@NOWTRND اذا شفت الشخص يحسب كم صرف على اهل بيته فاعلم ان هناك خللا كبيرا !!!
اخذتها من بيت ابوها لانهم عدوك رجال وبتصون بنتهم وتضمن لها الحياه الكريمه… اما انك تعد وتحسب كم صرفت عليها فهذي والله عيب كبير
والله ان بعض الخسارات ليست سوى حماية إلهية خفية، حدثت لك لأن الله يحبك، وكم مرة تحسرت وظننتها سوء حظ، وهي في عمق الغيب نجاة ورحمة، تذكّر هذا جيداً كلما فاتك في حياتك شيء، فالحرمان أحياناً هو عين العطاء.
أخطر الناس ليس من يعاديك علناً، بل من كان قريباً منك ، ثم استدار ليحاربك بأسلحةٍ صنعتها أنت بنواياك الطيبة ! .
محاولة فهم "النفوس المريضة" استنزاف لا طائل منه.. فاحفظ كرامتك وامضِ في طريقك.
ارض الله واسعة ..
فلا تضيق على نفسك بالقلق وكثرة التفكير في مشاريع خسرتها أو فرص لم تكن من نصيبك ، فإن ضاق بك طريق فهناك طرق ، وإن أغلق باب فهناك أبواب ، حتى لو تعثر قلبك في تحقق شيء تتمناه فهناك بداية جديدة تنتظرك والله يعلم وأنتم لاتعلمون ..
كل الذين أخطأوا ثم تعلّموا وتغيّروا واعتدلوا
قد يتجاوزون أشياء كثيرة من الماضي
إلّا نوعان من الناس لن ينسونهم :
الذين كانوا يعايرونهم ويفضحونهم ويسخرون منهم
والذين كانوا ينصحونهم ويحاولون معهم ويأخذون بأيديهم
الإنسان لا ينسى أبداً من آذاه ..
ولا ينسى من عامله بإحسان
لم أجد شخصا قاسيا على نفسه… إلا وكان خلفه أم كثيرة اللوم أو النقد، سواء كانت قاسية بوضوح، أو تلوم باسم “الحب” و”مصلحتك”.
نحن لا نولد قساة على أنفسنا… نحن فقط نكرر داخلنا الصوت الذي تربينا عليه.
[ الانجذاب ليس كالارتباط ]
مثلاً حتى المرأة الواعية قد تنجذب للرجل القوي بدنياً والأنيق مظهراً والحلو لساناً
إلا أنّ هذه المرأة نفسها لن ترتبط به حتى تشعر نفسياً بالأمان والطمأنينة معه
متى ..؟
عندما تجد فيه بديهيات الذكورة الصح :
الهدوء ، الاتزان ، الإنفاق .. وعدم الأذى
الطبيب #جالينوس قال :
المرض من الاحتباس والشفاء من الاستفراغ
فافتحوا السُبل تبرأ الأبدان
أسقطه على أغلب مشاكلك النفسية والعاطفية
تمسّكك بالأماكن التي لا تجد فيها راحتك
استمرارك وتعلّقك بالأشخاص الذين يأذونك
احتفاظك بأشياء تأخذ من وقتك وجهدك الكثير
( خفّف الحمولة .. ترتاح )
المرأة المشغولة،
لا تسأل، لا تشحذ اهتماماً، لا تستدر العواطف،
لا تهتم لاختفاء أشخاصها المفضلين !
لا تطارد أحداً..
لأنها تعذر جداً .. وتعطي مساحة حرية .. والأهم من هذا كله هي تستمد قيمتها من نفسها وكينونتها وشغفها.
إذا تقدم لها شخص خطوة .. تقدمت خطوتين !
إذا تراجع خطوة.. تراجعت خطوتين !
باختصار هي بطلة القصة وشخصها المفضل والأثير دائماً وأبداً في عينها.
توقف عن الرضا بالقليل؛ فهم لا يستحقونك عندما تضطر للتنازل. الشخص المناسب يُنمّي شخصيتك، والشخص غير المناسب يُقلّلها. لاحظ هذا الفرق مبكراً، ثم بادر بالعمل عليه. ليس لاحقاً، بل الآن.