"ظن إخوة يوسف أنهم أوقفوا مستقبله، لكن الله استخدمهم لبناء مستقبله.
لا يمكن لأي شيء أن يمنع ما قدّره الله لك، تأكد بأنك لست تحت رحمة الظروف أو الأشخاص، حافظ على تفاؤلك وواصل حياتك وثق بأن كل مشكلة وحظ عاثر جزء من خير عظيم سيقدره لك الله "
ردد كثيراً
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ"
على سَبيلِ الإستِغناء :
"ولو اجتمعُوا علىَ أن يَنفَعُوكَ بشيءِ
لن يَنفَعُوكَ إلا بشيء قد كتبهُ اللَّه لك"
وعلى سَبَيلِ الطُمأنينة :
"ولو اجتمعُوا علىَ أنّ يضروك بشيء
لم يضُرُّوك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك"
وعلىَ سَبيلِ أنهُ قد قُضي الأمر :
"رُفعتْ الأقلامُ وجفَّتْ الصُّحف".
في رابع أيام عشر ذي الحجة
اللهمَّ إني أحسنتُ بكَ الظَّن فاجبُرني ، ربي لا تدع لي أمراً إلا يسرته ولا حلماً إلا حققته ، ربي أنِر بصيرتي، وأرضني بقدري، وأحيني وأمتني مقبولًا مستوراً"
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها،
والسماءً ومن فيها، وعبادَكِ الصالحين،
ربّ لينَّ لي القاسي، ويسّر لي العسير،
ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير.
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي،
وأستودعك
قلبي وشأني كله