بسيطٌ لن تجدَ لي عدوات أو تسمع لي ضجيجًا، كحلمٌ يتكوّرُ على ذاتِهِ أو جُرحٌ يدمع في صمتِه، أطوي الدروبَ بمفردي أبسط من نسمةٍ هادئة وأعقد من عاصفةٍ ضاربة
أتى الناسُ لبابكَ بأعمالٍ كالجبال
وجئتُك بحفنةٍ فيها روحي وأعلمُ أنه يا ضَيْعَةَ السَّاعي إلى غير رضاك! أنا من تغلبُهُ نفسهُ مرَّةً، ويغلبُها مرَّةً، وفي كلِّ مرَّة أُعاهدكَ أن لا أعودُ، وأعود
فتقبل مني يا الله
لعلها تُنجيني تلك المرات التي جلست فيها أواسي شخصاً حتى اطمئن قلبه في الوقت الذي ملئني فيه القلق حد الاختناق والخوف
أو تلك المرة التي لم أريد أن أواجه إنسانًا بحجم الأذى الذي سببه لي واخترت أن امشي وأنا أردد: ربِ اغفر له ما تجاوزه في حقي، واغفر لي ما تجاوزته في حقه🙏
ان تفقد أمك هو أكبر إختبار وأقوى فاجعه في حياتك
تختبرك الحياة بها ولا أحد يتخطاها لا بسهولة ولا بصعوبة
حتى لو إجتمع العالم بأكمله حولك أحيانا تحتاج للمستحيل كي يقنعوك أنك أصبحت بلا أم
اللهم ارحم حبيبتي وفقيدتي واغفرلها ونور قبرها
واجعل دعواتنا لها نورًا يصل إليها كل يوم
أتى الناسُ لبابكَ بأعمالٍ كالجبال
وجئتُك بحفنةٍ فيها روحي وأعلمُ أنه يا ضَيْعَةَ السَّاعي إلى غير رضاك! أنا من تغلبُهُ نفسهُ مرَّةً، ويغلبُها مرَّةً، وفي كلِّ مرَّة أُعاهدكَ أن لا أعودُ، وأعود
فتقبل مني يا الله🙏
*وكُنَّا نَخوضُ مع الخائِضين*
*فكم من مجلسٍ ظننته عابرًا، كان شاهدًا عليك*
*وكم من كلمةٍ استصغرتها، عظُم بها حسابك، فرب صمتٍ رفعك، ورب كلمةٍ أوقعتك،*
قال رسول الله ﷺَ لفاطمة رضي الله عنها:
ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أن تقولي إذا أصبَحتِ وإذا أَمسَيتِ:
يا حيُّ يا قيُّوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ..
جئتُك بيَدينِ خاليتين لا أملِك خَبيئة أدعوك بِها ولا عملًا صالحًا موقِنًا أنَّه كان خالِصًا لوجهِك الكريم، ولا قلبا ترضىٰ إذا نظرت إليه، لكنٌِي أطمع في لُطفِك وأستند علىٰ نِعمة أننَّي عَبدُك
فلا تَرُدههما يا ربّي خاليتين إلَّا مِن ذنوبي!
لم يخْجَل حين قال :
"خشِيت على نفسي فذهبتُ إلى خديجة "
لم يذهب إلى قبيلتهِ ولا عشيرتهِ اللّذان هما الأحَق، كأنّهُ أرادَ إخبارَنا أنّ خديجة
"هي قبيلتي وكل أُناسي"
صلُّوا عليهِ وسلِّموا تسْليما
ادعُ اللهَ وأنتَ مُوقِنٌ بالإجابة،ولا تَنظُرْ إلى ضعفِكَ ولا إلى بُعدِ ما تسأل،ولكن انظُرْ إلى قدرةِ ربِّكَ وسِعَةِ خزائنِه.
سُئلَ أحمد بن حنبل:كم بيننا وبين عرشِ الرحمن؟فقال:دعوةٌ صادقة.ويُروى:ما أحملُ همَّ الإجابة،ولكنّي أحملُ همَّ الدعاء؛فإذا أُلهمتُ الدعاء فإن الإجابة معه*