أُبشّركم🌷
قال رسول الله ﷺ:
«من تعار من الليل، فقال:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته»
عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: « كان أكثرَ دعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ» (البخاري:6389)
الحياة تجرح وتداوي، تأخذ وتعطي،
الحياة نجاح وإخفاق، ربح وخسارة،
فرح وسرور، صحة ومرض،
فكُن صابراً في الضرّاء، شاكراً في السرّاء،
فأنت الرابح في الحالتين،
قال ﷺ:
"عجباً لأمر المؤمن إن أ��ره كله خير ،إن أصابته سرّاء شكر كان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر كان خيراً له".
أُبشرك أن غداً أجمل لأنك في معية الله وفي حفظه ورعايته، فلن يُضيّعك، ولن يهملك، ولن يغفل عن رزقك، فتفاءل وتوقع الأجمل والأفضل في كل شيء فإنه سبحانه يُحب المُتفائلين ويُعطيهم على تفاؤلهم،
فقط ثق بوعد ربك:
"والله يعدكم مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا والله وَاسِعٌ عَلِيمٌ".
جميل هو ذاك الأمل الذي يخبرك أن الله سيسعدك عما قريب، وأن الدنيا حين تضيق بك من جانب فإن الله يوسعها لك من جانب آخر.
و تذكر..
بالرضا: تحلو الحياة ..
بالاستغفار: تنقضي الحاجات..
بالدُعاء: تتحققْ الـمستحيلات
"ان الله على كل شيء قدير"
@wooee2339@Dr_alqarnee إياك والتأخر عن الصلاة،
إذا سمعت الأذان،
القِ قلمك، اختم الاجتماع، إنهِ الجلسة،
انتهى الأمر، الله أكبر من كل شيء،
وصلِّ بخشوع فكل ما ينتظرك أقل شأناً من الصلاة،
ونصيبك من الدنيا ينتظرك،
أنت أعطيت الدنيا ساعات فهب لله دقائق.
1- سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته "ثلاثاً"،
2- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "ثلاثا"،
3-رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ نبياً "ثلاثاً"،
غفر الله لمن قالها، ونشرها، وبيّض وجهه، وأسقاه من حوض نبيه ﷺ