لأعرف معدنك:
كيف تعامل أضعف الناس وأقلهم مكانة أو شأناً أو مالاً؟ ماذا عمن هم أقل قدرة على الحركة أو التواصل أو الفهم؟ ماذا عمن اختلفوا عنك لغةً أو أصلاً أو ديناً؟ ماذا عمن ترأسهم أو تستأجرهم لعمل ما؟ ماذا عن من تكون مسؤولاً عنهم أو هم بحاجتك؟ ماذا عمن يخدمك؟
#إفشاء_التراحم
لكي تتعرف بنفسك على معدنك:
انظر إلى تعاملك مع من تكره... ادرس انفعالك عندما تغضب... تذكّر ردة فعلك عندما ظُلِمت... تدَبّر ما قُلتَه عندما أُسيء إليك...
#إفشاء_التراحم
ربما يكون الأمر الذي يتطلب أكبر قدر من الشجاعة هو التوقف عن التفاوض مع الحياة حول الشروط التي يجب أن تتحقق لكي نحياها، أو أن تطمئن مخاوفنا منها. قد لا نعي بأننا نحياها كما هي الآن بينما ننتظر تحقق تلك الشروط، وأن وعينا بذلك هو أنجع وسيلة للطمأنينة من مخاوفنا…
كنت ادرك اني ابنه محظوظه لاب صالح وعظيم وحنون ومتفهم .. وكلما مضت السنوات زاد يقيني اكثر فأكثر ان ابي بنى فيني من المبادىء الكريمه الكثير
اللهم ان أبي كان نعم الأب فاغفر له وارحمه وأنزله منازل النبين والصديقين واجمعنا به في الفردوس الأعلى يارحمن يارحيم ❤️
#يوم_الاب_العالمي
"أُسْأَل كثيراً عن "اهتمامي" بدقة ترجمة وتعريب المصطلحات، وبخاصة النفسية والتحليلية منها. هو "همٌّ" لي في الحقيقة…"
من مقال جديد في مدونتي:
https://t.co/kI5zWlbXCC
قراءة ماتعة! 💐
قد تفتح الأمومة أبوابًا عميقة في الداخل لا ترتبط بالحاضر فقط، بل بما تحمله الأم من تجارب قديمة وأسئلة عن الكفاية والخوف.
نلتقي بكم من جديد بالتعاون مع @SmtCounseling في مساحة آمنة للتأمل في معنى الأمومة بعيدًا عن ضغط المثالية، والاقتراب من الذات بوعي ورحمة وتراحم 🤍
#مبادرة_نفس
يارب ابسط علينا في هذا اليوم الفضيل من رحماتك وبركاتك وجودك ماتصلح به قلوبنا وتزيدنا قرباً منك ومعرفه ً بك
اللهم اشفي مرضى المسلمين وانزل عليهم الصحه والعافيه وارحم موتى المسلمين وتجاوز عنهم
اللهم تولى امرنا واغفر لنا
الامتنان…
يمكن للامتنان أن يُحدث تحولاً جذرياً في نفوسنا…
يمكن له أن يؤدي لتعافينا…
الامتنان الذي أكتب عنه ليس مجرد "تمرين" ندرب أنفسنا عليه… ليس ممارسةً سلوكية نعتادها… ولا أقصد به ذلك الشعور العابر الذي نختبره عندما تصادفنا لحظة لطف أو مساعدة تلقيناها…
يحدث الامتنان الذي يعافينا تدريجياً ويتنامى في العلاقات الصادقة، في الروابط المستقرة، لكن بناء هذه الروابط ليس بالأمر السهل دائماً وقد لا يكون مُتاحاً. قد نكون بحاجة لشيء من الحظ! نحن بحاجة لأن يكون تكوين مثل تلك الروابط ممكناً أساساً…
وإن حالفنا الحظ، يكون الامتنان أكثر من مجرد شعور لطيف أو عابر. بل يُصبح جزءاً من عملية نمائية عميقة وجذرية، تُساعدنا على التمسك بالخبرات والعلاقات الناضجة. يُصبح الامتنان في آن واحد مُحفزاً للنمو النفسي ونتيجةً لذلك النمو…
لكن الوصول إلى هذه المرحلة ليس بالأمر الهين، فقد يتطلب المرور بمشاعر وخبرات مزعجة أو مؤلمة!
قبل أن نشعر بالامتنان الحقيقي، قد نحتاج إلى الشعور بالحسد، والحاجة، والتعَرّضِيّة والضعف، وأن يحدث ذلك كله في إطار علاقة مستقرة وحاوية. قد نحتاج إلى تنمية القدرة على تحمل الكراهية، والغضب، واليأس، والإحباط، والحزن، وكل أنواع المشاعر المزعجة، بل وأن تجتمع تلك المشاعر مع أضدادها في نفس اللحظة وأن تُوَجَّه نحو الشخص ذاته. ولكن، وبالتأكيد، يجب أن يكون لدينا ما نشعر بالامتنان له…
لكي تكون خبرة الامتنان قادرة على تغييرنا، يجب أن تكون عفويةً، حقيقيةً، أصيلة. يجب أن ينمو الامتنان ضمن علاقة مع شخص آخر...
وهنا يأتي دور العلاج النفسي ذي المعنى والأثر. ولعله يكون الحل لمن لم يحالفه الحظ الذي بدأت منشوري بالإشارة إليه. عندما تكون العلاقة العلاجية الحاوية وطويلة الأمد رابطاً مستقراً، حيث يستخدم فيها المعالج عقله لدعم فهم المتعالج لعقله، فهنا ينبع الامتنان من تواصل وتشابك بين العقول…
يولَد الامتنان هنا من خبرة بناء روابط داخل العقل بين المشاعر والأفكار، وبين الماضي والحاضر والمستقبل، ومن حدوث ذلك في إطار تناغمٍ وجدانيّ بين طرفي العلاقة، فتتحول وحدة الوجود إلى المَعِيّة، وتُصاغ الخبرات المبهمة، وتمتلئ الفراغات العاطفية التي نشأنا بها، وتتغير دفاعاتنا من موانع وعقبات إلى بوابات وتسهيلات…
والله من وراء القصد
#ترجمتي
"هناك مبادئ أساسية في علم النفس والعلاج النفسي. لقد تمّ الإقرار بها وتطويرها عبر الأجيال، وهي جوهر كل علاج نفسي فعّال.
[ولكن] لا يوجد حافز للاعتراف بها.
الحافز هو التظاهر باختراع شيء جديد، ووضع اسم مختصر له لتسويقه، والترويج له [كمنتج] حصري.
مراراً وتكراراً، تكون المكونات الفعّالة مجرد جزء من المبادئ الأساسية العريقة، مُدمجة في العلاج "الجديد" بصورة مخفّفة ومُبسّطة.
إنّ انتشار الاختصارات والأصناف [أو الماركات التجارية] يُضعف المعرفة والخبرة.
إليكم الحقيقة الأساسية:
يكمن جوهر أي علاج فعّال في العلاقة بين المعالج والمتعالج، وكيف يستخدم المعالج هذه العلاقة لخدمة فهم الذات والتغيير.
لا يُمكن تسويق العلاقة أو تحويلها إلى سلعة.
لذلك، تُهمَل العلاقة. وما يتم تسويقه والترويج له يُغفل جوهر العمل."
.
—#جوناثان_شيدْلر
.
#اقتباس_اليوم
فرحة العروس ما تكمل إلا بوقفة أهل الخير
في بنات كثير ينتظرون من يخفف عنهم تكاليف الزواج ويعينهم على بداية حياتهم
ساهم في كسوة عروس، وكن سبب في إتمام فرحتها ودعوة صادقة لك في ليلة عمرها
الزيارة الأولى للطبيب النفسي .. ما يجب ان تتوقعه
يدخل للعيادة بادياً عليه التوتر، تلك الرهبة الصامتة التي يحملها كل من يجلس لأول مرة في غرفة طبيب نفسي، كأنه يخطو نحو مجهول يعرف اسمه لكنه لا يعرف وجهه. أحاول أن أخفف من حدة هذه اللحظة بتحية غير متكلفة، لا رسمية مبالغ فيها ولا ودية مصطنعة، مجرد اعتراف إنساني بوجوده في هذا المكان، وبشجاعته في مجيئه إليه.
أعرّفه بنفسي بهدوء، وأسأله عادةً إن كانت هذه تجربته الأولى في زيارة طبيب نفسي. ليس من باب الاستبيان أو الفضول المهني البارد، بل لأن الإجابة تقول الكثير قبل أن يبدأ بالكلام. وحين يكون الجواب بنعم، أشاركه تفهمي لصعوبة هذه اللحظة بالذات، لحظة أن تلتقي بشخص لا تعرفه، وتحمل معك إليه فصولاً من حياتك ومحطات من تاريخك الداخلي، مدفوعاً بثقة في مهنة وفي إطارها الأخلاقي والمهني أكثر مما أنت مدفوع بثقة في الشخص الجالس أمامك. وهذا وحده يستحق أن يُقال بصوت عالٍ وأن يُقدّر.
عندها تبدأ تفاصيل الزيارة الأولى ، التي قد تكون بداية سردية ذاتية جديدة. سردية قد تبدو في أولى جلساتها متقطعة، مترددة، تسبقها توقفات وجمل ناقصة وعبارات تبحث عن نهاياتها، لكنها مع ذلك تبدأ. وهذا البدء هو أصعب ما في الأمر وأهمه في آنٍ واحد.
الغرفة التي يجلس فيها مصممة في ظاهرها ببساطة، لكنها في جوهرها مدروسة بعناية. لا مكتب يفصل بين الطبيب والمريض كحاجز سلطوي، بل مقعدان متقابلان يوحيان بأن ما يجري هنا هو لقاء بين إنسانين لا استجواب أو امتحان. الإضاءة خافتة، والهدوء مقصود لأن ما سيُقال يستحق أن يُسمع جيداً. الجدران لا تحمل أحكاماً، ولا الهواء يحمل انتظارات.
تبدأ المحادثة بما أحضره معه، بما دفعه في نهاية المطاف نحو هذا الباب الذي طالما ترددت يده في طرقه. لا يُطلب منه أن يروي كل شيء دفعةً واحدة، ولا أن يكون منظماً أو واضحاً أو مقنعاً. يُطلب منه فقط أن يقول ما يستطيع قوله الآن. وما لا يستطيع قوله اليوم سيجد طريقه في جلسة قادمة، حين يصبح الصمت بيننا أكثر ألفةً وأقل ثقلاً.
تمر المحادثة بدوائر متداخلة. نتحدث عن الحاضر أولاً، عن الأعراض التي يعيشها يومياً، عن النوم الذي يهرب والتركيز الذي يتشتت والقلق الذي لا يعلن عن سببه. ثم نتجه بلطف نحو الماضي، نحو التاريخ النفسي والطبي وتاريخ العائلة، ليس لأن الماضي هو كل شيء بل لأنه السياق الذي تنمو فيه معاني الحاضر وتتضح. يُسأل عن أمراضه الجسدية وأدويته وعملياته الجراحية، لأن الجسد والعقل لا يتحدثان لغتين منفصلتين. يُسأل عن علاقاته، عن عمله، عن نومه وشهيته وطاقته وكيف يقضي يومه حين يكون الألم أشد ما يكون.
وفي لحظة ما، يُسأل السؤال الذي يخشاه أغلب الناس ولا يتوقعونه في الزيارة الأولى، السؤال عن أفكار إيذاء النفس أو الرغبة في الاختفاء أو إنهاء كل شيء. هذا السؤال ليس قسوةً ولا مباغتةً، بل هو جزء من الأمانة المهنية وضرورة إكلينيكية لا يمكن تجاوزها اذا ما شعر الطبيب بضرورة لذلك. طرحه بالطريقة الصحيحة لا يُرعب المريض بل يُريحه، يُريحه من عبء أن يُخفي هذا الجانب خشية الحكم عليه.
طوال هذا الوقت، يلاحظ الطبيب ما لا يُقال بالكلمات. كيف يجلس، وكيف ينظر، وما إذا كانت يداه تتحركان باستمرار، وما إذا كان صوته يرتجف حين يتحدث عن موضوع بعينه. هذه الملاحظات السريرية تشكل ما يُعرف بفحص الحالة الذهنية،خريطة دقيقة ترسم المزاج والتفكير والإدراك والذاكرة والحكم. وكثيراً ما يكشف ما يُرى أكثر مما يكشفه ما يُسمع.
في نهاية الجلسة، وبعد ما يتراوح بين الساعة والساعة ونصف في الغالب، يبدأ الطبيب في إعادة تنظيم ما سمعه، ليس ليُلصق تشخيصاً بارداً على إنسان دافئ ومعقد، بل ليضع ما مر به المريض في سياق يمكن من خلاله فهم المعاناة والتخطيط للعلاج. يشرح الطبيب ما توصل إليه بصراحة ومرونة في آنٍ واحد، ويفتح الباب للأسئلة ويُكرّس لحظة للتحقق من أن المريض فهم ما قيل وأنه يوافق على الخطوات التالية.
فالموافقة هنا ليست توقيعاً على ورقة، بل هي مبدأ أخلاقي حقيقي يقول إن هذا الإنسان الجالس أمامي يملك حق المعرفة والاختيار وإن كان في أضعف لحظاته. السرية مكفولة كاملةً إلا في استثناءات محددة وموضحة مسبقاً، ولا مجال للحكم الأخلاقي أو الاجتماعي على ما يُروى، ولا حضور لعلاقات مزدوجة أو تجاوز للحدود المهنية، لأن هذه الحدود ليست بروتوكولاً شكلياً بل هي الضمانة التي تجعل الغرفة آمنةً والعلاج ممكناً.
حين يغادر المريض في نهاية هذه الجلسة، لا يغادر بكل الإجابات ولا بكل الأثقال مرفوعةً عن كتفيه. لكنه يغادر وقد بدأت سرديته الجديدة، تلك السردية التي ستختلف فيها بعض التفاصيل وقد تتبدل جذرياً بمرور الوقت، اعتماداً على طريقة العلاج وخطته وعلى ما يحمله هو من قدرة على المضي قُدماً. وهذه البداية، مهما بدت صغيرةً أو مرهقة، هي في حد ذاتها فعل شجاعة لا يُستهان به.
الافتراضات…
هي مخبأ ممتاز لما يكمن في العقل ولكن يمنعه من الوصول إلى وعينا…
نفترض مسبقاً ولامَوْعِيّاً ما لا يُحْصى من التفاصيل عن الآخر، أي آخر، كل آخر…
هل نتساءل عن مصادر الافتراضات؟ وإن تساءلنا، هل نتوقف عن الخوض في العمق إن تبادرت لنا إجابات تبدو بديهية؟
#التحليل_النفسي
(كثيراً من تعثر المتعثرين في علاقتهم بالله ينتج في حقيقته بسبب مشكلات في ارتباطهم بالوالدين جراء تحويل انفعالي لغضبهم وتمردهم على السلطة الابوية الى نموذج الله والدين )
سطور عميقة جدا لفهم هذا الارتباك الذي يصيب البعض في علاقته بالدين
@EmadRashadOsma1