اللهم أنت ربي لا إله الا انت ، خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ماصنعت ، وابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت💛
" الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة".. هيئة التراث السعودية تعلن عن اكتشاف نقوش صخرية تحمل اسم ثاني الخلفاء الراشدين
🔴 هيئة التراث السعودية تعلن العثور على نقش صخري نادر في محافظة المهد بمنطقة المدينة المنورة
🔴 النقش يتضمن عبارة: "الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة"
🔴 هيئة التراث: الكشف من بين الشواهد المهمة على التاريخ الإسلامي المبكر
🔴 وأضافت الهيئة أن النقش كُتب بالخط الحجازي، أحد أقدم الخطوط العربية الإسلامية
🔴 باحثون يرون أن الاكتشاف يعزز توثيق رمزية عمر بن الخطاب الدينية والتاريخية
من شدة حب الصحابة للنبيﷺ كانوا يعرفون من نبرته ماذا يحتاج دون أن ينطق أو يصرح بذلك، في يوم من الايام، الصحابي أبو طلحة كان يجلس مع النبي فسمع صوته فذهب سريعًا لبيته وقال لزوجته أم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله ضعيفًا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟
هكذا كانوا يحبونه، صلوا عليه.
مَن فاته عَرفة فلا يَفوته يَوم القَرّ ،
فهو يوم مُستجاب فيه الدعاء بإذن الله.
يوم القٓرّ ثاني أعظم أيام الدنيا لا يُردُ فيه دعاء.!
وهو ثاني أفضل أيام الدنيا بعد يوم النحر وبعده
ثلاثة أيام معظمات لا يُردُ فيهن الدعاء.!
• قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر"
رواه الامام أحمد وصححه الألباني
ويوم القر:
هو اليوم الذي يلي يوم النحر أي يوم الحادي عشر من ذي الحجة، لأن الناس يقرون أي يستقرون فيه بمنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا. والقر بفتح القاف وتشديد الراء.
«كان يستحب أن يقال في أيام التشريق: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
"«إنما سمَّي العيدُ عيدًا؛
لأنهُ يعودُ كلَّ سنةٍ بفرحٍ مجدَّد»
الحمدلله على اتساع هذه الفرحة المتجددة في قلوبنا لا سيما نحنُ المسلمين كيف لا يخفتّ وهجها عن أنفسنا! وهذه من رحمة ولُطف الله فينا ؛ لا تغادرنا المسرات حتى تعود إلينا بتجدد دائم"
من اكثر القصص المأساوية والمتناقضة التي قرأتها اثناء حرب الإبادة على غزة، كان بطلها حامد وكلبه.
أثناء الإبادة على مدينة غزة، عثر شاب اسمه حامد على كلب من نوع "جيرمان شيبرد" كان قد تشرد من أصحابه الذين قُصف منزلهم واستشهدوا، اصطحبه حامد إلى خيمته، واعتنى به لدرجة أنه كان يقاسم طعامه معه فحامد كذلك نازح وتم قصف بيته واستشهد عدد من اسرته، حامد كانت خيمته لا تصلح لأن يسكن فيها أي كائن حي، ومع ذلك احتوى الكلب وكان يقاسمه حتى الماء النقي.
تعاطفت معه المنظمات العالمية، وطلبوا منه تصوير الخيمة والوضع الذي يعيشه حامد والكلب معًا، ففعل ذلك، تأثرت المنظمات ومنهم منظمة إيرلندية كانت قد تأثرت جدًا فتحمس حامد وظن أن الفرج قد حان، لكن بنهاية المطاف طالبوا بنقل آمن للكلب فقط؛ لأنهم رأوا أن الخيمة التي يسكنها الكلب لا تصلح للمعيشة، وغير مناسبة لبيئته! وبالفعل تم إجلاء الكلب إلى إيرلندا، وتركوا حامد في الخيمة الغير مناسبة حتى للكلب!
يرون أن الكلب له حق العيش الكريم والإنسان لا، يرون أن الكلب حياته اثمن من الإنسان، يرون أن الكلب ظُلم في الحرب، ولكن الاطفال والابرياء لا، تناقض هؤلاء لا يقل شناعة من فعل الصهاينة.
اللهم بهذه الايام الفضيلة، فرج عن اخواننا في غزة واصلح حالهم وانتقم من اليهود المعتدين.