اخي دايما يصورني و انا اعرف انو يجلخ عليهم أو يرسلهم لاني اعرف انو ديوث و يعرف اني اخرج و لا يمنعني و يقلي لن اخبر عليك و مرات هو يعسني. مرة كان يعسني و انا مع جارنا و هو كان يجلخ لكن جارنا لا ��عرف و لما انتهيت قال لي خليني انظفك و الحس و انا رفضت طبعا .
أختي المطلقة لا تستحي مني ولما نكون وحدنا تلبس ملابس تهيج ��كن أمامه�� تستر حتى لا يشك احد في اننا نمارس مع بعضنا البعض سرا. و تستعمل حبوب منع الحمل لتفادي الفضييحة . فالبداية كانت تقولي خرج فرغ برا ا�� من الورا او بين صدرها لكن الآن عادي
أختي صدرها واقف طبيعي لا تحتاج حمالات و لما تكون هايجة حلماتها تظهر و توقف خصوصا لما ارضعهم لونهم يصبح وردي و يزداد حجمهم و فالبداية كانت تخليني احطو بينهم فقط و تقلي فرغ هنا لكن احيانا يخرج الراس و يتلطخ عنقها و حتى وجهها . حاولت سنة كاملة حتى خلاتني ادخل و افرغ من الورا
قصتي:كنت اتفرج مع اخي الصغير و لاحظت تاعو واقف و هو اغتنم فرصة أنني مطلقة و محرومة و صعد ف��قي يلعب معي و بدا يمصني من عنقي و يلحسني حتى دخل بين فخاذي و تاعو انزلق و دخل و انا فشلت و لم اقدر أوقفو. فعلناها اربع مرات لانو كل ما يكمل و يرتاح يعاود يطلب مني اخليه يجرب وضعية اخرى
صاحبي كان يلتهم ماما بعيونو و حسيت ان ماما تعرف و تتعمد و مرة دخلت فوجتهما فالفراش بين فخاذها يطعن في شرفها و هي تقول له زيد قبل ما يعود ابني و تاعو مثل الوتد يدخل و يخرج في��ا و هي توحوح و��تنهد فخرجت بهدوء و تركتها تستمتع به لاني اعرف انها تحب الشباب و تظاهرت انني لم ارى شئ
لو تشوف ماما و هي تتمشى فالبيت اظمنلك انك ستقذف في سروالك خصوصا لما يعجبها واحد و تبدأ تتزعبل امامو مثل صديقي القديم الذي كانت تأخذه لفراشها سرا لتستمتع به فهي تحب الشباب كثيرا و انا اتظاهر انني لا أعرف لكن تجسست عليهآ خلسة عدة مرات وهي تمارس وهي لا تعرف
قصتي: اختي تتعمد تهيجني . البارح لما شافتني انظر لممؤخرتها ��دات تبسم و قال لي حذاري تشوفك ماما لان تاعك منتفخ كالوتد تحت السروال و هو واضح خصوصا راسه منتفخ كالمصاصة و بدات تضحك و لما عانقتها قالت لي ابتعد عني زبك كالصاروخ حذاري لسنا وحدنا ستراك ماما و تعرف انك تريد تنيكني
قصتي: صديق إبني كان يعجبني فطلبت منه يعملي تدليك و هو تجاوز الحدود و بدا يهيجني حتى تركته بطحني فالفراش لحسن الحظ إبني كان غايب. صراحة بعدها طلبت منو يدلكني عدة مرات لانو كان ��وصلني للرعشة و إبني لم يكن يعرف انني استمتع بصديقه فالفراش
أختي المطلقة لما تأكدت اني اريد منها امر ما اغتنمت فرصة وجودنا وحدنا جات عندي و بدات تلعب معي فالفراش حتى حدث بيننا امر خطير جدا و لما انتهينا لبست ثيابها و قالت لي لا يجب ان يتكرر هاذا الخطأ بيننا لكن بعدها بدا يتكر�� نفس الخطأ و اتفقنا ان يبقى الامر سرا ��يننا
أختي المطلقة لما شافني اتجسس عليها بدات تتعمد توريلي مفاتنها و تلعب معي و تعانقني و لما تشوفو كالوتد منتفخ تحت السروال عليها تسترق النظر اليه خلسة و بدا الامر يتطور بسرعة