- مِن جميل الوصايا!
قال أبو الأسود الدؤلي لابنه: يا بُنيّ! إذا كنتَ في قومٍ فلا تَتَكلّم بكلامِ مَن لمْ يَبلُغه سِنُّك فيسْتَثْقِلُوك، ولا بكلامِ مَن هو دونَك فيَسْتحْقِروك.
= أدب الدنيا والدين.
الأبيات كاملة لمن أراد:
اللهُ كافٍ فمالي دونه كافِ
على اعتدائي على نفسي وإسرافي
- أبو العتاهية
ولا تجزعا إنَّ الحياةَ قصيرةٌ
فخِفّا لروعاتِ الحوادثِ أو قِرا
- النابغة الجعدي
يا من يُرجَّى للشدائدِ كلها
يا من إليه المُشتكى والمفزعُ
- السهيلي
لسانُ الفتى نصفٌ، ونصفٌ فؤادُهُ
فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ
- زهير بن أبي سلمى
غريبٌ بعيدُ الدارِ ثاوٍ بقفزةٍ
يَدَ الدهر معروفاً بأن لا تدانيا
- مالك بن الريب
سبيلُ الموتِ غايةُ كلِّ حيٍّ
فداعيه لأهل الأرضِ داعي
- قطري بن الفجاءة
قليلُ التشكّي للمهمِّ يصيبُهُ
كثيرُ الهوى شتّى النوى والمسالكِ
- تأبط شرا
لا تفرغ النفسُ من شغلٍ بدنياها
رأيتُها لم ينلها من تمنّاها
- أبو نواس
رضيتُ من الدنيا بما لا أودُّهُ
وأي امرئٍ يقوى على الدهرِ زندُه
- البارودي
العمر يمضى وما أمضيت همتَه
أأنتَ منتبهٌ أم أنت في الحلمِ
- ابن نباتة
وغرَّهم مني اصطبارٌ على الأذى
وقد يكظمُ المرءُ الأذى غيرَ صافحِ
- الشريف الرضي
وما هذه الأيامُ إلا منازلٌ
فمن منزلٍ رحبٍ ومن منزلٍ ضنكِ
- البحتري
فإن تكن الأيامُ فرَّقنَ بيننا
فقد بان محموداً أخي حين ودَّعا
- متمم في رثاء أخيه
بلغنا السما مجداً وجوداً وسؤدداً
وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
- النابغة الجعدي (تروى لهذا البيت قصة لطيفة مع النبي ﷺ)
شهورٌ ينقضينَ وما شعرنا
بأنصافٍ لهن ولا سرار
- الصمة القشيري
ثكلتُ سروري كله إذ ثكلتُهُ
وأصبحتُ في لذاتِ عيشي أخا زهدِ
- ابن الرومي في رثاء ابنه
أُسالِمُ حين أبصركَ الليالي
وأصفحُ للزمانِ عن الذنوبِ
- الشريف الرضي
لولا الحياءُ لهاجني استعبارُ
ولزرتُ قبركِ والحبيبُ يُزارُ
- جرير في رثاء زوجته
ومثليَ لا يأسى على ما يفوتُهُ
إِذا كان عُقبى ما ينالُ زوالُ
- الشريف الرضي
حشاشةُ نفسٍ ودَّعَت يومَ ودَّعوا
فلم أدرِ أيّ الظاعنين أشيِّعُ
- المتنبي
سلامٌ على النازحِ المغترب
تحيةَ صبٍّ به مكتئب
- ابن الأحنف
لكِ يا منازلُ في القلوبِ منازلُ
أقفرتِ أنتِ وهنَّ منكِ أواهلُ
- المتنبي
تجودُ بنفسٍ لا يُجادُ بمثلها
وأنتَ بها يوم اللقاءِ تطيبُ
- علقمة الفحل
تُسائلني من أنتَ وهيَ عليمةٌ
وهل بفتىً مثلي على حاله نكرُ
- أبو فراس
غيَّضنَ من عبراتهنَّ وقلنَ لي
ماذا لقيتَ من الهوى ولقينا؟
- جرير
فمنهنّ أمي وابنتايَ وخالتي
وباكيةٌ أخرى تَهيجُ البواكيا
- مالك بن الريب في رثاء نفسه
والمرءُ ساعٍ لأمرٍ ليس يُدركُهُ
والعيشُ شحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ
- عبدة بن الطبيب
كان العرب ينقشون على خواتمهم، ما يعجبهم من العبارات:
.
” قالَ أبو عمرو بن العَلاء:
كُنتُ أدورُ في ضَيعَةٍ لِي، فسَمِعتُ مَن يقول:
” وإنِ اِمرأً دُنياهُ أكبرُ همِّه
لَمُستَمسِكٌ مِنها بِحبلِ غُرورِ“
فَجَعَلتُهُ نَقْشَ خَاتمِي.“.
ربيعُ الأبرار ونصوص الأخيار/ الزَّمَخشَري
والله، لو أستطيع أن أضع هذا الكلام في قلوب الناس ثم أغلق عليها لَفعلت!
لا بد أن تركنوا إلى اختيار ربكم لكم..
﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾
والخير كله بيديك، والشر ليس إليك..
قال الأحنف بن قيس رحمه الله :
شكوت إلى عمي مُصيبة نزلت بي ، فأسكتني ثلاثاً ، ثم قال : لا تشكُ الذي نزلَ بك إلى مخلوق
فإنما هو صديقٌ تَسوءه ، أو عدو تَسرّه.
📖وفيات الأعيان / ابن خلكان (ص.٥٥)
من الفتن الخفيِّة عند طلاب العلم : التباهي بالجواب ، والتزيُّن بسرعة الاستحضار والصواب .
قيل لسحنون تأتيك المسائل مشهورة مفهومة فتأبى الجواب فيها ؟!
فقال: ( سرعة الجواب بالصواب أشدُّ فتنة مِن فتنة المال ! )
ترتيب المدارك للقاضي عياض (٤/ ٧٦).
في «العقد الفريد» لابن عبد ربِّه أن رجلاً قال لمعلم ولده: "أصلِحْ ولدي بإصلاح نفسك أولا، فإنّ عيبه معقود بعيبك، والحَسَن عنده ما صنعتَه، والقبيح عنده ما تركتَه".
وفي هذا السياق يقول الشاعر:
يا أيها الرّجل المعلم غيره
هلا لنفسك كان ذا التعليمُ
تصف الدّواء لذي السّقام وذي الضّنا
كي ما يصحّ به وأنت سقيمُ
.
المتوكل الليثي