نص من تقرير إسرائيلي حول كيف تؤثر في جمهور مستهدف: إقروا وأترك لكم أن تربطوا النص بكثير مما تسمعونه وترونه وما يتركه من تأثير بنا:
إن التأثير عملية تدريجية مؤلفة من مرحلتين:
تبدأ المرحلة الأولى بزرع عدم الارتياح تجاه الموقف القائم من خلال ما يسميه «القصف المعلوماتي». لا يكون الهدف في هذه المرحلة إقناع الجمهور بالحل النهائي، بل إحداث تشققات داخل موقفه الحالي، وإثارة الأسئلة، وزيادة التناقض بين توقعاته والوقائع التي يتلقاها.
بعد ذلك تُقيَّم درجة ظهور التشققات داخل الجماعة المستهدفة. وعندما يبدأ الموقف القائم بفقدان تماسكه، تنتقل الحملة إلى المرحلة الثانية: عرض البديل ودفع الجمهور إلى تبنيه. هذه الفكرة مهمة لأن تقديم البديل مبكراً قد يؤدي إلى رفضه، بينما يؤدي أولاً إضعاف الثقة بالموقف السائد إلى خلق مساحة نفسية ومعرفية لقبول خيار آخر.
و«القصف المعلوماتي» هو إغراق البيئة المستهدفة بأخبار وبيانات وأبحاث ومعلومات مرتبطة باهتماماتها وتدعم الرأي البديل. لا يشترط أن تكون كل مادة حاسمة بذاتها؛ فالتأثير ينتج من التراكم، ومن خلق إحساس بأن الوقائع المتعددة تشير في الاتجاه نفسه. والغاية هي زيادة عدم الرضا وتوسيع التصدعات داخل الجمهور المستهدف.
حذّرت ستّ منظّمات حقوقيّة من أنّ الاتّفاق الإطاريّ بين لبنان وإســـ.ـرائـ.ـيـل، الموقّع في واشنطن في 26 حزيران الماضي، قد يؤدّي إلى خذلان ضحايا جــ..ــرائم الحـ.ـرب والانتـ..ـهاكات الجسيمة للقانون الدّوليّ في لبنان ويشرعن التهجير القسري.
وقّع البيان، إلى جانب منظّمة العفو الدّوليّة وهيومن رايتس ووتش، كلّ من اتّحاد الصّحافيّين والصّحافيّات في لبنان، ومنظّمة مراسلون بلا حدود، والمركز اللّبنانيّ لحقوق الإنسان، والمفكّرة القانونيّة. وقالت المنظّمات، في بيان مشترك:
1. تبدو أجزاء من الاتّفاق مصمّمة لمنع ضحايا الجــ..ــرائم المشمولة بالقانون الدّوليّ من السّعي إلى تحقيق العدالة أمام المحافل الدّوليّة.
2. أجزاء أخرى من الاتّفاق تشكّل قبولًا ضمنيًّا باستمرار التّهجير القسريّ المفتوح الأجل لسكّان مناطق واسعة في جنوب لبنان، لا تزال القوّات الإســـ.ـرائـ.ـيـليّة تحتـ.ـلّها.
3. البند 13 من الاتّفاق يُلزم حكومتي لبنان و"إســـ.ـرائـ.ـيـل" بوقف "جميع الأعمال العدائيّة أو المناوئة في المحافل السّياسيّة أو القانونيّة الدّوليّة"، محذّرةً من إمكان تفسيره على أنّه تقييد للّجوء إلى "المحكمة الجنائيّة الدّوليّة" و"محكمة العدل الدّوليّة".
4. هذا التّقييد المحتمل يتعارض مع التزامات الدّول بالسّعي إلى محاسبة المسؤولين عن الجــ..ــرائم الخطيرة والانتـ..ـهاكات الجسيمة للقانون الدّوليّ.
5. انتقدت المنظّمات البند الثّالث من الاتّفاق، الّذي يجعل عودة السّكّان إلى المناطق المحتـ.ـلّة على طول الحدود مشروطةً بـ"التّأكّد من نجاح نزع سـ..ـلاح الجماعات المسلّحة غير الحكوميّة وتفكيك بنيتها التّحتيّة". وأكّدت أنّ هذا الشّرط يناقض حظر التّهجير القسريّ.
6. دعت المنظّمات السّلطات اللّبنانيّة إلى اتّخاذ خطوات عاجلة لفتح مسار فعليّ للمساءلة، من بينها منح المحكمة الجنائيّة الدّوليّة صلاحيّة التّحقيق في الجــ..ــرائم المشمولة بالقانون الدّوليّ، والمرتكبة على الأراضي اللّبنانيّة.
#بيروت_ريفيو
الممثلة والمؤثرة الرومانية نيكول جينز، تشتم الحكومة اللبنانية التي وقعت اتفاق التخلي عن الجنوب اللبناني للعدو الإسرائيلي، كما سخرت من الشعب الذي رحب بهذا الاتفاق.
مذكرةُ التفاهمِ الإيرانية-الأمريكية تُلزِمُ إسرائيلَ بالانسحابِ الكاملِ من جنوبِ لبنان، وإلَّا فلن يكونَ لها طريقٌ نحوَ أيِّ اتفاقٍ شامل.
واليومَ، يُحاوَلُ "تَشرِيعُ" الوجودِ الإسرائيليِّ في لبنان، طالما أنَّ ثمَّةَ مقاومةً. هذا بينما ما تقدِّمُه المذكرةُ اكبر بكثير ودونَ أيِّ مقابلٍ لبنانيّ. فلماذا ذهبت السلطة اللبنانية نحو هكذا اتفاق ولم تتشبّث بمخرجات المذكرة المجانية؟ وقد قال رئيسُ وزراءِ إسرائيل: "الاتفاقُ الذي أُبرِمَ مع لبنان اليومَ إنجازٌ كبيرٌ لإسرائيل، وضربةٌ لإيران التي تحاولُ فرضَ انسحابِنا بالقوَّةِ من جنوبِ لبنان."
إلا أنّ إيران والمقاومة ستُجبرانِ إسرائيلَ على الانسحابِ الكامل، وفرحةُ نتنياهو لنْ تطولَ. وأمَّا "تَشرِيعُ" قتلِ اللبنانيِّين واستمرارُ الاحتلالِ في الجنوب، فتاريخيًّا يَنعَكِسُ على من يَرتَكِبُه—وليس في لبنانَ فقط. فالتاريخُ لا يَرحَمُ من يصطفُّ مع عدوِّه ضدَّ شعبِه ومقاومتِه، وفي حكومةِ فيشي وحكومةِ سايغونَ عِبَرٌ وعظاتٌ.
الوفد الإيراني أخذ التزام مكتوب من أميركا بوقف النار في لبنان قبل الدخول الى قاعة المفاوضات
سامعين يا جماعة السلطة في لبنان؟
هكذا تكون عندما تمتلك القوة..