وثيقة للبحث في الأرشيف العثماني
العام الماضي كنت قد أعلنت عن خدمة البحث في الأرشيف العثماني لكل من يريد توثيق نسب عائلته، أو استخراج وثائق تخص أطروحته، أو وثائق تاريخية تخص واقعة معينة، أو غيرها من المستندات التي يعج بها الأرشيف العثماني، والذي يحوي بداخله أربعمائة عام من تاريخ البلاد العربية.
وفي خلال هذا العام تمكنت والحمد لله من تقديم نتائج مرضية لمجموعة من الأصدقاء والمعارف؛ فقررت أن أنقل هذا العمل لمرحلة أخرى بفتح مدونة تجريبية بعنوان: «وثيقة: للبحث في الأرشيف العثماني»، تكون هي النافذة التي من خلالها أعرض ما أقف عليه من نتاج قيم من وثائق تخص البلاد العربية من المحيط للخليج، وكي تكون وسيلة تواصل لكل من يريد أن يبحث بحثًا جادًا في قاعدة البيانات العملاقة تلك.
المدونة تحوي مجموعة من الصفحات بعناوين: خدمات الموقع، ما هو الأرشيف العثماني؟، نماذج من وثائق مُستخرجة، نماذج من وثائق مترجمة، أسئلة شائعة، من أنا؟، تواصل معي، وهي تحوي كل البيانات التي يمكن أن يحتاجها أي شخص يريد معرفة من هو القائم على المدونة وما الذي يمكن تقديمه من خدمة بجودة عالية، وهي تُحدث يوميًا وبشكل مستمر.
رابط المدونة الذي يسعدني أن تتصفحوها:
https://t.co/k8oddIhwpJ
#وثيقة_للبحث_في_الأرشيف_العثماني
#الأرشيف_العثماني
#وثائق
صور لصالون البحث داخل مبنى أرشيفات الدولة في أنقرة. هناك فارق ضخم بين هذا الصالون المتواضع وبين صالون البحث في اسطنبول، وهو يشير أول ما يشير لوضع الدولة في حقبتين مختلفتين.
زمان كان الحلاق أسمه مزين، كنت تقدر تسمع الكلمة دي في الأفلام القديمة، ومن أهالينا الكبار، وأبويا مثلا مكانش يقول على الحلاق إلا المزين؛ والحقيقة الكلمة أجمل وأقرب بكثير من جوهر مهنة الحلاقة من كلمة الحلاق، فوظيفة الشخص ده هو التزيين، بتروحله شعرك ودقنك ضاربين وبيخرجك متزين بمنظر جميل. والحقيقة كمان إن مهنة المزين فعلا تنطبق هنا على المزينين الأتراك، المزين التركي الأصيل ليه تقاليد عريقة في الحلاقة لا تقف عند قص الشعر فقط، بل بتنسحب على المساج الي بيعملهولك أثناء الحلاقة، ودقه تظبيط القصة على مقاس شعرك ووشك، عشان كدا لما الحلاق الي كنت بستنى زيارته كل شهر، وقعدت أحلق عنده ٤ سنين، وكنت بروحله لما غيرت سكني مرتين، قفل محله كنت حاسس بشعور المشردين الي ميعرفش يروح فين لحد يقدر يزين راسك بشعر على شكل الوش والراس بالضبط.
توفت إلى رحمة الله تعالى الأستاذة الدكتورة ماجدة مخلوف، المؤرخة وأستاذة اللغة التركية، وهي من جيل الأساتذة الذين قدموا ترجمات من العثمانية ودراسات على درجة كبيرة من القيمة، آخرهم ترجمتها لكتاب التراث العلمي العثماني الذي صدر في ثلاثة مجلدات عن مؤسسة الفرقان لندن. اسأل الله لعائلتها ومحبيها الصبر.
رسالة الدولة العثمانية إلى أهالي نجد قبل حملة الأحساء 1871
قامت الدولة العثمانية بقيادة والي #بغداد مدحت باشا عام ١٢٨٨/١٨٧١ بحملة عسكرية على منطقة #الأحساء شرقي شبه الجزيرة العربية، وذلك بغرض تثبيت سلطة الإمام عبد الله بن فيصل آل سعود قائمقام نجد التابع للدولة في مواجهة أخيه سعود، إلا أنها نجحت فعليًا في القضاء على حكم آل سعود في المنطقة وتأسيس قضاء قطر التابع للدولة. وقد وصفت جريدة الزوراء العراقية استقبال أهالي نجد للمناشير التي وزعتها الدولة عليهم - ويقصد به هذا المنشور وغيره – بأنها لاقت فرحًا وسرورًا لدى الأهالي؛ فنشروا الأعلام وضربوا المدافع وأظهروا الفرح والسرور. وقد حفظ لنا الأرشيف العثماني صورة عن أحد تلك المناشير، وهي قيمة في التأريخ للحادثة التاريخية، التي يحوي الأرشيف العثماني مجموعة كبيرة من الوثائق التي تخصها.
وقد جاء نص المنشور على النحو الآتي:
إعلان
يحتوي على الخطاب لأهالي نجد
أيها الناس والعشاير الساكنون في الحسا والقطيف وجهات نجد كافة، تحيطون علمًا هو أنه مما هو معلوم لدى جميعكم أن قطعة نجد وملحقاتها وكافة المحال الداخلة فيها هي من الممالك المقدسة الراجعة للدولة العلية العثمانية، مثل سائر الممالك المقدسة كالعراق واليمن ومصر وتونس وطرابلس، وإن حماية هذه الممالك والأراضي وصيانة الناس الساكنين فيها داخلة تحت حماية دولة حامي ذرى الإسلام، حضرة سلطان البرين والبحرين وخادم الحرمين الشريفين، ظل الله على عباده وخليفته على خليقته، أفندنيا السلطان عبد العزيز خان نصره الرحمن. وكما سمعتم من آبائكم وأجدادكم أن العنايات الجليلة التي بذلتها حضرات السلاطين العثمانية السالفة نور الله تعالى مراقدهم في إعمار هذه الممالك وصيانة أهاليها من المسلمين، وابذالهم الهمم الجليلة في ذلك، وحيث أن هذه الصيانة والحماية هي من لوازم الحقوق الإسلامية المقدسة العايدة إلى حضرة خليفة الإسلام خلّد الله مُلكه إلى يوم القيام، فلا حاجة إلى بيانها وتفصيلها.
ومن المعلوم أن نية الدولة العلية العثمانية هي محصورة في محافظة القوة الإسلامية وشوكتها، إلا أنه منذ عصر من الزمان بمناسبة ظهور بعض المشاغل، وحدوث الغوايل في غير اطراف، صار ذلك سببًا مانعًا لعدم النظر في هذه الحوالى على الوجه اللايق؛ إذ في تلك الأوقات الاغتشاشات تظهر بالاثناء وقتا بعد وقت في قطعتي اليمن ونجد، ما بين العشاير والعربان الكائنين في البراري والقفار، ولازال ذلك الحال جاريًا إلى أن نبتت بين الملة الإسلامية شجرة الخلاف التي لا ثمرة لها سوى الخسران والاعتساف واستعيذ بالله تعالى، بينما كان اللازم أن المصلحة تطابق حكم الآية الكريمة: إنما المؤمنون أخوة، بحيث أن تكون الملة الإسلامية متحدة ومتفقة كما قال عليه الصلوة والسلام: المؤمنون كالبنيان يشد بعضهم بعضا، وإذا مجردا لأجل الفايدة الدنيوية والمنفعة الشخصية بدأت الناس تضرب وتكسر بعضها بعضها، وإن الذي كان له أدنى قوة واقتدار فإنه لازال يسعى في اتلاف الضعيف واضمحلاله، والحاصل ظهرت في تلك الأوقات حالات غريبة وحركات وحشية من قُبيل بلع القوي للضعيف، وظهرت كذلك الأفعال المكدرة التي تهدم جدار الملة الإسلامية، هذا وإن كانت هذه الأحوال قد بقيت تحت نظر الأغماض والمسامحة مدة من الزمان، إلا أن حامي حمى دين الإسلام المبين بالشوكة القوية وهي الدولة العلية العثمانية، فإنها بموجب الأحكام الشرعية الأحمدية لا ترضى بإضرار الملة المقدسة الإسلامية التي هي وديعة الله تعالى في يد عدالتها وشوكتها، ولا تقبل بوجه من الوجوه اتلاف بعض الناس بعضًا ولا تخريب البعض بيد البعض؛ إذ قد ورد في الحديث الشريف قوله عليه الصلاة والسلام: السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم، وقال عليه السلام: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، ومن الأمر الظاهر لدى نظر أرباب العقل أن الدولة العلية عند حلول الوقت والزمان، لابدلها من التشبث في اصلاح ما فسد، لكن لما كانت نظامات الدولة العلية وقوانينها مستندة إلى أحكام الشريعة المقدسة المحمدية، وأصولها جارية على التأني في إجراء أحكامها وتنفيذ أوامرها بحيث أنها في ابتداء الأمر تسوق الناس إلى طريق الفوز والنجاح، مع ارأتهم الطريق المستقيم الموصل للفلاح وابدأ النصايح، وتعاملهم بالمعاملة اللينة الحسنة؛ عينت مأمورين في كل طرف وباشرت تتشبث بنشر آثار المعدلة السنية والرأفة السلطانية بتلك الواسطة، ولما كانت ثمرة هذه التشبثات هي مجرد النية الخيرية لمحافظة الملة الإسلامية وسعادة حالها؛ بادرت الدولة العلية في إبداء النصايح والمواعظ للخلق من قبيل نصح الوالد المشفق لولده العزيز، وحرضت الناس على السلوك في هذه الجادة القويمة، فأما الذين سمعوا هذه النصايح وصغوا لها بأذن واعية وتلقوها بحسن القبول، فولئك الذين قد مهدوا طريقهم ومشوا فيه إلى أن وصلوا إلى ساحة السلامة الذي هو المقصد الأصلي، وصاروا من الذين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون، وأما الذين تباعدوا عن العمران والبلاد وبقوا في الحالة البدوية والجهالة الوحشية فإنهم ما فهموا قدر تلك النعمة ولا علموا حسنها، ولا شكروا المنُعم عليها بل داموا ثابتين على طريقهم الضال الغير مستقيم، وما تأخروا عن اضرار أبناء جنسهم أصلًا، صدق على كل فرد منهم مضمون الآية الكريمة وهي قوله تعالى: إنك لفي ضلالك القديم، وفوق هذا فالبعض من أمثال هكذا أناس مع هذه الأخلاف الذميمة والأفعال الوخيمة، فإنهم والعياذ بالله تعالى قد خالفوا الدولة وتجروا على الحركات الموجبة للحسرة والندامة، إذ هم ما اتبعوا أمر الله في كتابه العزيز وهو قوله جل من قايل: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم، بل عكسوا القضية وأظهروا في العصيان أخبث الطوية، ومع أن رأفة الدولة العلية العثمانية وشفقتها الأبوية لا ترضى بضرر شخص واحد فرضًا عن كثير، إلا أنها اضطرت إلى تأديب هكذا مقولة من الناس بسوق القوة العسكرية والأسلحة النارية، وجعل هكذا أناس قد علاهم الأدبار يولون الأدبار، ومثل ذلك ما جرى بهذه الأيام على أشقياء العشاير الليام من عسير وما حاق بهم من الغضب والدمار والاضمحلال والفرار وكفى بذلك عبرة لكل أحد من أولى الأبصار.
فالآن من هذا القبيل وهذا المثيل سعود الفيصل، فإنه قد أَغرى بعض الجُهّال وأغفلهم وخرج باغيًا على أخيه المنصوب قائممقامًا على بقعة نجد من جانب الدولة العلية، وجاء إلى أطراف الحسا والقطيف وجاس خلال الديار واضر الأهالي الموجودين هناك فهو من هذه الحالة قد حصل على ذنبين كبيرين وجرمين خطيرين: فأما الذنب الأول فهو التجاوز على حقوق حكومة أخيه عبد الله الفيصل المودوعة بعهدته من طرف ذي الشرف الجليل السلطاني.
أما الذنب الثاني فهو تشجيع الملة الإسلامية والتبعة العثمانية على محاربة بعضها بعضًا بحيث أن ذلك التشجيع يكون سببًا في تفريق القوة الإسلامية، كيف لا وقد قال الله تعالى: وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد. ولما كانت هاتان الحركتان القبيحتان مكروهتين ومقدوحتين لدى نظر حضرة إمام المؤمنين وخليفة الموحدين ولا يمكن تجويزهما أصلًا لديه، وأن محافظة حقوق الحكومة المحولة لعهدة عبد الله الفيصل لازمة وأن جميع البلاد والعباد هي وديعة الله تعالى تحت الظل السلطاني الظليل، وأن ترصيص هذه الحالات وإيفائها لازم بتأسيس أساس مأمورية محكمة الأساس، بهذه الدفعة قد تعينت فرقة عسكرية كافية من بغداد تحت إدارة صاحب السعادة الفريق نافذ باشا ركن من أركان الأردوى (الجيش) السادس، وهاهي قد خرجت إلى ساحل القطيف مع هذا المقدار من السفاين النارية؛ فالآن يلزم على كل منكم أن يعلم أن حكومة قطعة نجد بأطرافها وأكنافها لما كانت محولة من طرف حضرة مولانا السلطان إلى عهدة عبد الله الفيصل، فإنها اليوم أيضًا قد أبقيت بعهدته وتقررت، وأن المومى إليه الآن هو قايممقام نجد وراجع إلى ولايت بغداد.
وأما المقصد من تعيين العساكر السلطانية إنما هو محافظة حقوق الحكومة مع ابدأ آثار الرأفة والمرحمة وإظهار العدالة والشفقة السانحة من طرف مولانا السلطان أدامه الله تعالى على ممر الزمان في حق كل أحد من التبعة كبيرًا كان أو صغيرًا ذكرًا كان أو أنثى غنيًا كان أو فقيرًا، بل في حق كافة الأهالي؛ فنحن الآن والحمد لله تعالى على نعمة كلنا إسلام ومتمسكون بحبل الدين المتين ومفتخرون بهذا الدين المبين الذي هو يخرجنا في الدنيا والآخرة من الظلمات إلى النور، والذي نجاحنا بالفوز مربوط باتباع أحكامه. قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا لله ينصركم ويثبت أقدامكم؛ فها نحن مع تشرفنا بحلية هذا الدين الشريف فكذلك نفتخر باتباعنا لسلطان المسلمين وخليفة المؤمنين الذي قد حاز عنوان الخلافة، والذي هو حامي لقوة الملة الإسلامية، فالآن ظل سلطاننا أدامه الله تعالى هو شامل لكل أحد من أصناف تبعته وكاف لها وقانون عدالته مبني على الأحكام الشرعية، فبعد أن يصير هذا معلومًا لديكم قد اقتضى التفهيم لكم أن سعود الفيصل هو متهم، فإذا أظهر الندامة وأبدى التوبة من أفعاله وجاء إلى الفرقة العسكرية وطلب الدخالة لأجل تحصيل عفو الحضرة السلطانية ومرحمتها السنية يقتضي أن يرسل إلى بغداد؛ لأن الله تعالى قد قال: ومن تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات، وإذا ما طلب الدخالة بل أظهر المخالفة والوقوف على غيه؛ فإن المعاملة الشديدة تجري بحقه مع التأسف تطبيقًا للآية الكريمة: إنما جزاء الذين يسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا إلى آخر الآية الشريفة، وكما قال عز من قال: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا الاتي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، وقد صار مفهومًا من منطوق هذه الآية الكريمة قتال الباغين مثل سعود وطائفة المتفقين معه على هذا البغي إذا لم يرجعوا عن بغيهم من الأمور الواجبة شرعًا، وإذا وجد أحد من الناس معه فإنما ذنوبهم في رقابهم كما قال الله تعالى: من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد.
وأما كافة الناس الموجودين في الحسا والقطيف والواقفين على ساق الخدمة للفرقة العسكرية من الأهالي والعشاير والقبايل، فإنهم مهما كانوا متى مالم يقفوا بصدر العساكر ولابوجه الحكومة فإنهم تحت راية الراي والأمان وكافة أرواحهم وأموالهم وأعراضهم محفوظة بموجب أحكام الشريعة المطهرة، ومصونة من كافة التجاوز والمداخلات، فها نجن ندعو من المولى جل جلاله أن يصون الملة المحمدية الشريفة من أنواع الخطأ والمصائب ويُنيلها أحسن الرغايب آمين بجاه سيد العالمين عليه صلوة الملك المبين.
في ٢٩ محرم سنة ١٢٨٨
للوثيقة بدقة عالية: https://t.co/UuyRxmFy5Q
#الأرشيف_العثماني
#وثيقة_للبحث_في_الأرشيف_العثماني
شهادة معلمة في مدرسة ابتدائية في بدايات الجمهورية التركية،
اسمها نعمت هانم بنت توفيق أفندي، من الشام، تخرجت من مدرسة مدحت باشا الابتدائية في بالق اسير.
وقد أعطيت نعمت هانم هذه الشهادة المؤقتة لمزاولة مهنة التدريس بعد إجراءها امتحان التدريس الابتدائي بولاية اسطنبول.
تحريرًا في تاريخ 25 أغسطس 1926.
للشهادة بدقة عالية: https://t.co/TGTkFTHvTX
#وثيقة_للبحث_في_الأرشيف_العثماني
#شهادات
نموذج عن بطاقة هوية عثمانية (تذكره)، محفوظة في الأرشيف العثماني. رأيت أكثر من شخص يتم النصب عليه عن طريق جلب نموذج كهذا، ووضع بيانات الشخص المراد النصب عليه، وتوضع في ملف بي دي أف PDF بجودة عالية، ويتم تقديمها على أنها وثيقة أصلية محفوظة في الأرشيف العثماني، وهذا النوع من الوثائق لا وجود له في الأرشيف العثماني بل في أرشيف النفوس، ولو وجد منها نماذج في الأرشيف العثماني فيكون نادر وبشكل عشوائي خاضع للصدفة.
علمت من إدارة الأرشيف العثماني أنه سيتم تحديث نظام البحث في الأرشيف هذا العام 2026، وسيكون النظام الجديد أكثر دقة في إخراج النتائج التي نبحث عنها، وسيتم إزالة فارق رفع الوثائق بين نظام البحث الإلكتروني ونظام البحث في صالونات البحث.
من 17 عام، كنت متخصصًا في التعامل مع أنظمة التشغيل وأصمم سكربتات بسيطة بلغات برمجة مثل الروبي. كتابة هذه الاسكربتات كانت تأخذ مني وقت طويل لتنفيذ مهمة صغيرة، يعني لتحميل مجموعة ملفات مرة واحدة من رابط معين، كان يمكن أن أكتب اسكربت في نصف ساعة، ولو تعقد الموضوع قليلًا كنت أقضي أيام في كتابة الكود، مع مرات غير محدودة من التجارب كي اتأكد أنه يعمل بشكل صحيح. الآن ببرنامج ذكاء اصطناعي استطعت أن أنفذ مهمة كنت أفعلها في الماضي في عدة ساعات، أصبحت تأخذ دقيقة واحدة، اعطيه الأمر فيكتب لي الاسكربت وطريقة تشغيله وأراقب العمل الذي كان يرهقني في الماضي وهو يسير بكل سلاسة وأنا أبتسم ابتسامة عريضة لا تتوقف.
كل هذا التطور حصل في سنوات ليست طويلة، ماذا سيحدث بعد 30 عام من الآن؟!
خريطة عثمانية لقطر تعود لعام 1878
خريطة عثمانية لقضاء شبه جزيرة #قطر التابع لولاية البصرة - وكان يتبع أحيانًا لبغداد - وهي خريطة مميزة يظهر عليها كل مدن وبلدات شبه الجزيرة، والمسافة بالساعة بين منطقة الهفوف إلى قطر مقسمة حسب البلدات والطرق مثل:
1. من سلوى إلى العريج 20 ساعة.
2. من الحبشة إلى الهفوف ساعتين.
3. من السبخة إلى الحبشة 4 ساعات.
كما تحوي معلومات مهمة؛ منها أن بلدة الصخامة كانت مقر الشيخ جاسم آل ثاني، وأن عليها مواقع كُتب بجوارها أنها خربة مثل بلدة بلاد إبراهيم بالقرب من الدوحة، وأم الحول وهي خربة، والحويلة وهي خربة، وغيرها من أسماء القرى والبلدات بشكل مكثف.
يظهر على الخريطة أيضًا البحرين وبلدة المنامة، وميناء العقير (في محافظة الأحساء حاليا في السعودية) وغيرها. الخريطة غير محددة التاريخ ولكن يعتقد أنها رسمت في عام 1878 أو بعدها.
للخريطة بدقة عالية: https://t.co/z02Byum5GS
#وثيقة_للبحث_في_الأرشيف_العثماني
#وثائق_عثمانية #خرائط #خرائط_عثمانية
هل شاهد الجنود العثمانيون أجسام فضائية طائرة؟
يظهر بين الحين والآخر حديث في وسائل الإعلام يخص الكائنات والمركبات الفضائية التي تظهر في أماكن مختلفة على سطح الأرض. وإن كانت الولايات المتحدة مستأثرة بالنسبة الأكبر من الأخبار التي تخص هذه الأجسام الفضائية، فإن الوثائق العثمانية قد ساهمت في رصد ظواهر طبيعية غريبة ظهرت على امتداد القرون العثمانية. من بين هذه الوثائق رسالة بعث بها شخص يدعى السيد الحاج إسماعيل حقي من ماردين إلى السلطان محمود الثاني، يذكر فيها أن جنود وأهالي المدينة شاهدوا قبيل الفجر عاصفة هائلة اندلعت فجأة، وظهر منها جسم مستدير شديد الإضاءة أنار الأفق بأكمله، قبل أن يتفتت إلى أجزاء صغيرة ويسقط على الأرض، وقد أدى هذا لإثارة الذعر والوجل بين السكان. وقد شهد الجنود والأهالي هذه الواقعة بأعينهم، كما لاحظ الجنود بعد الحادثة أن نصال سيوفهم أصبحت تلمع بصورة غير مألوفة، وظلت متوهجة رغم محاولتهم إزالة هذا الضوء الذي التصق بها، قبل أن يختفي تمامًا بعد وقت قصير. وقد وصف إسماعيل حقي هذه الظاهرة بأنها نادرة، الأمر الذي دفعه إلى رفع تقرير رسمي بشأنها.
ولم تمضِ سوى أشهر قليلة حتى سُجلت حادثة أخرى في مدينة دينزلي بالأناضول بتاريخ 20 مايو/أيار 1839، حيث أفاد السكان بمشاهدتهم جسمًا مضيئًا في السماء يشبه الليمونة في شكله، ويبلغ عرضه نحو ثلاثة أو أربعة أمتار، وكان يتحرك بسرعة كبيرة قادمًا من جهة مكة المكرمة، قبل أن يهبط بالقرب من أحد الجبال ويضيء المنطقة المحيطة به بشكل لافت. كما تذكر المصادر العثمانية ظاهرة أخرى أكثر شهرة، تمثلت في ظهور جسم شديد اللمعان في سماء إسطنبول لمدة شهرين ونصف ابتداءً من أول رمضان سنة 1577/985، وهي ظاهرة جرى تصويرها في عدد من المنمنمات العثمانية التي لا تزال محفوظة حتى اليوم. وقد أثارت هذه الحادثة اهتمام السلطان، فاستدعى الفلكي الشهير تقي الدين الشامي الذي فسرها آنذاك على أنها بشارة خير وعلامة على انتصار الدولة العثمانية على الصفويين.
وقد تناول الباحث المتخصص في التاريخ العثماني أورلين سابيف Orlin Sabev هذه الوقائع في دراسة منشورة في دورية «الدراسات البلقانية» بعنوان: Did the Ottomans See UFOs? (An 1838 Ottoman document about unusual celestial phenomenon)، مستندًا إلى وثائق عثمانية محفوظة في المكتبة الوطنية بصوفيا، ومن الدراسةحصلنا على الرسالة التي أرسلها إسماعيل حقي للسلطان محمود الثاني، وقمنا بترجمتها للعربية.
وقد جاءت ترجمة الوثيقة على الشكل التالي:
«في هذه السنة المباركة في آخر يوم من شهر رجب المُرجَّب، ليلة الخميس نحو الساعة الرابعة والنصف (صباحًا)، ظهر بإذن الله سبحانه وتعالى ريح شديدة وعاصفة عظيمة، وحل ظلام شديد حتى كادت العين لا ترى ما أمامها من شدته. وفي تلك اللحظة، بدا في السماء نور عظيم بحجم طست كبير في الجهة بين القبلة والشرق، فأضاء الآفاق كلها وأنارها كوضح النهار؛ فارتاع الناس وأصابهم خوف عظيم.
وأخذ الناس من كل جانب يدعون الله ويتضرعون إليه، ثم بدا ذلك النور العظيم ينقسم في السماء إلى أجزاء ويتساقط نحو الأرض، وقد شاهد وعاين هذه الآيات الإلهية الجنود النظامية الشاهانية الموجودين في ماردين في القرية المسماة حرزم، فضلًا عن سائر الناس.
وبحسب ما أفاد وأخبر به الجنود: إن ذلك النور العظيم لما سقط على الأرض، أومض كالشمعة على نصال سيوف ورماح الجنود الموجودين في نقاط الحراسة، وقد حاولوا مسح النصل لإزالة هذا النور دون فائدة، ثم اختفى - من تلقاء نفسه - بعد دقائق. وقد أفاد علماء ماردين الأفاضل بأن هذه العلامة تدل - إن شاء الله تعالى - على النصر والظفر من كل جهة لمولانا السلطان، وأنها علامة خير لجميع أمة محمد. وإذ كان الإعلان عن مثل هذه العلامات الخيرية النادرة مما تقتضيه الحال، فقد رُفع هذا العرض وأُبلغ إلى الحضرة الرحيمة فائضة النور.
حُرر في اليوم الثاني من شهر شعبان المعظم سنة أربع وخمسين ومئتين وألف (2 شعبان 1254 / 21 تشرين الأول 1838)».
العبد الداعي لدوام عمره وإقباله
السيد الحاج إسماعيل حقي النائب بماردين.
للوثيقة بدقة عالية: https://t.co/iZ4w7bXaRl
#وثيقة_للبحث_في_الأرشيف_العثماني
#وثائق_عثمانية #أجسام_فضائية #ماردين
شكوى مقدمة من أهل قرية معلولا السُريانية للصدر الأعظم
تقع بلدة معلولا شمالي شرق دمشق، وهي واحدة من ثلاث بلدات مازال أهلها يتحدثون اللغة الآرامية في الشام حتى يومنا هذا، وهي أيضًا واحدة من أقدم البلدات التاريخية التي تحوي معالم مسيحية، ومعالم أخرى تعود لآلاف السنين. ورغم أن القرية أو البلدة متوارية في كُتب التواريخ، إلا أن الأرشيف العثماني يحوي شكوى تؤرخ لوضع أهل البلدة المسيحين زمن عصيان الأمير محمد الحرفوشي (1850)، وقد أرسلت الرسالة لإسطنبول بسبب جور وقع عليهم رغم أنهم وقفوا مع الدولة ضد العصاة وأمدوا الجيش العثماني بالمؤن وحملوا جرحى الجيش وأخبروا الجيش بقدوم العصيان من بلدة يبرود، وهم ينتظرون في هذا تحقيق العدالة وإرجاع أموالهم وممتلكاتهم.
الرسالة مهمة في التأريخ لهذا العصيان وقد جاءت على النحو الآتي:
«معروض عبيدكم لساحة مراحمكم،
إنه للآن قد مضى ثلاثة أشهر .. عصاوة أمراء الحرفوش التي كانت سببًا لدثارنا، ولم يمكننا الحصول على حقوقنا لتهمتنا في الاتحاد في الفتنة، والحال عندما أظهر الأمراء علامة العصيان وتهددونا بحريق قريتنا معلولا لعدم قبولنا الاتفاق معهم، قدمنا أربع معروضات لسعادة المشيرة بإيضاح كلما كان حاصل والتمسنا الحماية والصيانة من دولته، وتمت عشرون يومًا حينها سار سعادة مصطفى باشا بالعساكر الظافرة في طلبه، فنحن عبيدكم رعايا الدولة الطايعين قد وجهنا مشايخ ووجوه قريتنا بالذخاير للاوردو الهُمايوني ولم نقصر بواحدة من الخدمات التي طُلبت منا، ولتعسنا قد تجاسر العصاة بالهجوم على بواغيظ معلولا لمضاربة العسكر المنصور وتقاصصوا بمقابلة جسارتهم. وأما عسكر الباشيبوزق فمع فرحهم بالانتصار قد هجموا على قريتنا وسلبوا كامل موجوداتنا وتركونا مع حريمنا وأطفالنا عراة بدون ستر على أجسادنا، وغب أن سلبوا أيضًا أديرتنا وكنايسنا (و) قتلوا مطران الروم ومن رهباننا، فقباحة وفظاعة التعديات التي جرت علينا لا يمكنا تفصيلها؛ لأن مسامع دولتكم السَنية تشمأز من ذكرها، ولذلك تجاسرنا بتقديم صورة الواقعة على طيه بالتحقيق والاختصار ومستعدين إلى إثباتها فردًا فردًا بديوان دولتكم السامي. وعندما بلغ الحكم الحالي ما جرى على عبيدكم من التعديات أظهر الشفقة وأوعد بتعويض أضرار مصايبنا، وحيث مضى للآن ثلاثة أشهر فقد انقطع أملنا من إرجاع أضرارنا ومسلوبتنا، ومن إتمام المساعدة التي نستحقها، وعدا هذا أن الفاعلين لهذه القساوة معنا .. فالذين هم بموجب مأموريتهم ملترمين بحمايتنا وصيانتنا قد أضحوا الآن يلقونا تحت تهمات عديمة الأصل باتحادنا مع العصاة لكي يتخذوا لأنفسهم عذرًا فيما حصل علينا، فهذه التهمة لم يكن لها رسم بالكلية، ودولتكم تحققون براءتنا لو نكن متحدين مع العصاة لم نقدم للحُكم أربع معروضات ونلتمس الحماية والصيانة، ولا كنا نرسل مشايخنا ووجوه بلدتنا بالذخاير للاوردو الهُمايوني، ولا كنا نقدم رجالنا ودوابنا لمشال مرضى العسكر للشام، ولا كنا أعلمنا سعيد آغا شمدين باشبوغ عسكر الباشيبوزوق بقدوم العصاة من يبرود، ولا كنا حفظنا أمره بمسك بواغيظ معلولا، ثم إطلاق سعادة مصطفى باشا سبيل النصارى الذي أحضرهم عسكر الباشيبوزوق يبرهن براءة وصدق خُدامه النصارى، فبموجب صدقنا وإطاعتنا للدولة العلية نطلب ونلتمس أن يحصل التحقيق علينا وعلى الذي صاروا سببًا لخرابنا، وحاشا مراحم وشفقة الدولة العلية عدم قبول هذا الالتماس لأن الأمر العالي الصادر في 4 ل (شوال) 1264/ 3 سبتمبر 1848 وانتشر علينا بواسطة رؤسا ملتنا قد أرخص فيه للرعايا أن ترفع دعاويها للباب العالي عندما لم يحصل قبول لشكواها، ونحن الآن نلتمس جميعنا الطلب لجانب الآستانة العلية لأجل التحقيق في ديوانكم العالي العادل حيثما يوجد الأمير محمد الحرفوش الذي يعلم براءتنا أم عدمها، حينئذ تظهر حقوقنا ونحصل على الرحمة من لدن مراحم الدولة العلية التي نسأله تعالى أن يديم تشييد أركانها ويؤيد سطوة اقتدارها ويحفظ حضرة مولانا السلطان نصره العزيز الرحمن على مر الأزمان آمين. في 14 ربيع الأول سنة 1267/ 17 يناير 1851».
ختم: الشيخ موسى الشاعر
ختم الشيخ إلياس حداد
ختم الشماس سمعان جباره الراهب
ختم كاثوليك معلولا بوجه العموم
للوثيقة بدقة عالية: https://t.co/kv0oZ5jTCM
#وثيقة_للبحث_في_الأرشيف_العثماني #وثائق_عثمانية
#معلولا
هل الأرشيف العثماني أكبر أرشيف موجود في تركيا؟
أعتاد كثير من الناس القول أن أكبر أرشيف موجود في تركيا هو الأرشيف العثماني، فهو يحوي تقريبًا 150 مليون وثيقة بخلاف الدفاتر، والوثائق التي فيه تعود لخمسة قرون، وهو ذات أهمية كبرى لتاريخ منطقتنا، إلا أن الأرشيف العثماني ليس أكبر أرشيفات تركيا، أكبر أرشيف في تركيا هو أرشيف النفوس العثماني، أي بيانات السكان وتعدادهم التي كانت الدولة تجمعها منذ 1831، ووتتوافر لدينا بشكل منتظم منذ 1881، وهو أرشيف به 380 مليون وثيقة، و 101 ألف دفتر من دفاتر النفوس، وهو محفوظ في أرشيف مديرية النفوس في أنقرة، ولا يمكن الوصول له من خلال الأرشيف العثماني، ومع الأسف وصلني في الشهر الماضي 3 حالات نصب ينصب عليهم حساب باسم سجلات النفوس العثمانية ويوهمهم أنه يستخرج هويات أجدادهم من النفوس المحفوظة في الأرشيف العثماني، وهي بيانات لا تتواجد في الأرشيف العثماني أصلًا، بل الدخول إليها يتطلب تقديم طلب رسمي من خلال محامي لأن هذه الوثائق في غالبيتها غير مرقمنة ويجب الاطلاع عليها بشكل شخصي وفتح الدفاتر باليد.
تكريم شيوخ القبائل في فك حصار أبها عام 1911
قام أمير مكة الشريف الحسين بن علي بحملة عسكرية عام ١٣٢٩ / ١٩١١ بهدف فك الحصار المضروب على مدينة #أبها من طرف قوات السيد محمد بن علي الإدريسي، وقد لجأت الدولة العثمانية للشريف لفك الحصار عن المدينة؛ فوفق في حملته واستطاع أن يفك الحصار عنها. وقد شارك في هذه الحملة عشائر عسيرية عديدة فكان سببًا في تكريم الدولة لهم. وقد ورد في إحدى وثائق الحملة أسماء شيوخ القبائل والموظفين الذين منحتهم الدولة النيشان المجيدي من الرتبة الرابعة والخامسة في سياق هذا الحدث، وكانت ترجمة النص العثماني الذي حوى أسماء الشيوخ على النحو الآتي:
به
الباب العالي
دائرة التشريفات العمومية
عدد
صورة عن إرادة سنيَّة
يُمنح قائم مقام بني شَهْر عبد الله ظافر باشا والمبعوث السابق على أفندي النيشان العثماني من الرتبة الرابعة، كما يُمنح النيشان المجيدي من الرتبة الرابعة لكل من: عبد الله بن محمد وعبد الله بن سعيد من أعضاء مجلس الإدارة، ومحمد معتق أفندي مُحرر المكاتبات العربية، والمحاسب محمد بن عزيز أفندي، والشيخ بارك (براك) شيخ مناصة (نماصة؟) في مركز أبها، وشيخ مشايخ بني مغيط (مغيد)، وحسين بن علي معاون متصرف عسير وأبيه عبد الله بن علي، ومحمد بن شيبة شيخ آل عبد العزيز، وأحمد بن حامد شيخ مشايخ عليكم (علكم)، وعلي بن عامر شيخ آل السعيدي وعلي بن شيب شيخ العظم، ومحمد بن عبد الله شيخ الشدادي، ومحمد بن مانع شيخ القاصمي، وعامر بن عبد الله شيخ تمان (تومان) وعبد العزيز عبد الوهاب شيخ مشايخ رُفيدة، وسلطان بن حسن شيخ التلادة، وعامر بن ناصر شيخ الحارس، وعايض بن حسن شيخ الرفقتين، وعلي بن معدّي شيخ مشايخ بني مالك وابنه منصور بن علي، وأحمد بن سليمان شيخ بني رزام وعلي بن ثابت شيخ السرحان ويحيى بن حازر شيخ آل يزيد، وسويل بن يحيى شيخ الحجل (حجلا)، وأحمد بن عوض شيخ آل مسكي، ومحمد بن علي مربع شيخ مشايخ رُفيدة اليمن والحف (ألْحَاف) وقشة وأخيه سعيد بن مربع، وحسين بن هيف شيخ مشايخ جارمة وخطاب، وحسين بن عبود شيخ مشايخ وزعى (زوعة)، ومحمد بن جاشن شيخ بني قيس، وسعيد بن عبد العزيز شيخ مشايخ شهران وعمه سعد بن حسين، وعلي بن عبود شيخ غيثان، وعبد الله بن مزفر (مسفر) من مشايخ الرشيد وعايض بن محمد شيخ الفرعين، وعلي بن محمد شيخ بني بارك (برك) و من العلماء الشريف محمد بن زهر، وقاضي بني مالك محمد بن عبد الله، و القائم مقام السابق لحضره (حَرَضْ) وصبيا وأحد مشايخ بني قيس محمد بن إبراهيم مانع، وسليمان بن علي شيخ مشايخ آل موسى، كما يُمنح النيشان المجيدي من الرتبة الخامسة للمشايخ إبراهيم بن جعفر وإبراهيم بن علي وعثمان بن محمد.
وتُكلف نظارة الداخلية بتنفيذ هذه الإرادة السنيَّة.
حُرر في ٢٩ شعبان ١٣٣٠ (١٣ أغسطس ١٩١٢).
محمد رشاد
ناظر الداخلية الصدر الأعظم
محمد ضياء الغازي أحمد مختار
ختم مديرية التشريفات
للوثيقة بدقة عالية: https://t.co/i87sAhdSNo
#وثيقة_للبحث_في_الأرشيف_العثماني #وثائق_عثمانية