عزيزي يا صاحب الظل الطويل
لقد حلَّ الخريف من جديد، فصل الحنين والرحيل، ومازال ظلك بعيد عني.
أوراق عمري تتساقط ورقة ورقة، ومازلت أنتظر قدومك.
أخافُ أن يكون عمري خريفا تلو الخريف ولا ربيع يأتي،ال��الم يدور منْ حولي، وأنا مازلت أدور حول ظلك.
أفتقدك جدًا.. أخبرني ��تى سَيُزهِر ربيعي؟
وأما الحزن فلأني أخاف فأصبحُ في هذه الحياة غريبًا منفردًا، لا أجد بين هذه القلوب الخافقة حولي قلبًا يحزن لحزني، ولا بين هذه العيون الناظرة إليَّ عينًا تبكي لبكائي!
- المنفلوطي