كل أما بتضيق بيا خالص بيجي ع بالي كلام أبو عبيده لسيدنا عمر لما قاله
هوّن عليك فما هي إلا دنيا فأيام ونمضي
فلا تحزن فكل ما فيها متعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحمدلله أنها ليست دارنا ولا ديارنا وأن المستقر بجوار رب العالمين، وعسانا ف الجنة نأنس ويُؤنس بنا، لبيك إن العيش عيش الآخرة
يمكن ربنا سبحانه بيخليك تشوف بعينك انها بتتعقد خالص و بتتقفل من كل النواحي، وبيعجز عقلك عن تخيل أي سيناريو لأي حل، وبتدرك تماما ان كل الحسابات بتنتهي بنتيجة واحدة وهي انها مستحيل تحصل، علشان ترجع ترميها عليه، وتقول "يأت بها الله.." وإن ما بين ليلة وضحاها يغير الله من حال الي حال