يا أمة محمد ..
المحرقة ما زالت تعصف بغزة؛ نارها لا تُبقي ولا تذر، تطال الحجر والخيام، وتفتك بالصغار والكبار، بالنساء والرجال، بالإنسان والحيوان.
سلامهم وهمٌ، وقتلهم يقين، فالدم عندهم أسبق من السلام.
🔴 مشاهد مروّعة من مجمع ناصر الطبي بخان يونس..
الاحتلال يستهدف المرضى والمواطنين والطواقم الطبية والصحفيين وأفراد الدفاع المدني، لترتقي المجزرة بدماء أكثر من 14 شهيدًا حتى اللحظة.
جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الإبادة في غزة.
لا حول ولا قوة إلا بالله
طفل من غزة أنهكه الجوع حتى تحول جسده الصغير إلى هيكل عظمي، فلم يقوَ على الصمود أكثر، وفاضت روحه البريئة إلى السماء شاهدًا على قسوة الحصار ومرارة الجوع.
أجساد أنهكها الجوع، وعيون تبحث عن رحمة في عالم أصم
محمد المـــــطـــــوق يتيم الأب ويعاني من سوء تغذية ونقص الأكسجين و ارتخاء بالعضلات و بسبب المجاعة والحصار في حرب الابادة المتواصلة على قطاع غزة.