قد يُدرك الإنسان متأخرًا أن الله حين أغلق بابًا في وجهه، كان يفتح داخله بابًا أعمق … للفهم، والحكمة، والرحمة.
واسم ذلك الباب:
"الاحتمال الخامس"
بقلم: تركي بن طلال بن عبدالعزيز
بطل من بلادي 🇸🇦
الطيار فهاد بن فالح المصارير الدوسري
2012 فوق مدينة الخبر وفي مهمة تدريبية تعرضت طائرته f-15 لعطل عرضي وحريق فطلب منه الضغط على زر النجاة لينجو بحياته وتسقط الطائرة
لكن رد " تحتي بشر وين تبيني ارميها ! "
فقادها تجاه البحر ليبعدها عن الناس حتى تحطمت به
لا تيأس فالرازق هو الله فيديو للطيار الشراعي #سامي_الحربي كان يحلق كالمعتاد و يصور و لمح ثعلباً محاصر في جزيرة وسط مياة السيول بلا أكل و التكملة بالفيديو
اتابعهم باستمرار من بداية أول مقطع لهم من كم سنة، وكمية الفخر لما قالوا انها صناعة سعودية لا توصف لدرجة عدت المقطع بس عشان اسمع مره ثانية، الله يعزنا🤲🏻🇸🇦🇸🇦🇸🇦
هذول زوجين من الاردن , عايشين بأمريكا ويبنون بيتهم بنفسهم واشوف سلسلتهم من زماان وربي ممتعة وفنانين
حاليا من كم فيديو ابتدوا يركبوا عوازل عن رطوبة وغيره بالجدران
تو ادري ان هالعوازل صناعة سعودية 🇸🇦 قالوا هالمعلومة بهالحلقة , وتتصدر للخارج فخر 🔥
https://t.co/lPPW3tNQbW
أخطر سمّ في الزواج
هناك سمّ خفي يتسرّب إلى العلاقة ببطء،
لا يلفت الانتباه في البداية،
لكنّه مع الوقت يقتل المودة من جذورها.
هذا السم هو: الجحود والنكران.
ليس الجحود أن يخطئ أحد الزوجين،
فالخطأ جزء طبيعي من أي علاقة إنسانية.
الجحود هو شيء أعمق من ذلك.
هو أن تُمحى سنوات من الإحسان بسبب لحظة غضب.
هو أن يتحول المعروف إلى أمرٍ عادي لا يُذكر.
هو أن يعيش أحد الزوجين مع الآخر تاريخًا من العطاء،
ثم يُختزل كل ذلك في لحظة تقصير.
وهنا يبدأ التآكل الداخلي للعلاقة.
الإنسان يستطيع أن يتحمل التعب،
ويستطيع أن يصبر على بعض التقصير،
لكن ما يصعب احتماله هو أن يشعر أن ما يقدمه لا يُرى.
حين يصبح العطاء غير مرئي،
يتحول القلب تدريجيًا من العطاء إلى الانكماش.
ولهذا لم يكتف القرآن بتنظيم الحقوق بين الزوجين،
بل وضع قاعدة أخلاقية أعمق تحمي العلاقة من هذا السم:
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾
هذه الآية ليست نصيحة عابرة،
بل قاعدة لإنقاذ العلاقات.
فالحقوق تحفظ الحد الأدنى من العدل،
لكن الفضل هو الذي يحفظ حرارة المودة.
حين ينسى الإنسان الفضل،
يتحول الزواج من علاقة امتنان
إلى محكمة محاسبة.
يبدأ كل طرف بعدّ الأخطاء:
ماذا فعل؟
وماذا لم يفعل؟
وتغيب من الذاكرة أشياء أهم بكثير:
سنوات الوقوف معًا،
لحظات الدعم،
التضحيات الصامتة،
الأيام التي كان فيها أحدهما سندًا للآخر.
المشكلة أن بعض الثقافات الحديثة تعزز هذا النسيان دون أن تشعر.
تعلم الإنسان أن يركز على حقوقه فقط،
وأن يضخم التقصير،
وأن يقيس العلاقة بلحظة غضب لا بتاريخ كامل من العطاء.
فتكبر الأخطاء الصغيرة…
وتصغر الفضائل الكبيرة.
وهنا يبدأ الجحود.
القرآن يعالج هذا الخلل في النظر قبل أن يتحول إلى انهيار في العلاقة.
فيقول:
﴿فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾
أي لا تسمحوا لمشاعر عابرة
أن تُعميكم عن الخير الكثير.
بل إن القرآن يذهب أبعد من ذلك،
حتى عند نهاية العلاقة نفسها.
فهو لا يسمح للجحود أن يكون خاتمة الطريق:
﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾
حتى الفراق يجب أن يكون بلا نكران.
لأن الاعتراف بالفضل
ليس فقط خُلقًا جميلًا…
بل هو شرط لبقاء القلوب حيّة.
العلاقات لا تموت غالبًا بسبب الأخطاء الكبيرة،
بل تموت حين يشعر أحد الطرفين أن تاريخه مع الآخر
لم يعد له وزن.
وحين تختفي كلمة بسيطة من الحياة اليومية:
شكرًا.
فالامتنان ليس مجاملة اجتماعية،
بل هو الأكسجين الخفي لأي علاقة إنسانية.
ولهذا يمكن تلخيص الحكمة كلها في قاعدة واحدة:
الزواج لا يهدمه الخلاف بقدر ما يهدمه الجحود.
لأن الخلاف قد ينتهي،
لكن القلب الذي يشعر أن فضله منسيّ…
يتعب من المحاولة.