أخصائية نفسية، المدير التنفيذي لمؤسسة عمق الفكر ،شهادة الكفاءة المهنية في علم النفس العيادي،ماجستير في علم النفس #علاج نفسي# تدريب# جودة الحياة. 0504598933
يسعدنا في عمق أن نشارككم تقويم أنشطة شهر أبريل🗓️
نلتقي معكم أسبوعيًا بمحتوى نفسي وتوعوي يساعدكم على فهم أنفسكم، تحسين علاقاتكم، ورفع جودة حياتكم بخطوات عملية وبسيطة.
تابعونا وكونوا جزءًا من رحلة التغيير🪷
#صباح_الخير
الاخصائي النفسي الشغوف بمهنته يدفع ثمن حبه لهذه المهنة في كل مرة تؤصد في وجهه الأبواب للتدريب أو التوظيف أو أكمال الدراسة، الواقع بعيد عن الأماني المتخيلة في الأذهان يا أعزاء، وهذا الحب لم يعد مزهر .
@IQHakami@htniyazi لحظة تستحق التأمل والتقدير..
" إن النهاية أخت البداية ، فاذهب تجد ما تركت هنا في انتظارك" محمود درويش.
نهايات سعيدة وبدايات مباركة دكتور إبراهيم
كن بخير
الاهتمام بجودة الحياة يُخرج علم النفس من العيادات ويُغير لهجة الخطاب العلاجية، التدريب والتطوير في هذا الجانب يحظى بعنايتي الفترة القادمة بإذن الله، لجودة حياة أفضل وتجربة أعمق، كان (عمق🪷)
#جودة#حياة
من مميزات العلاج النفسي بالنسبة لي، أنه ممارسة مهنية لطيفة وراقية وفيها الكثير من الإنسانية التي تجعلني أتأمل الذات قبل التعامل معها بعناية وسبر أغوارها.
#الصحة_النفسية
أعجبني هذا النص :
" هي لا ترتبك لأنها هشة. ترتبك لأنها ذات مرة، لامسها أحدهم وكأنه وعد، ثم تركها وكأنها عقوبة. لا تصمت لأنها متقلبة المزاج. تصمت لأنها ذات مرة تحدثت كثيرًا، واستُخدم كلامها كسلاح ضدها. لا تُشكك في كل شيء لأنها غير واثقة من نفسها. تُشكك لأنها كانت ذات يوم مفرطة في الثقة—وتحطمت بطرق لا تتحدث عنها أبدًا. وربما هذه هي المسألة—معظم الناس لا يلاحظون القصة التي خلف الصمت. يطلقون عليها “حساسة جدًا” دون أن يدركوا كم من النسخ من نفسها اضطرت إلى قتلها فقط لتشعر بالأمان في جلدها.
هذا الجيل يسرع في تمجيد الفوضى لكنه ينسى أن يخصص مساحة لأولئك الذين يتعافون منها. لا أحد يتحدث عن الفتيات اللواتي يحببن بعمق ولكن ينعمن نومًا بعينٍ مفتوحة. الفتيات اللواتي توقفن عن كتابة الرسائل الطويلة لأنهن سئمن من التجاهل. الفتيات اللواتي يبدين غير مباليات ولكنهن يفرطن في تحليل كل تغير بسيط في نبرة الصوت، وكل تأخير في الرد، وكل “لا شيء” التي كانت تعني كل شيء. هي ليست باردة—بل حذرة. ليست معقدة—بل تحمل جراحًا لم تطلبها، وتحاول النجاة في عالم يخلط بين الخدر والقوة، وبين الانفصال والشفاء.
فإذا صادفت فتاة تبدو حذرة، لا تحاول إصلاحها. لا تحاول استعجالها. فقط ابقَ. ابقَ طويلاً بما يكفي لتدرك أن ليس كل وجود ينتهي بالهجران. وأن الحب لا يجب أن يأتي مشروطًا. وأن بعض الناس لا يرحلون عندما يرون الفوضى، بل يختارون البقاء ومحاولة الفهم. لأن خلف كل فتاة مفرطة في التفكير، بعيدة عاطفيًا، وصعبة القراءة—توجد فتاة أعطت ذات يوم كل ما تملك، واضطرت بعدها أن تتعلم كيف تعيش بما تبقى من أجزاء لم تُعاد إليها. وتلك القدرة على النجاة؟ وتلك المرونة الهادئة؟ ليست دراما. إنها قصة حب أعيدت كتابتها بالألم."