آخر درس اتعلمته: قسي قلبك، ومتسيبش فيه حتة حنينة لأي حد.
لأنك ممكن تدي حنيتك لحد ميقدّرش قيمتها، ولا يستاهلها، وفي الآخر بدل ما تزعل عليه… تلاقي نفسك زعلان على نفسك، وعلى كل حاجة حلوة فيك
أنا مش زعلان إن الناس بتخسرني…
أنا زعلان إني عمري ما قدمت حاجة وحشة تستاهل يخسروني بسببها.
حاولت أبقى سند، وأكون موجود، وأراعي…
وفي الآخر بقيت أنا أسهل حاجة تتساب.
يمكن المشكلة عمرها ما كانت فيا، يمكن بس كنت بدي قيمة لناس ماعرفتش قيمة وجودي.
مش فاهم ليه الواحد بيتخسر بسهولة أوي..
بس الحقيقة إن في ناس مبتعرفش قيمة وجودك غير بعد غيابك، وفي ناس مهما عملتلها، هيفضل عندها اللي بتقدمه شيء عادي.
فمتزعلش لو حد خسرك بسهولة…
ازعل بس لو خسرت نفسك وإنت بتحاول تثبت قيمتك لحد مش شايفها من الأساس.
هعرف أتجاهل… زي ما عرفت أهتم.
مش علشان بقيت قاسي، بس علشان تعبت من إني أجري ورا مشاعر مش راجعة بنفس الطريقة.
كنت باخد بالي من أصغر التفاصيل، أسأل، أطمن، وأحاول دايمًا أبقى الشخص اللي عمره ما يخليك تحس إنك لوحدك
بس واضح إن في ناس مبتشوفش كل ده، أو بتعرف قيمته بعد ما بيضيع.
الحقيقة إن الرحلة فردية تماماً ومش معاك فيها إلا ربنا سبحانه وتعالى، ثم نفسك..
البشر أساتذة في الخذلان، وبيثبتولك كل يوم بدل المرة مليون إن المتعلق بيهم غرقان، والمتغطي بيهم عريان..
ربنا هو الوحيد الأدوم، الأقرب، الأسرع، الأعظم، والأحن..
لما تحب حد بجد، هتلاقي نفسك بتحاول بكل الطرق تبسطه وتقف جنبه. ولو محاولاتك فشلت مرة، متستسلمش؛ يمكن المحاولة اللي بعدها هي اللي تفرق. على قد ما هتزعل من فشل محاولاتك، على قد ما هتكون فرحتك أكبر لما تنجح وتشوف ابتسامة بسببك
أصعب شعور مش إنك تحب حد… أصعب شعور إنك تخاف تتعلق أكتر، وفي نفس الوقت مش قادر تبعد. كل يوم بتحاول توازن بين قلبك وعقلك، بين رغبتك في القرب وخوفك من الفقد
الدنيا كلها بتستقوي علياف اكتر فتره انا عمال اعافر فيها وفجأه لقيتني محطوط جوا دوامه مش عارف اطلع منها ومطلوب مني افضل اعافر واشوف احلامي بتقع مني والحاجه ال نفسي فيها املي فيها بيضيع كل يوم عن اليوم ال قبله
مبقتش بستغرب لما ألاقي اللي عملت معاه خير وزيادة يرده أذى، ولا حتى بقيت أستغرب لما ألاقي حد كارهني وأنا معملتلوش أي حاجة وحشة، للأسف، قلوب الناس مش شبه بعض، في ناس جواها غل وحقد مهما حاولت تبقى كويس معاهم، مهما كانت نيتك صافية وبتحب الخير للكل…
كل يوم بحاول أقنع نفسي إني ماشي صح، وإن التعب ده أكيد ليه نهاية حلوة، بس الحقيقة إن فيه خوف ساكن جوايا طول الوقت… خوف إني أصحى بعد سنين ألاقي كل الأحلام اللي كنت برسمها لنفسي راحت، وإن كل اللي كنت مستنيه ما حصلش. بخاف أبذل كل طاقتي وكل وقتي، وفي الآخر أفضل واقف في نفس المكان..
لفت نظري جملة بتقول أفهمنى قبل ماتحبني، وانا فعلا محتاج حد يفهمني. يفهم خوفي من غير ما أشرح، يستحمل سكوتي من غير ما يزهق، يقرأ ملامحي لما أبقى زعلان من غير ما أسأل، يسمعني بجد مش مجرد يسمع وخلاص، حد يحس بوجودي، ويلاحظ غيابي... حد أكون فارق معاه بصدق.