ادم وايفا
اسماء شخصيات القصه ( ادم _ ايفا )
( ميت على قيد الحياه )
شع شمس الصباح في اطراف المانيا معلنه بداية يوم جديد ، وتسابقت نسمات الهواء البارده لتقتحم شبابيك فتى ٢٣ عاماً لتداعب شعره المجعد هاهو يستيقظ من نومه العميق ولا يعلم اي رحلة سيخوضها مع الحياه اليوم ، قام بروتينه اليومي وجبه الافطار و الاستعداد للعمل ، بدأ يومه وعمله كما يعرفه الجميع بوجهه البشوش وطاقته الايجابيه التي تتناسب مع عيناه الجميلتين قضاء ساعات عمله بين اصدقائه كبار السن لطفا جداً هم يحبهم ويحبونه يتعامل معهم كافراد عائلته الجميع هناك متشابهون خط الزمان على وجوههم التجاعيد واكتفو من كل ملذات الدنياو التجوء الا هنا بحثاً عن الراحه وكان ادم كجزء من الدواء لهم . والان بعد ٨ ساعات من العمل حان موعد عوته للمنزل وهو متعب ومرهق ، يحتاج الى بعضاً من الراحه
في جهة اخرى من العالم في دولة امريكا ، ايفا فتاه مرحه ذو ملامح طفوليه جذابه اسرت العالم بشخصيتها الجميله تملك الكثير والكثير من المحبين في انحاء العالم ، تحب ان تشارك الجميع بعضاً من تفاصيل حياتها عبر مواقع التواصل حتى اصبحت ذات شهرة كبيره ، وفي هذه اللحظه وهي تتناول وجبتها المفضله التقطت صوره لتشارك يومياتها كما اعتادت ،
كانت هذه اللقطه نقطه تحول في حياة شخصين في حياتين مختلفتين
حيث اخذ ادم ب هاتفه وبدأ بمشاهدة الصوره و علق عليها كأي شخص يكتب ل مشهوره المفضل ، ونسبة الرد عليها غالباً ١٪ استمر ادم بالحديث مع الاصدقاء واللعب بهاتفه حتى وصل له اشعار فريد من نوعه وكأنه النبض الاول لقلبه ، في حالة صدمه وعدم التصديق بدأ الاثنان بالحديث معاً ، كانت بالنسبة ل ادم شي اشبه بالمعجزه وكان بالنسبة لها شيء قد لا يتكرر اذ لم تتعرف عليه عن قرب اكثر ، كانت هذه البدايه لمع بين سطور تلك المحادثه البسيطه شرارة احرقت كل من هما كي لا ينسى احدهم الاخر ، وبالفعل يوماً خلف يوم المحادثات البسيطه اصبحت اطول والوقت المحدد للمحادثه اصبح لا نهاية له والتفاصيل العاديه تحولت لتفاصيل دقيقة اكثر هي كذلك العلاقات الحقيقه تبدأ دون موعد ولقاء او تخطيط مسبق والتطور فيها اشبه بسرعة البرق ، سرعان ما اصبحا اعز الاصدقاء سرعان ما اخذت هذه الصداقه مجرى اخر تقبل كلاً منهما الاخر غمرت مشاعر الحب قلبهما وبدأ معاً اجمل مراحل العشق ، في فتره ما كان الجميع يتسال عن ظهورها المستمر معه رغم شهرتها الواسعه ولم يكون احد يعلم انهما مغرمان ، رغم محاولاتها للافصاح ومشاركة حبها للعالم فضل ادم ان يكون الامر خاصاً اكثر بينهما رغبت ادم في ان يعيش حبه بعيداً عن الاضواء والعالم تعود كونه قدس حبه لدرجه اراد ان يحميه من اي شكوك تصيب مشاعره الجياشه اتجاه حبيبته ، او ان تكون مشاعره عباره عن احاديث يتناقلها شخص لشخص وقد يكون السيء منها اكثر من الجيد ، وربما كان هذا افضل القرارات الجيده واخرها ،
احب كلاً منهما الاخر الى اقصى الحدود شارك ادم حبه لعائلته اخد بحبيبته وقدمها انها اجمل عطايا الله له تحدث عنها بكل حب لاصدقاء فرض عليهم احترام حبه وحبيبته ، جنون حب ادم لها رسم كل الخطوط الحمراء لا احد يقترب لادم من جنسي حواء ولا يرهن حتى بطرفة عين كانت هي فقط من يراها دائماً وابداً وكل مكان . تقبل غيرتها الجنونيه واحبها حتى كانت اكثر المشاعر التي حافظ عليها وكانها قالباً من زجاج لم ينزعج منها قد كانت غيرتها وكانها تقول لها انت ملكي وملاكي و كياني لا اقبل مشاركتك اطلاقاً في المقابل فعل كل شيء ليقول لها ها انا سلمتك نفسي ولا احد سواك
في علاقة الحب هذه نرى
اذا كان هو شروق الشمس فهي الغروب وادا هو النار كانت هي الماء واذا كان هو سواد الليل كانت هي دفئ النهار واذا كان هو العاصفه كانت هي نسمات الربيع
رغم كل الاختلافات والمسافات والمد والجزر نجحوا معاً في كل مره بالبقاء معاً ،
لاحب حقيقي يخلو من المشاجرات و الصراعات و التضحيات ، نسقط وننهض معاً لكن لن نفلت الايادي رغم كل شي ، لن نعيش حياة لا نستطيع تقاسمها معاًً
سنحارب لنجتمع ونعيش ما تبقا من العمر معاً
كانت هذه العباره اشبه بقانون صارم في دستور حب ادم وايفا التزم كلاً منهما به
اختلفو و تصالحو تشاجرو و تراضو ابتعدو واشتاقو فعادو
مرت علاقتهم بالبرق والرعد والمطر كانت هناك صراعات ولكن اجتازو ، كان حباً اعظم من ان يعبر عنه بالكلمات ، او لوحات فنان رسام ، كان حباً خيالياً يتمناه الجميع ، ولكن لا خيالاً يدوم
في ليلة شاحبة وكأن ساحرة القت تعويذتها الشيطانيه بينهما .
سأل ادم ايفا ( هل تثقين بي ) ؟
جل مافي الامر اراد ان يسمع منها انها تؤمن بحبه لها في كلمة من ثلاثة احرف فقط ( نعم )
ولكن ايفا كان لها رأي اخر حين نطقت قائلة ( لا )
لم يصدق ادم ما يسمع منها كذب نفسه وشكك في سمعه