"لا أحسن الانطلاق واللّهج بالدّعاء، غير أنّي رجوتُ رحيمًا ودعوت كريمًا وسألت عظيمًا.. يا ربّ لا تردّ لي دعاء، ولا تخيّب لي رجاء، ولا تصعّب عليّ حاجة."
اللهم ارزقنا ما تعلم ولا نعلم أنه خير ورضا لنا وبهجة لخواطرنا وجبراً لكسورنا وطمأنينة لأرواحنا واحفظ لنا أحبابنا وأوطاننا من كل فواجع الدنيا وصواديف القدر🙏🏼
وفي صباح الأول من محرم من عام 1447 هـ
لم أضع خطة، ولم أكتب أهدافًا، لكن نويت أن أكون أقرب لله، لا أعلم ما الذي ينتظرني ..
لكنني مستعدة أن أبدأ، حتى لو بخطوة صغيرة 🩵
#العام_الهجري_الجديد_١٤٤٧#امنياتك_في_السنه_الجديده
نعمة التخطّي عظيمه، تخطي الاخطاء والمشاعر والظنون، تخطي الناس وكل مايسرق منك الحياة والشغف،انتصار عظيم لنفسك على نفسك وضعفها، التخطي يخليك تشوف النور بعد الظلام، وكأن جبلًا سقط من ظهرك، تخطيًا يُزيح سطوة تأثير الاشياء فيك حتى تمر بما كان يحزنك ولا تحزن. الحياة كلها في التخطي.
لأن الوصولُ لا يعني حتمية السعاده، ادعُ الله دومًا أن تصل إلى الأماكنِ الصحيحه، أن يكون سيرك في اتجاه سعادتك لا في اتجاهٍ آخر، لأن الوجهات الصحيحة ليس بالضرورة أن تكون وجهاتنا المرجوه.
صادفتني مقولتين عظيمتين، الأولى لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:"لا تجعل جَهْل الناس بك يغلب علمك بنفسك" والثانية لسفيان الثوري:"إذا عرفت نفسك فلا يضرك ماقيل فيك" وأعتقد أنه كلتا المقولتين تلخص أزمة كبيرة، وهو أننا نحكم على أنفسنا حكمًا كاملًا، وأحيانًا قطعيًا بأعين الناس.