أي شخص بيطلب من أي مواطن مصري عايش في مصر إنه يحاول يهدي أعصابه/يقلل التوتر/يعيش stress free lifestyle والأشياء بتاعت المسلسلات والافلام الأجنبية دي هو شخص قليل الأدب بجد.
"هناك سنة من سنن الحياة تكشفها لنا سورة طه، وهي أن الله يقود الإنسان إلى طريق كان يخافه طوال حياته، ليس ليهلكه، بل ليُظهر له من نفسه ما لم يكن يعرفه
موسى خرج من مصر خائفًا يترقب، ترك المكان الذي فيه فرعون والظلم والخطر، وبدأ حياة جديدة بعيدًا عنه.. لكن بعد سنوات جاءه النداء الإلهي:
(اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى)
ارجع إلى نفس المكان الذي هربت منه!
وهنا تظهر سنة عجيبة من سنن الحياة.. أن بعض الطرق التي نظن أننا ابتعدنا عنها، سنعود إليها مرة أخرى، لكن هذه المرة بقلب ونفسٍ أقوى.
لذلك لم يطلب موسى إزالة الخطر، بل قال:
(رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)
كأن الله يعلمنا أن المشكلة ليست دائمًا في الطريق، بل في ضيق الصدر الذي يسير به الإنسان خلاله
قال الله لموسى:
﴿قالَ لاتخافا إنّني معكُما أسمَعُ وأرى﴾
هذه الاية تعيد تعريف الأمان بالكامل؛ فالأمان ليس حياة بلا آلام ولا خسائر، بل ان يمشي الإنسان في اكثر الطرق رهبة وهو يعلم انه ليس متروكًا وحده"
أخشى أن يمضي بك العمر لتكتشف متأخرًا أن تعاستك كان منبعها رأسك، أن هزيمتك جاءت من أفكارك أن خوفك هو الذي كبَّل خُطاك أنك كنت تستطيع أن تسلك الطريق بشكلٍ آخر فقط لو تنحَّت عنك خواطرك القلقة المضطربة
أخشى أن يمضي بك العمر لتكتشف متأخرًا متأخرًا جدًا - أنك عشت حياة لم تكن تتمناها
عضو مجلس بحوث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وائل بدوي: تطبيقات الذكاء الاصطناعي باتت سببا رئيسيا في نفاد باقات الإنترنت دون ملاحظة المستخدم بسبب اعتمادها المستمر على الاتصال بالشبكة وتبادل البيانات
#مزيد
بكلم خطيبتي بتقولي 'طيب أنا شوية كدة هروح ألون وأبقى أكلمك بعدين'. دي بجد أقل مكالمة بين عيلين في KG2 بيتكلموا بعد المدرسة. عالعموم أنا هروح ألعب بالمكعبات ونبقى نكاتش أب ليتر فعلا.