اللهم إنّا نسألك أن ترزقنا راحة البال، والرضا بما كتبته لنا، وحُسن الظن فيما هو آت، واليقين بك حتى تطمئن نفوسنا، اللهُم الخير الذي يُعانق حياتنا دائمًا وأبدًا، اللهُم الفرح الذي لا نهاية له، اللهُم قُربك وحُبك وتوفيقك، اللهم دُلَّني ولا تضلّني🤍..
وأنت تقرأ في سورة الصافات ستمر عليك آية، ربي سُبحانه وتعالى يقول: "فما ظنُّكم بربّ العالمين" الآية هذه تحتضن الروح حرفيًا.. كل ما تضيق اسأل نفسك هذا السؤال ، ما ظنُّك برب العالمين؟ ستشعر بالنور أمامك في الطريق ، سترى ضوءاً خافتاً يلوّح لك بالفرج .. ستفرح قريباً .
"أدركتُ متأخرًا أن بقاء البشر في حياتنا ورحيلهم مُرتبط برغباتهم وليس بما نقدمه لهُم، فمنهم من يبقى حتى وإن قلَّ عطاؤك معه، ومنهم من يرحل بالرغم من عظيم تضحياتك وتفانيك لأجله".
"ويكفيك في الحياة أنك لم تكن الشخص الذي يضرب الآخرين بكلامه أو يستهين بجروحهم أو يستكثر ما يعطيه لأحد بل ويمسح على قلوب الأحبة ويضمد آلالام الرفاق ومازال يركض كثيراً ليواسي وينقذ، فيكفيك أن تكون لمن حولك ما تتمناه لنفسك".