مررت اليوم بآية: (وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ)
تخيل أنه حَزِن، إلى الحد الذي إختفى فيه سواد عينيه
من شدة البكاء!
يا الله ما أعمق الحزن!
ثم بعد ذلك ساق الله إليه البُشرى (فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا)
-مهما كان عُمق الحُزن في قلبك، سيسوق الله إليك البُشرى
ولو بعد حين♥️
"إنني في قلقٍ مُستمر منذ مدة طويلة يا الله. ثمة شيءٌ في قلبي أكبر من رياح، وأقل من عاصفة، يمزق طمأنينتي، يمزقني، يمزق كل شيء. أريد أن أهدأ، أريد أن أطمئن، أريد أن أبقى أنا وبشكلٍ أخف."
غالباً موظف الرقابة اللي عدى عليه مسلسل كارثة طبيعية قرا العنوان بس وماكملش باقي السيناريو!
المسلسل دا هرب بالغلط من مجموعة مسلسلات البلطجية والتكاتك والڤيلل والكومباوندات.
الحلقة التامنة هاتعرفك بالظبط ليه اتسمى المسلسل بالإسم دا.
مشهد بيع محمد وشروق للحاجات اللي مش محتاجينها في بيتهم هو مشهد درامي عبقري بيمثل عملية هبوط الدرجة المتوسطة لتحت خط الفقر في مشهد يخليك تدمع وانت قاعد.
مشهد وصف مدرس الأجيال لحاله، تطنيش المجتمع ليه وتهميشه وكأنه نكرة، واصراره على محاولة الظهور وفقدانه لقيمته اللي بيكتشف انها أصبحت ماضي مش باقي منها غير شوية خيالات في دماغه.
الشاب اللي بيقرر يسافر للمجهول وصعب عليه يسيب بلده، بيقف وسط مكان شغله عشان يودع زمايله وماحدش بيبصله وكأنه تمثيل لإن ماحدش ماسك فيك.. امشي!
شاب بيكتشف ان مثله الأعلى في الكتابة طلع حرامي بياخد مؤلفاته من شباب مخفي في الظل.
إعلام كل همه المشاهدات وتقديم حلقة محتواها ترفيهي بعيد عن قضايا المجتمع الحقيقية وتسليط الضوء عليها.
مسلسل عبقري هياخدك في رحلة من كلام كتير كاتمه جواك بس مش عارف تقوله ولا تعبر عنه.
اياً كانت النهاية، المسلسل دا بيلمس طبقة معينة في المجتمع بقالنا كتير ماحدش اتكلم عنها..
براڤو👏👏