"لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والساتر لضعفه"
يقول نيتشه:
"عندما نكون متعبين، تهاجمنا من جديد تلك الأفكار التي هزمناها منذ مدة طويلة"
التعب يسلب منّا الحكمة، يعرينا من مقاومتنا، يُرينا أسوأ ما فينا. حين يتعب جسد الانسان، يعيش على الصعيد النفسي أكثر لحظاته هشاشةً وضعفًا.
"يولد الإنسان من جديد بعد ليلةٍ توقع أنها لن تمرّ ومرت، بعد دموع وتساؤلات لم يجد لها ردًا، بعدما شكّ في نفسه وكل شيء من حوله في لحظة عجز عن التصديق ورفض تام من هول الخيبة، يولد بقناعات مختلفة وشخصية أنضج، يولد إنسان يسعى أن يكون جديرًا بالثقة لأنه لا يريد لغيره أن يذوق ما ذاق."
"الوطن يمنح دون مقابل، يمنح الأمن والهوية والانتماء والكرامة، وفي المقابل ينتظر من أبنائه موقفًا واضحًا عند الشدائد، لا صمتا مترددًا، ولا وقوفًا في المنتصف، فالتحديات التي تواجه الأوطان، لا تُواجَه بالمراقبة من بعيد، بل بالاصطفاف الصادق، والدفاع الواعي، والعمل المخلص