@AJArabic لماذا كل هذا التشكيك و نقطة الاستفهام في عنوان شريطكم، رغم سماعكم حديث المعني الذي أكد أن قردة البابون هم الذين اعتدوا عليه. عجيب امركم يا ..... .
قبل مشاركة هذه القصة المؤلمة، فضللت التريث حتى أتواصل مع الطفل الجزائري "وسيم"، البالغ من العمر 14 عاما ويحمل الجنسية الأمريكية، والذي علمت أنه ذهب لتشجيع المنتخب المغربي في مباراته أمام هولندا، فإذا به يتعرض لاعتداء وحشي وجبان من طرف مجموعة من المشجعين، في مشهد صادم لا يمت إلى الرياضة ولا إلى الأخلاق ولا إلى الإنسانية بأي صلة.
لن أنشر الفيديو الصادم تجنبا لمزيد من الاحتقان، واحتراما لمشاعر المتابعين، لكن ما حدث استدعى تحرك السلطات الأمريكية والقنصلية الجزائرية في نيويورك، كما استنفرت الأجهزة الأمنية التي راجعت كاميرات المراقبة وحددت هوية أكثر من 30 شخصا، تمهيدا لإحالتهم على القضاء خلال الساعات المقبلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن القضية تُعامل بجدية كبيرة نظرا لأن الضحية قاصر.
ملاعب كرة القدم فضاء للتنافس الشريف والمتعة والفرجة، وليست ساحة للعنف والكراهية. لذلك أدعو المشجعين الجزائريين إلى التحلي بأخلاقهم المعروفة، وعدم الانسياق وراء الاستفزازات مهما بلغت حدتها، والتركيز على تشجيع منتخبنا والاستمتاع بأجواء المونديال.
نسأل الله الشفاء العاجل لولدنا "وسيم"، الذي لم تشفع له براءته ولا عفويته، وهو الذي ظهر في الفيديو قبل الاعتداء عليه قائلا بكل محبة: "إن شاء الله تفوز المغرب."
لقد كانت كلمات طفل بريء، وكان يفترض أن تُقابل بابتسامة، لا بعنف لا يليق بالرياضة ولا بالإنسانية.
🚨🚨‼️ يـحـــدث الان 💥💥 💥
مقطع يغضب اسرائيل وتمنع انشارة من الانترنت بكل الطرق،
تم رفع العلم الفلسطيني على كاتدرائية ميلانو في إيطاليا.
انشروها على لتصل رسالتهم للعالم 🙏
https://t.co/OLh7w1jYaR
@France24_ar طبعا زرع الشك اقصر طريق لابعاد التهمة لانكم لم تريدوا أن تتاكدوا أن مغاربة انهالوا على طفل جزائري في بوسطن ،ذنبه الوحيد انه يشجع المنتخب المغربي لكنه يرتدي قميص منتخب بلاده الجزائر. المشاهد تضهروا قردة البابون تنهالوا على طفل ضربا.