ولم يطلب عوناً ضد فرعون ذكر الله يحتاج إلى صحبة تعيننا على الحق وتعيدنا إلى الإستقامة ما أجمل الصحبة في الله ..
النتيجة :
(أجاب الله طلبات موسى دفعة واحدة) وقال :
(قد أوتيت سؤلك يا موسى) ..
سبحانك ربي ما اعظمك
اللهم ارزقنا الصحبة الصالحة الناصحة آميين
سأل موسى عليه السلام ربه سبعة طلبات دفعة واحدة فقال :
(ربي اشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واحلل عقدة من لساني ، يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي ، أشدد به أزري وأشركه في أمري)
ثم ذكر المقصد من هذه الطلبات (كي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً) ..
فطلب موسى عوناً على الذكر
الكلمة التي لم تقال لنا في وقت انتظارها لا قيمة لها..
السندالذي يأتينا متاخرا لا معنى له..
والرد على طلبنا إن لم يكن في عز احتياجنا لا نريده.
والوعد الذي وضعنا كل ثقتنا بصاحبه إذا لم ينفذ في توقيته لا طعم له..
الكثير من الاشياء إن لم تات في وقت انتظارنا ولهفتنا لها لا معنى لها
علمتني الحيــــــاة أن بين الفهم و الوهم حرف و بيــــن الداء و الدواء حرف وأن حروف الألم هي نفسها حروف الأمل و علينـا أن نختار طريقنـا حتى نكون مؤهلين لخوض معارك الحياة بحلوها ومرها و هما طريقان لا ثالث لهما إما حب أو حرب و إما فهم سليـم أو وهم سقيم و إما دواء محيي أو داء مميت
شارِدون تماماً.. مُغَيبون عن الواقع رغمَ وجودنا، نؤدّي مهامنا اليوميّة بأرواح تائهة رغمَ حضورنا وسط الجميع.. لسنا بيائسين ولا نعاني من حزن، نحنُ في حالة هدوء وصمت داخليّة.. لقد أرهَقٓتنا تفاصيل الحياة وسرعة مرور أيامنا.. لم نجد إلّا الصمت يُعبّر عمّا نشعُر بهِ..
نعيش حالة من الصمت ،
ما عُدنا نتأثّر بتصرّفات من حولنا، ما عادَ يُزعجُنا شيء مهما تأذّينا منه، لا نعاتِب حتى من جرحَنا ،وتوقّفنا عن الشكوى من الضغوطات التي تواجهُنا ، أصبحنا نتَجَنّب المناقشات الطويلة واحتفَظنا بتفاصيلنا وأحاديثنا لأنفسنا، صُرنا نستقبِل كل شيء ببُرود وهدوء تام..