•من قصص كرم صاحب السمو الملكي الأمير:
سلطان بن عبدالعزيز آل سعود
رحمهُ اللهُ، وطيَّبَ اللهُ ثراه
يقول رجلٌ حضرت مجلس الأمير سلطان أوائل السبعينيات الميلادية،
فقدَّم له أحدهم معروضًا يطلب فيه المساعدة،
فكتب الأمير بقلمه على الورقة بإعطائه ٥٠٠٠ ريال،
وهو مبلغٌ كبيرٌ ذاك الوقت،
ويبدو أن الأمير سها وزاد نقطة رابعة على الرقم فأصبح:
٥٠.٠٠٠ ريال
وعندما ذهب الرجلُ بالورقة،
أراد الوكيل أن يعطيه ٥٠٠٠ ريال فقط
شأنه شأن الآخرين،
فرفض الرجل أن يأخذ الـ ٥٠٠٠ ريال
لأن الأمير كتب وراء الخمسة أربع نقاط،
ورفض وكيلُ الأمير أن يعطيه أكثر من ٥٠٠٠ ريال.
ورجع صاحبُ المعروض للأمير سلطان وقال له:
أنت طال عمرك أردت أن تمنحني ٥٠٠٠ ريال
غير أن قلمك كتبها ٥٠٠٠٠ ريال
ولا أدري كيف أتصرف؟!
فانتفض الأميرُ سلطان وقال:
أنا ولد عبدالعزيز،
والله ما يكون قلمي أكرم مني،
هات الورقة هاتها.
وزاد على النقاط الأربع نقطة خامسة،
فأصبح الرقم نص مليون (٥٠٠.٠٠٠) ريال
ولكي يوثق الأمير الرقم كتب تحته خطيًا:
يُعطى خمسمائة ألف ريال
ويقال إن الرجل اشترى بذلك المبلغ
بيتًا له وعائلته.
•خاتمة:
ما كل من فارق غدى مثل سلطان
كلٍّ يبي شوفه وكلٍّ ترجَّاه
______________________
رحم اللهُ الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمةً واسعة،
وغفر له، وطيَّب ثراه، وأكرم نزله،
وجعل ما قدَّمه من خير وإحسان
في موازين حسناته،
وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة،
وجمعه بوالديه وذريته وإخوانه
وأحبا��ه في جنات النعيم،
وجميع موتى المسلمين.
"الأمة الإسلامية ليس لها صديق ، ومن يطلب الخير من الغرب فهو أحمق .. ليس لنا صديق إلا الله ، ولا نصير إلا الله"
الشيخ محمد الغزالي رحمه الله يختم ويبكي في ندوة عام 1990م.