حلوة الدنيا بقدر المرات التي استطعنا فيها أن نقفز فوق الحفر التي خوَّفتنا ونتخطّاها إلى الأبد،
حلوة بالناس الذين نستظلّ بهم في هجير الحياة، ونشعر معهم أننا ظرفاء ومقبولون،
حلوة بالأشياء التي نحب أن نعتني بها، وننشغل بها عمّا تمنيناه ولم يكن.
يارب نُؤجر على الأرق وكثرة التفكير في أصغر الأمور لأكبرها دون إرادة منّا، والخوف المُبهم تجاه حتى الأشياء المجهولة،
يارب نُؤجر على كل مرة جافانا فيها النعاس لدرجة التعب ولَم تُسعفنا رؤوسنا القلقة للنوم!