أكثر من 85 في المئة من آثار مكة دمّرها آل سعود، قبل أن يحوّلوا المدينة إلى شبيهة لاس فيغاس.
هل مكة في أيدٍ أمينة؟ ألم يحن الوقت ليطرح المسلمون إدارة مختلفة للحرمين الشريفين؟
(الحلقة تستند في جزء كبير منها إلى ما نشره الإعلام القطري سابقا)
👇🏼👇🏼👇🏼
https://t.co/gefQ3qhEFb
حلّلت - مستعينًا بالذكاء الاصطناعي - عيّنة من 50 عنوان ورابط فيديو جرى سحبها من صفحة قناة الجزيرة القطرية على يوتيوب، هي عمليًا تغطية القناة للتطورات في اليمن خلال الـ 48 ساعة الماضية، مع مراجعة التغطية المكتوبة المتزامنة للجزيرة للتحقُّق من بعض المضامين.
النتيجة الأولية واضحة: العيّنة اليوتيوبية تبني سردية ذات مركز ثقل سعودي، وتعرض العمليات الجارية باعتبارها انتقالًا من الدفاع إلى الهجوم، ومن «احتواء قوات الحوثيين» إلى «استعادة الدولة والساحل وتأمين الملاحة»، مع حضور قوي لفكرة الزخم والحسم.
أولًا: ماذا تقول الأرقام؟
يكشف فرز العناوين موضوعيًا اتجاهًا قويًا: نحو 88% من المواد تتمحور بصورة مباشرة حول عمليات قوات حكومة الفنادق–التحالف أو البيئة السياسية والعسكرية الداعمة لها. كما أنّ 32 عنوانًا من أصل 50، أي نحو 64% من مجمل التغطية، تستخدم مفردات من حقل الإنجاز والزخم العسكري مثل: السيطرة، استعادة، تتقدّم، تتوسّع، تحاصر، تقتحم، تؤمّن، تدمير، إحباط، فك الحصار، تفتح الطريق، حاسمة، مرحلة عسكرية جديدة.
ثانيًا: الجزيرة تبني «قصة تقدُّم» متصلة
أبرز ما يلفت الانتباه هو أنّ المقاطع لا تعرض مجموعة معارك منفصلة. ترتيب الموضوعات يسمح ببناء قوس سردي عسكري كامل:
كهبوب ← ذو باب ← باب المندب ← المخا ← الساحل الغربي ← الوازعية وتعز ← الحديدة، وفي المستوى الأبعد مأرب والجوف ← صنعاء.
العنوان المتعلّق بمأرب يقول صراحة إنّ المحاور العسكرية «تفتح الطريق باتجاه صنعاء»، والمخا «تعيد رسم خطوط السيطرة»، والقوات «تستعد لمعركة الحديدة»، والوازعية تدخل ضمن «تأمين حزام باب المندب». بذلك يوحي التسلسل السردي للتغطية بأنّ هناك مكاسب تكتيكية متفرّقة للقوات المحرَّكة سعوديًا، تتجمّع لتشكيل مسار عملياتي واحد يبدو متصاعدًا ومتراكمًا. الرسالة المتولّدة لدى المشاهد هي أنّ جبهة السعودية استعادت المبادرة، وأنّ كل تقدُّم يشكّل مدخلًا إلى الهدف التالي. وهذا ينسجم مع مواد مكتوبة للجزيرة نفسها، التي خصّصت عناوين فرعية لـ«فجر اليمن متواصلة» و«التحالف يشارك وأمريكا تقدم الدعم»، ونقلت إعلان «مشاركة 100 طائرة وتدمير 324 هدفًا»، إضافة إلى الدعم الأميركي في التخطيط والمعلومات والتزود بالوقود.
ثالثًا: نزع الشرعية عن صنعاء تصوير الحرب كـ «استعادة للدولة»
عند تحديد السُلَّم الاصطلاحي، يُلاحَظ أنّ التغطية تعتمد عبارة «القوات الحكومية» في إشارة إلى القوات الموظَّفة سعوديًا، بينما تختار وصف «الحوثيين» في أغلب العناوين والفيديوهات، وكذلك وصف «جماعة الحوثي» بشكل منتظم داخل النصوص والتقارير. علمًا بأنّ تغطية الجزيرة كانت حتى الأمس القريب، ومنذ ما بعد إطلاق صنعاء معركة الإسناد لغزة والشعب الفلسطيني، تعتمد تسمية «أنصار الله الحوثيين»، وهذا يثبت أنّ هناك تبدُّلًا واضحًا في استعمال التوصيف لخدمة أجندة «الوصم» أو «نزع الشرعية».
كذلك، يتّضح من مضامين المواد المرصودة أنّ قوات صنعاء تُصوَّر باعتبارها الطرف الذي تُستعاد منه الأراضي، أو الذي تُدمَّر قدراته، أو الذي يهدّد الملاحة والمطارات والحدود، في مقابل «الدولة» و«القوات الشرعية» التي تستعيد ما كانت قد خسرته. وتظهر هذه الثنائية بوضوح في عناوين مثل: «كيف يوفر الدعم الدولي الغطاء السياسي لاستعادة الساحل؟» و: «العمليات العسكرية باليمن تهدف لإنهاء تسليح الحوثيين وتأمين الملاحة». العنوان الثاني شديد الأهمية من زاوية تحليل الخطاب؛ فهو يجمع «نزع القدرة العسكرية» عن صنعاء مع «مصلحة دولية عامة في أمن الملاحة». وبذلك يحصل العمل العسكري على وظيفة تتجاوز مصلحة السعودية وأدواتها إلى «حماية مرفق عالمي».
رابعًا: باب المندب يتحوّل إلى أداة شرعنة دولية للحرب
في العينة المرصودة، يتجاوز باب المندب موقعه كجبهة عسكرية. يظهر باعتباره مفتاح إعادة تعريف الحرب في اليمن.
تُقدَّم الحرب عبر ثلاثة مستويات مترابطة: العملية تحمي باب المندب والملاحة الدولية ← تحالف السعودية يساند حكومة معترفًا بها دوليًا ← حكومة العليمي تستعيد أرضًا. وهذا يفسر التركيز على المخا والحديدة، وعلى العملية البحرية، وعلى «إحباط هجمات حوثية بالبحر الأحمر»، ثم تخصيص مادة مستقلة لسؤال تأثير المعارك على «الملاحة وتدفُّق الطاقة». بذلك تصبح المواجهة مع صنعاء قضية أمن بحري وإقليمي ودولي، ويتّسع الجمهور المفترض صاحب المصلحة في نجاح العملية.
خامسًا: «حلف مكة» يؤدي وظيفة مشابهة
هناك ثلاث مواد صريحة عن حلف مكة إضافة إلى حضوره داخل مواد أخرى. العناوين تستخدم مفردات: «الدفاع المشترك»، «ردع الحوثيين»، «مواجهة التهديدات»، «يعززان تحولات المشهد». وهنا تنتقل التغطية من سرد الحرب في اليمن إلى سرد تشكّل بنية ردع إقليمية تضم السعودية وتركيا وباكستان. حتى السؤال الأكثر تحفُّظًا عن تركيا وباكستان صيغ حول «حدود الالتزام» و«حسابات الجوار بين ردع الحوثيين والعلاقة مع طهران». أي أن نقطة البداية هي وجود حاجة إلى الردع، ثم يُبحَث مقدار مشاركة الحلفاء فيه.
سادسًا: التفاوت الأكبر موجود في منح «الفاعلية» للطرفين
حكومة العليمي وتحالف السعودية يظهران في صيغة الفاعل: يستعيدان، يتقدّمان، يسيطران، يدمّران، يؤمّنان، يحاصران، يقتحمان، يدشّنان، يستعدّان. أما قوات صنعاء فتظهر بصورة أكبر كـ: هدف للقصف، مصدر تهديد، قوة يجري حصارها، جهة ينبغي إنهاء تسليحها، جهة تستهدف السعودية والملاحة. هذا يسمى في تحليل الخطاب asymmetry of agency: طرف يحصل على مساحة واسعة لشرح ما يفعله وما سيقوم به لاحقًا، وطرف يظهر بكثافة من خلال أثر أفعاله أو عبر إجراءات الطرف الآخر ضده.
سابعًا: البعد الإنساني هامشي جدًا في العيّنة
من بين 50 مادة مرصودة، هناك مادتان فقط يكون الجانب الإنساني موضوعهما الأساسي: «3600 لاجئ يمني… في جيبوتي»، و«احتدام القتال… يزيد من معاناة النازحين». أي نحو 4% فقط من مجموع المواد. التغطية المباشرة على موقع الجزيرة كانت أوسع في هذه النقطة؛ فقد عرضت تقارير كل من منظمة الصحة العالمية ومفوضية اللاجئين عن النزوح والأوضاع الصحية في مناطق النزاع. إذن توجد هنا فجوة واضحة بين التغطية الشاملة للموقع وبين المحتوى المختار للتلقّي البصري عبر القناة، وهذا يعني أنّ هناك أولوية لتلقين المشاهد العربي متطلبات الأجندة الحربية السعودية، بما يتجاوز أولوية تسليط الضوء على معاناة المدنيين.
ثامنًا: الجغرافيا نفسها تكشف أجندة التغطية
ضمن العناوين الخمسين تظهر تعز في 10 عناوين، المخا في 7، باب المندب في 6، صنعاء في 6، الحديدة في 4، ومأرب في 4. ويمكن أن يجمع العنوان الواحد أكثر من منطقة. هذا التوزيع يجعل الساحل الغربي وتعز–باب المندب مركز القصة. صنعاء تظهر أساسًا بوصفها الأفق الاستراتيجي للهجوم، والحديدة بوصفها المرحلة التالية. وهنا تتشكّل خريطة ذهنية شديدة الوضوح للمشاهد: يوجد محور ساحلي يتحرك شمالًا، ومحاور داخلية تضغط باتجاه صنعاء، وغطاء جوي وبحري من التحالف، وإطار إقليمي يتبلور عبر حلف مكة.
عهدي أن أدعو الى مناقشة سياسة دفاعية متكاملة كجزء من استراتيجية أمن وطني على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بما يمكّن الدولة اللبنانية، أكرّر الدولة اللبنانية، من إزالة الاحتلال الإسرائيلي ورد عدوانه عن كافة الأراضي اللبنانية.
#ناكث_العهد
تعوا نستغل صمتهم المطبق، ونتخيل معاً لو أن ناشطاً أو صحفياً أو سياسياً لبنانياً قال ما قاله ترامب بحق البابا:
البابا ليو ضعيف وسيء، لازم يشد حالو شوي.. ما بيعجبني أبداً!
ماذا ستكون ردة فعل: بكركي. القوات، الكتائب، الأم تي في، ال بي سي، ومجموعة الأبواق التي تدور في فلكهم!
إيران الآن| مصدر رفيع في وزارة الخارجية الإيرانية لـ"إيران الآن":
-ننفي ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول حدوث مفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية
-الجمهورية الإسلامية الإيرانية متمسكة بموقفها الرافض لأي نوع من المفاوضات قبل تحقيق أهداف إيران من الحرب
-كلام ترامب هو تراجع عن تهديداته السابقة، إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت متمسكة بكل مواقفها المعلنة
-موقف إيران حول مضيق هرمز لم يتغير، والمضيق سيبقى مقفلًا أمام المعتدين على الجمهورية الإسلامية وشعبها
A reported dialogue between Ali Larijani and Shaheed Ayatollah Ali Khamenei before his martyrdom:
Ali Larijani, Secretary of Iran’s Supreme National Security Council, came to Ayatollah Ali Khamenei carrying a cold report — but his heart was not cold.
After a long silence he said:
“My leader… this time the threat is not just a passing message of pressure. A decision has been made. The enemy wants to kill you, even if the sky burns with missiles. We have prepared a fortified location, a place carefully secured and hidden from all eyes — a place bombs cannot easily reach and aircraft cannot strike. It is not hiding, my leader… but a temporary disappearance until the storm passes.”
The Leader remained silent for a moment, then slowly stood up — as if history itself had risen with him.
He approached and asked calmly:
“And when you came to me… what answer did you expect?”
Larijani replied after hesitation:
“I expected you would refuse. But my leader, the nation needs you, and the battle needs its commander.”
The Leader smiled — a smile carrying both sadness and wisdom.
“You are right in the calculations of states and the books of security. But let us speak for a moment in a language older than politics.
How can I ask a soldier to face death if his commander disappears?
How can I tell the people to stand firm… if I am the first to leave the field of danger?”
He paused, as if a door to Karbala had opened within his chest.
“We are the sons of a man named Hussein ibn Ali — the Imam who knew his fate and still walked toward it as one walks toward God’s promise. He did not disappear because his army was small — for he had a greater army in the heavens.”
Larijani replied:
“But my leader, history is not one page. We also have a Hidden Imam whose absence taught us that disappearance is sometimes wisdom, not fear.”
The Leader sighed and answered:
“The difference, Mr. Larijani, is that when the Imam disappeared, he had no army and no nation capable of defending the truth. But we… how can I disappear when I have a nation fighting? How can I vanish while my soldiers stand under fire?
When a leader disappears while he is alone, it may be wisdom.
But when a whole nation stands behind him, his disappearance may become a heavy question in the conscience of history.”
Larijani fell silent, unable to respond.
The Leader shook his hand, thanking him for his concern. After Larijani left, he gathered his family and told them about the proposal — a safe place they could go until the war ended.
They looked at him as children look at the meaning of dignity and simply said:
“We are wherever you are.”
And so the man remained where he was — not because he did not know the danger, but because he knew something deeper:
Some leaders, when they disappear from death, may also disappear from the memory of their nation.
الصهاينة يتسللون بالمروحيات من سرغايا الى جرود النبي شيت والخريبة، قوات أحمد الشرع لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم، تقوم المقاومة بالتصدي لمحاولات الإنزال بالأسلحة المناسبة، ينتفض نظام الشرع متّهماً حزب الله بأنه «انتهك» سيادة أراضيه!
نظام عميل للصهاينة وأعداء الأمة!
لقد بذلت المقاومة أكثر من ١٠ الاف شهيد في ٤٠ عاما فداء لكرامتنا وأمننا ولن تبخل علينا ولها منا كل الثقة وإن اشتد علينا الزمان وعليها. كانت درعنا وما زالت وكنا حاضنتها
#فداء_لشعبك
فيما تصد المقاومة محاولات غزو العدو، وفيما استأنف المقاومون ضرباتهم الصاروخية بعد أكثر من عام من القتل والتدمير المجاني الذي مارسه العدو رغم التزام المقاومة ومجاراتها للدولة إلى أبعد حد اليوم نجدد العهد لسيدنا العظيم الذي افتدى شعبه بروحه أن نحتضن أبناءه ونحصنهم..
#فداء_لشعبك
Just the other day, an innocent young woman in the United States—an American citizen and mother of three—was executed by ICE at point-blank range. The U.S. Administration labeled her a "domestic terrorist" while President Trump called it a matter of self-defense; the Department of Homeland Security threatened Americans that "if you lay a finger on a federal officer or agent, you will face the full extent of the law."
Here in Iran, police officers are being executed by actual terrorists overseen by what Mr. Pompeo has openly called Mossad agents. And we have the receipts.
Does this look like a "protest" for FREEDOM? Or the exact kind of scenes that the U.S. Administration would NEVER tolerate within its own borders?
سجّلت أسعار الغذاء في ظلّ حكومة نواف سلام رقمًا قياسيًا عالميًا بارتفاعها بنسبة 21.4% خلال مدة 11 شهرًا. هذه النسبة تعدُّ الأكبر مقارنة بنسب الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى بحسب بيانات البنك الدولي، وسُجّلت بالرغم من استقرار سعر صرف الدولار في لبنان منذ سنتين وإلى اليوم. ويؤدي هذا الارتفاع في أسعار الغذاء إلى تآكل رواتب المواطنين خصوصًا ذوي الدخل المتوسط والمنخفض نظرًا لعدم ارتباطه بتغيّر سعر الصرف.
يُذكر أن حكومة نواف سلام لم تتخذ أيّ إجراء لمعالجة الانهيار الاقتصادي والمالي في البلاد، ولم تضع أيّ خطة لتحسين دخل موظفي القطـ.ـاع العام أو العاملين في القطـ.ـاع الخاص.
#بيروت_ريفيو
الموسوي يدق ناقوس الخطر: عقد "ستارلينك" يقفز فوق القوانين ويهدد قطـ.ـاع الاتصالات
يناقش مجلس الوزراء في جلسة الثلاثاء 5 آب بند "عرض وزارة الاتصالات للمساعي لتوفير خدمات إنترنت عبر الأقمار الاصطناعية والعروض التي تلقّتها من شركات عالمية عاملة في هذا المجال". وزير الاتصالات شارل الحاج، الذي يفترض به استكمال التفاوض مع عدة شركات عالمية أعربت عن استعدادها لتقديم خدمة الانترنت عالية السرعة عبر الأقمار الاصطناعية، مثل "يوتلسات" و"عربسات"، لم ينتظر المسار القانوني لإبرام عقد بهذه الخطورة والأهمية. قفز الحاج نحو السعي للاستحصال على موافقة مشبوهة وغير قانونية من مجلس الوزراء على توقيع العرض حصرًا مع "ستارلينك"، طالبًا الترخيص لها.
* الموسوي: لجنة الاتصالات النيابية مستنفرة لمتابعة القضية وتحذّر من خطورة الترخيص
رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية النائب ابراهيم الموسوي، كان له موقفه من القضية في تصريح لموقع "بيروت ريفيو":
- حذرت على مدى 4 اجتماعات للجنة من خطورة هذا الموضوع، وتحدّثت عن جانبين، المخاطر الأمنية على مستوى البيانات وداتا الاتصالات، وتلك المرتبطة بقطـ.ـاع الاتصالات برمّته.
- العقد مع "ستارلينك" كما يتم الآن، سوف يؤدي على المديين المتوسط والبعيد إلى تفريغ قطـ.ـاع الاتصالات وجعله غير ذي قيمة.
- سبق أن تواصلنا مع الوزير حول الموضوع لكنه لم يستجب وأصر على طرح الموضوع داخل مجلس الوزراء.
- سوف أعقد مؤتمرًا صحافيًا قريبًا لطرح حيثيات القضية، ولجنة الاتصالات مستنفرة لمتابعة الملف مع كل الجهات المختصة، وتحذر من خطورة هذا الخرق السيادي ومن خطورة الذهاب باتجاه إعطاء الترخيص.
أين تكمن الخطورة؟
الموسوي فنّد لـ "بيروت ريفيو" خطورة الملف، ومحاذير المضي به، ومخالفاته القانونية:
- تنص المادة الخامسة للهيئة الناظمة للاتصالات على أنها هي الجهة الصالحة لإعداد دفاتر الشروط والتراخيص. فضلًا عن أن الإجراءات لا يمكن أن تتم دون اقتراح قانون من مجلس النواب. لكن ترخيص "ستارلينك" تجاهل هذه الأطر القانوينة، ولم يعرض على هيئة ناظمة ولا على أي هيئة تنافسية.
- لم تتم مراعاة أي آلية مفاضلة بين الشركات التي تقدم خدمات مماثلة.
- صفة الترخيص التي عُمل عليها ضبابية وغير واضحة (عدم التمييز بين ISP وDSP)، وهذا ضعف في الأطر القانونية ومخالفة لمبدأ الشفافية.
- إصدار الترخيص من دون سبب قانوني نافذ. استند الوزير المعني إلى رأي قانوني غير ملزم للمضي بخطوات الترخيص، ومن اجتهاد فردي.
- لم تمر العملية عبر هيئة الشراء العام، وبالتالي فإن المسار العام برمّته يعد ناقصًا ويطرح تساؤلات حقيقية حول قانونية التصريح الممنوح.
- يخالف التصريح قانون المعاملات الإلكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصي. يشكل هذا القانون الإطار الناظم لحماية الخصوصية الرقمية وينص على حفظ البيانات ضمن الدولة اللبنانية. مع "ستارلينك" سيتم نقل البيانات كاملة إلى الخارج، وتخزينها على خوادم غير خاضعة للدولة اللبنانية، مما يعدّ خرقًا لروحية القانون وصلاحية الوصول للبيانات ضمن إطار سيادي.
- ينص قانون سرية المخابرات والمراسلات، 140/99، على صون الحق بسرية المخابرات التي تجرى بواسطة أية وسيلة من وسائل الاتصال، ويلزم شركات الاتصالات بإنشاء امكانية اعتراض قانونية ضمن الأراضي اللبنانية بإشراف قانوني وأمني بينما لا ينص العقد مع "ستارلينك" على هذا الأمر.
- مخالفة قانون الشراء العام 244/2021، والذي ينص على أن خدمات الاتصالات تدخل ضمن الشراء العام. فلم تخضع عملية منح الترخيص لأي من هذه الإجراءات، بل تمّت ضمن عملية تفاوض ثنائي مباشر، ودون ذلك مخالفة رسمية قابلة للطعن.
- مخالفة المرسوم الاشتراعي 126/1959 الذي يشكل المرجع القانوني الأساسي لمرفق الاتصالات، ومخالفة هذا المرسوم يؤسس لسابقة خطيرة تقوّض احتكار الدولة لقطـ.ـاع الاتصالات.
تساؤلات حول خلفيّة الوزير وإصراره!
هذه المخالفات مجتمعة، تطرح تساؤلات عدّة حول إصرار الوزير المعني على المضي قدمًا في ابرام العقد تحديدًا مع "ستارلينك"، رغم عدّة اتصالات من لجنة الاتصالات لمتابعة هذه القضية، ومع علمه وإدراكه للمخاطر الأمنية المحدقة باللبنانيين نتيجة عقد غير مُحكَم، فضلًا عن خطورته على قطـ.ـاع الاتصالات الذي يعتبر المورد الأساسي لتمويل الدولة اللبنانية.
#بيروت_ريفيو
اليهود يعملون وفق السياسة المعروفة، أعطني أول تنازل لأطلب منك التنازل التالي ولا أعطيك شيئاً، منذ وقف الحرب لم يطبقوا أي التزام، بل استفحل غدرهم واجرامهم في كل اتجاه، الآن هذا المسخ يطلب منا المزيد من الخطوات خارج الاتفاق، مقابل خطوات سيقوم بها، مطلوب منا أن نصدق المرابي اليهودي.