يعاني سكان شمال قطاع غزة من كارثة إنسانية كبرى بعد وقف إطلاق النار وعودة النازحين، حيث تعمّد الاحتلال منع إدخال الخيام إلى المنطقة رغم الدمار الهائل، مما أدى إلى أزمة حادة لمن فقدوا منازلهم.
يفترشون الأرض ويلتحفون السماء وسط برد الشتاء القارس، يواجهون الجوع والعطش وانعدام الخدمات الأساسية، فيما تزداد معاناتهم يومًا بعد يوم في ظل غياب أي حلول عاجلة.
هناك كارثة إنسانية في شمال غزة وللأسف لا أحد يتحدث عنها وكأن الكثير يتجاهلها.
آلاف العائلات في شمال غزة لا تجد خيمه ولا حمامات، يفترشون الشوارع، لا يوجد مياه للشرب ولا طعام.
منطقة منكوبة بشكل كامل.
تحدثوا عن ذلك، هذه امانة
يخجل من أن يكسر قلب
صديقه أو زميله "النصراني"
من عدم تهنئته بعيده ..
ولا يبالي من أن ينكسر الكون كله
من هول ما يقوله ذلك النصراني في حق الله !
(تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّاً• أن دعوا للرحمن ولداً)
لمن يحب الخير لغزة واهلها
الوضع كارثي ويزداد صعوبة ومجاعة
محتاجين وقفة جادة للتخفيف عن الناس وسد جوعهم وحاجتهم
مبادراتنا اليومية ( إطعام وتوفير مياه الشرب )
فضلا وليس أمرا مشاركة التغريدة فالدال على الخير كفاعله
صارت الجموع تتعامل مع غزة كأنها من جنس آخر، وخلق آخر، وكوكب آخر؛ بردها يتحمل، ونارها لا تحرق، وفقدها لا يهلك، وكل عذاباتها موازية تطاق، لأن الصراخ مكرر، ومشهد الأشلاء مكرر، ولون العواجل مكرر، بينما لا يعلم غزة إلا غزة وحدها، ووحدها تعرف كم هي وحدها.