عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" أحب الكلام إلى الله أربع ؛ سبحان الله، والح��د لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت " .
���رواه مسلم 2137
هذه الكلمات الأربع هي الباقيات الصالحات التي يبقى ثوابها وأجرها للعبد يوم القيامة.
عن عائشة رضي الله عنها:
أن رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة : " اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم ".
📚رواه البخاري 832
يدعو: يدعو الله في الصلاة.
اللَّهُمَّ: يا الله.
أعوذ: بمعنى ألجأ، وأعتصم بك يا رب.
عذاب: هو تعرُّض الإنسان لما يؤلمه بحرارته كالنار، أو بثقله كالصدمات بالأثقال، أو التردي من الشواهق، أو بضيقه وغير ذلك، وهذا بالنسبة لعذاب الدنيا، أما عذاب القبر وعذاب الآخرة فهو شيء لا يستطاع وصفه.
فتنة: الفتنة: هي البلوى التي يختبر بها العبد؛ ليُرى ثباته على الحق، أو تحوله عنه متأثرًا بها، أي: بالفتنة التي يتعرض لها.
المحيا: أي: الحياة وفتنة المحيا ما يتعرض له الإنسان في حياته من تقلبات قد توقعه في المعصي�� أو الكفر، والفتنة: تكون إما بالغنى، أو بالفقر والحاجة، وإما بالمرض وغير ذلك.
فتنة الممات: يحتمل أن يكون المراد به: ما يكون عند الموت من أمر الخاتمة، وإما أن يكون المراد به: بعد الموت عند نزول القبر من تعرُّض العبد لفتنة السؤال ونحوه.
الْمَسِيح: وهذا اللفظ يطلق على الدَّجَّال، وعلى نبي الله عيسى -عليه السلام- فإذا أريد به الدَّجَّال قيد به، أما عيسى -عليه السلام- فلُقِّب به؛ لأنه لا يمسح ذا عاهة إلا برئ، أو لأنه خرج من بطن أمه ممسوحًا أي مدهوناً، وأما الدَّجَّال: فلأنه يمسح الأرض-أي يسير فيها- كلها إلا مكة والمدينة.
الدَّجَّال: من الدجل، وهو التضليل؛ وذلك لأنه يضلل الناس، فيزعم أنه ربهم، ويأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت؛ فتنة من الله لعباده والعياذ بالله .
المأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه.
المغرم: الدَّين.
#ليلة_القدر
#ليله_٢٩
عن عائشة رضي الله عنها:
أن رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة : " اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم ".
📚رواه البخاري 832
يدعو: يدعو الله في الصلاة.
اللَّهُمَّ: يا الله.
أعوذ: بمعنى ألجأ، وأعتصم بك يا رب.
عذاب: هو تعرُّض الإنسان لما يؤلمه بحرارته كالنار، أو بثقله كالصدمات بالأثقال، أو التردي من الشواهق، أو بضيقه وغير ذلك، وهذا بالنسبة لعذاب الدنيا، أما عذاب القبر وعذاب الآخرة فهو شيء لا يستطاع وصفه.
فتنة: الفتنة: هي البلوى التي يختبر بها العبد؛ ليُرى ثباته على الحق، أو تحوله عنه متأثرًا بها، أي: بالفتنة التي يتعرض لها.
المحيا: أي: الحياة وفتنة المحيا ما يتعرض له الإنسان في حياته من تقلبات قد توقعه في المعصية أو الكفر، والفتنة: تكون إما بالغنى، أو بالفقر والحاجة، وإما بالمرض وغير ذلك.
فتنة الممات: يحتمل أن يكون المراد به: ما يكون عند الموت من أمر الخاتمة، وإما أن يكون المراد به: بعد الموت عند نزول القبر من تعرُّض العبد لفتنة السؤال ونحوه.
الْمَسِيح: وهذا اللفظ يطلق على الدَّجَّال، وعلى نبي الله عيسى -عليه السلام- فإذا أريد به الدَّجَّال قيد به، أما عيسى -عليه السلام- فلُقِّب به؛ لأنه لا يمسح ذا عاهة إ��ا برئ، أو لأنه خرج من بطن أمه ممسوحًا أي مدهوناً، وأما الدَّجَّال: فلأنه يمسح الأرض-أي يسير فيها- كلها إلا مكة والمدينة.
الدَّجَّال: من الدجل، وهو التضليل؛ وذلك لأنه يضلل الناس، فيزعم أنه ربهم، ويأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت؛ فتنة من الله لعباده والعياذ بالله .
المأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه.
المغرم: الدَّين.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" لا تجعلوا بيوتكم مقابر ؛ إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ".
📚رواه مسلم 780
بيان فضل سورة البقرة
لا تجعلوا بيوتكم مقابر: أي لا تكن كالمقابر خالية من القراءة والعمل، فتكونوا كالموتى.
ينفر: يصد ويعرض إعراضاً بالغاً
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
لأن أقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ".
📚رواه مسلم 2695
سبحان الله: تنـزيه الله عما لا يليق.
الحمد لله: ثناء عليه بصفات الكمال، ونعوت الجلال.
لا إله إلا الله: لا معبود بحق إلا الله.
الله أكبر: التكبير التعظيم.
مما طلعت عليه الشمس: كناية عن الدنيا كلها
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن ؛ سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ".
📚رواه البخاري 6682
بَيانُ سَعةِ رَحمةِ اللهِ بِعبادِه؛ فهو يَجزي على العملِ القليلِ بِالثَّوابِ الجزيلِ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
كان أكثر دعاء النبي ﷺ : " اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار ".
📚رواه البخاري 4522
سؤال ال��ه خير الدنيا والآخرة.
وفيه: الدعاء بالأدعية الجامعة
عن الأغر المزني أبو مالك رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
" يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة ".
📚رواه مسلم 2702
توبوا إلى الله: أي: ارجعوا إلى الله تعالى واتركوا المعاصي واندموا على ما وقع منها.
واستغفروه: أي: اطلبوا منه المغفرة.
عن عائشة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من #يوم_عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول : ما أراد هؤلاء ".
📚رواه مسلم 1348
فَضَّلَ اللهُ بعضَ الأيَّامِ عَلى بعضٍ، والأيَّامُ الفاضِلةُ هي مَواسِمُ لنَفَحاتِ اللهِ وعَطاياهُ لعِبادِه، يَغفِرُ فيها الذُّنوبَ، ويَرفَعُ فيها الدَّرَجاتِ، وَمِن تِلكَ الأيَّامِ الفاضلةِ #يَومُ_عَرَفةَ
#الحج
#عشر_ذي_الحجة
#وليال_عشر
#وكبره_تكبيرا
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
سئل رسول الله ﷺ عن الاسلام فقال : " الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ﷺ وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ".
📚رواه مسلم 8
بَيانُ أركانِ الإسلامِ الخَمسةِ.
وفيه: بَيانُ أركانِ الإيمانِ السِّتَّةِ
#عشرِ_ذي_الحجة #الحج_والعمرة #الحج
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
" اقرءوا القرآن ؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين : البقرة وسورة آل عمران ؛ فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان ، أو كأنهما فرقان من طير صواف ، تحاجا�� عن أصحابهما. اقرءوا سورة البقرة ؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة ". قال معاوية : بلغني أن البطلة : السحرة.
📚رواه مسلم 804
الغياية: كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة وغيرها.
فرقان أي: جماعتان.
صواف أي: باسطات أجنحتها في الطيران.
#عشرِ_ذي_الحجة
#استغل_العشر_المباركه_بذكرالله
عنجابر بن عبدالله رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتفلون ولا يبولون، ولا يتغوطون ولا يمتخطون ". قالوا : فما بال الطعام ؟ قال : " جشاء، ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتحميد، كما تلهمون النفس ".
📚رواه مسلم 2835
أنَّ نَعيمَ أهلِ الجنَّةِ ومَلاذَّها يكونُ بالملاذِّ الحسِّيَّةِ والمعنويَّةِ