@daba_kadhim@amrwaked أهل السنة لا يقولون إن الصحابة أنبياء لا يخطئون، بل يقولون إنهم بشر يخطئون .فإذا كان الله قد رضي عنهم وسماهم مؤمنين رغم اقتتالهم، فكيف نسلب نحن عنهم صفة العدالة؟ الاقتتال كان(فتنة) واجتهاداً سياسياً، وليس ارتداداً عن الدين، والعدالة تتعلق بالأمانة في الدين لا بالعصمة من الخلاف .
@daba_kadhim@amrwaked قولك إن السب (مختلف عليه) غير صحيح، فالإجماع منعقد على حرمته بنصوص نبوية قطعية. أما الطعن في آلاف الصحابة، فهو طعن في حكمة الله الذي اختارهم لصحبة نبيه ونقل دينه، وطعن في تزكية القرآن لهم. أما إقحام (د١١عـ.ـش) في الموضوع فغريب، لأن أولئك الخوارج هم أول من كفّر الصحابة !
@daba_kadhim@amrwaked وقوع نزاع أو حرب بين طرفين لا يسقط عدالتهما في نقل الدين، لأن النزاع كان مبنياً على "تأويل" واجتهاد في قضية دنيوية وسياسية (دم عثمان رضي الله عنه)، ولم يكن نزاعاً على أصل الدين أو صدق الرسالة.
@daba_kadhim@amrwaked عندنا من يسب صحابة رسول الله العدول أو يطعن في دينهم او في حبهم وخدتمهم لرسول الله فدينه ناقص مشكوك فيه لأن من شكك في الصحابة فقد شك في كلام الله ورسوله الذي وصلنا منهم تواترا.