اللهم في يوم عرفة ارحم أمي عدد من لبّى ونادى
وعدد من سجد وبكى ورفع كفّه إليك ودعا
اللهم اجعل قبرها نوراً لا ينطفئ ورحمة لا تنقطع
كما كانت لي حناناً لا يُعوّض ، وأماناً لا يُكرّر
اللهم اجمعني بها في جنّتك في دارٍ لا يفنى نعيمها
ولا يُفارق الأحبة فيها ، وارحم جميع موتى المسلمين 🤍
رحمَ الله وجهكِ الباسم يا فقيدة القلب والرُّوح ، رحمَ الله قلبكِ الذي كان يحوينا ، رحمَ الله صوتكِ الذي كان مصدر طمأنينةً وأمانٍ لنا ، رحمَ الله مكانكِ الذي لن يملؤهُ أحد ،
اللهمَّ ارحم حبيبتي أمِّي واغفر لها
وأكرمها بمقعد صدقٍ في فردوسك الأعلى من الجنة يا أكرم الأكرمين🤍.
ما هو اليقين ؟
اليقين هو أن تعلم أن اللّه قادر حتى وإن كانت كل الأسباب حولك مستحيلة لا قدرة تفوق قدرة الله تعالى
لذلك كن متيقن يقين تام بالإستجابة مهما صعبت الظروف وضاقت الطرق واستحالت الأمور🤍.
الذين لم يبرحوا أعتاب الدعاء، مهما تأخّر جبرهم هم أسعدُ الناس حظًا بالدعاء، وأكثرهم ثقةً بالله لأنهم على يقينٍ أنهم يدعون ربً قريبًا مجيبًا، حكيمًا حتى في أقدار التأخير وهذا وحده كافٍ لعبور أيامهم الثقال بالرضا بالله والإستغناء به تعالى مهما طال أمدُ الإجابة
سَيستجيب ما دُمتَ تؤمن أنه سَيستجيب لا تحزن ولا تيأس مهما كانت الخسائر في عمرك،مهما فاتتك أشياء تحبّها، مهما طال انتظار الأماني،مهما كانت ظروفك صعبة لا يهتزّ إيمانك العظيم بربك، إن ما يقضي هو الخير لك وإنه سيعطيك فوق ماتحلم مادمت تدعوهُ وتحسن ظنّك به وسيرضيك رضًا تنسى معه ما فات
"اللهُم في هذا الشهر الكريم أجعل فيه كل مايتمناهُ قلبي تراهُ عيني ، اللهم أستجب كل ما أعجز عن قولهِ ، وإني يارب في انتظار عطاياك المبهجة وكلي ثقة بأنك الكريم الذي لا يرد عبده ، اللهم عليكَ بما في قلبي وأنتَ أعلم ما به ، وإنك على كل شي قدير."
حين يُرضي العبد ربّه ينفتح له باب من النعيم القلبي لا يشبه شيئًا من نعيم الدنيا،بل يفوقه حتى لو كان مثقال ذرة
اجعل رضا الله غايتك تجد كل شيء بعده هيّنا وتزول الوحشة من قلبك وتستغني عن الخلق ويصفو عيشك وإن ضاق🤍
"وقد تَظن أن أبواب الدنيا كلها قد أغلقت في وجهك
ولا تدري أن الله يدبر لك فرحة عميقة تهز أوتار قلبك وتنسيك مرارة ما مررت به إن الله قادرٌ على تغير ما لا يتغير في غمضة عين، فأبشر سيكون العوض معجزة وستسجد باكيًا شاكرًا لله من شِدَّة الفرح أَليس اللهُ بجابر المكسورين