭕- الدماء الفلسطينية البريئة التي سفكها زلمانوفيتش هو وإخوانه ليؤسسوا المستوطنة على جماجم أصحاب الأرض الأصليين، لا يعلم مداها إلا الله.. لكننا صرنا جميعاً نعلم الآن أن الأرض التي بنى فيها بالرعب وطناً مسروقاً لمواطن مستقبلي، خرج منها هذا المواطن الإسرائيلي في طائرة حربية فقتله كذلك بالرعب!
⭕- ربما قبل 70 عاماً سحب “أرييه” شيخاً فلسطينياً من يده بقسوة نحو مقبرة جماعية أو حائط إعدام.. فهل دار بخلده حينها أن حفيداً لهذا الشيخ ربما يأتي بعد الأعوام السبعين ليأخذه من اليد نفسها أسيراً من أرض الفلسطيني الجد إلى أرض الفلسطيني الحفيد لتطوى فيها صفحته؟
إن الحرب تنبت العظات كما تنبت الآلام!
▪- (مصدر المعلومة: صحيفة هآرتس)
▪- (الصورة الق��يمة له وفق ما نشره نشطاء إسرائيليون)
دخل التتار بلاد المسلمين عام ١٢١٩ فقتلوا ما يزيد عن ٨٠٠ ألف مسلم، فطُلب من المؤرخ ابن الأثير تدوين هذه الفترة فظن ابن الأثير أنها نهاية العالم وأن هذه هي علامات الساعة وأن تأريخ هذه اللحظات لن يفيد، فرفض وقال مقولته الشهيرة: " فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين؟ ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فيا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيا "
- بعدها بسنوات معدودة هُزم التتار فى معركة عين جالوت على يد الملك المظفر سيف الدين قطز رحمه الله
قال تعالى [ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ] (44)
🔴 بالفيديو: عدد كبير من المشاركين أداروا ظهورهم لسفيرة الولايات المتحدة ميشيل تايلور في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.
💡الولايات المتحدة فقدت احترام الجميع و الغد القريب القيادة
#فلسطين_قضيتنا#فلسطين_تقاوم#المستشفى_المعمداني#القوات_المسلحة_المصرية
#الامن_القومي_المصري
#السويس
#pa