استسهل الناس الكلام في دين الله بغير علم.. استسهلوا الكلام في الحلال والحرام بهوى النفوس والرغبات الشخصية..
زمان كان العاصي يعصي وهو عارف أنه غلطان وعلى أمل أنه يتوب..
اليوم يبونك تعصي وقلبك بارد وخاطرك منشرح لأنّك أصلا مش غلطان، الفقهاء من ١٤٠٠ سنة غلطانين أمّا أنت حاشاك الغلط
أعتقد أزمة جيلنا الحقيقية هي التعلق المفرط بالدنيا، وهي جذر لمشاكل كثيرة، حتى النفسية منها..
متضخمة جدًا قيمة الدنيا في النفوس بطريقة أخلت بأمور كثيرة..
صار غياب الوفرة المادية أو خيب المسعى للمكانة مصيبة كبيرة.
لأن الإنسان علق كل شيء عليها كأنها مبلغ علمه، وصار مستعد يتنازل عن كل شيء عشان مكسب دنيوي، حتى إن البعض قد ينصح أخاه بإتيان معصية صريحة لأجل الدنيا ونعيمها.. وغيره قد يمسك عن التوجيه والنصيحة خشية الإقصاء من علاقة/ أو مجتمع أيضًا دنيوي زائل
وحتى نفسيًا�� التعلق المفرط بالدنيا يجعل الإنسان هشًا أمام تقلباتها، لأن الشيء الذي يفترض أن يكون جزءًا من الحياة يتحول إلى الحياة كلها. كلما عظمت الدنيا في النفس عظمت مصائبها وزاد معها القلق والخوف والمقارنة والشعور بالفوات.
ولا أعتقد أن جيلًا قبلنا مر بهذا الاخ��بار بهذه الشدة.. مب لأنهم كانوا أزهد بالضرورة.، لكن الدنيا لم تكن حاضرة أمامهم بهذا القدر، ولا معروضة عليهم وعلى أعينهم في كل لحظة بهذا الاتساع
من مداخل الشيطان، التعلق بالأسباب.
فإذا وجد السبب اغتر المرء وظن أن المراد لا بد حاصل، وإذا انعدم السبب، يئس وجزع وانقطع رجاؤه.
والحق أن الأسباب لا تستقل بشيء.. فالله هو مسبب الأسباب، ومجريها، وبيده حصول النتائج، إن شاء أجراها بأسبابها، وإن شاء أوجدها من حيث لا نحتسب، وبغير الأسباب التي نظنها لازمة.
السبب نفعله ونأخذ به، لكن التوكل على الله والإيمان بقدرته أهم وفوق كل سبب.
الجو ملتهب بالخارج صحيح؟
في مثل هذه الاجواء خرج ﷺ واختبأ في غار لمدة ثلاثة ايام مكان مكتوم والحرارة فيه مضاعفة، ثم انطلق وقطع ٤١٠ كيلو للمدينة نصفها ماشيًا ونصفها فوق ناقته، في جو ملتهب وهو يحمل امتعته وهم لا يطيقه احد والعدو يطارده، كل هذا لكي يصلك هذا الدين اليوم وانت معزز.
عاجل
تحذير سعودي رسمي من استهلاك 3 منتجات غذائية، بعد أن أظهرت نتائج التحاليل المخبرية احتواءها على مادة (Nortadalafil) التي لا يُسمح باستخدامها، والتخلص منها فوراً موضحةً أن المنتجات تشمل، وهي:
قهوة مع الجينسنغ للعلامة التجارية (بارسا كافيه).
شوكلاتة داكنة مع الجنسنغ للعلامة التجارية (بارسا شوكو).
قهوة مع الجينسنغ للعلامة التجارية (بنتان سكاي)، وذلك لجميع التشغيلات، وهي منتجات معبأة في عبوات تزن (100) جرام على هيئة أظرف.
-
جاهد نفسك على عبادة في خلوة لا يعرفها أحد سوى الله
قراءة قرآن بتدبُّر، صدقة لمحتاج، ركعات بين يدي الله ترجوه وتنكسر بين يديه، ذِكر يفيض من القلب إلى تعظيم الله وإجلاله، إحسان لمخلوق رجاءً لما عند الخالق!
كل هذه الأعمال كثرت أو قلت سبب عظيم بعد الله في ثبات القلب ونعيمه وجلائه
فيه ذنوب أنت ماسويتها في حياتك
مب عشان أنت كويس
بل عشان ماجتك فرصة تسويها
لما تشوف احد بيقع في ذنب انتبه تحتقره أو تتخيل إنك أحسن منه واحمد الله انه لم يختبرك فعصمك من السقوط في الذنب هذا
فإذا بمذنب يتوب وصالح ينت��س
إنما هي قلوب بين يدي الله
يقلبها متى يشاء وكيفما شاء فلا تغتر
٤ - ولا يجتمع الشقاء مع اتباع الهدى
( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ).
٥ - ولا يجتمع الشقاء مع خشية الله
( سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى )
٦ - ولا يجتمع الشقاء مع التقوى
(فأنذرتكم ناراً تلظى لايصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى )
المكان الذي تعيش فيه الآن هو أنسب مكان لك، والمكان الذي ستعمل فيه مستقبلا سيكون لك الأنسب حينها، ما تمنيت ولم يحدث كان لك خيرًا ألا يحدث، وما خشيت حدوثه وحدث كان خيرًا لك أن يحدث.
وهذه ليست تغريدة لتحفيزك، بل حقيقة مطلقة يؤكدها الواقع، حاشاه جل وعلا أن يقدر لك شيئ��ا سيئًا.
أذكر بالمناسبة مقطع للشيخ الخميس عثمان يقول مرّة صدمت رجّال ونزل من سيارته يقول:
سفرة أوّلها صدمة سيارة ما راح أسافرها 😡
قال له الشيخ تعال تعال.. محتاجين نصلّح عقيدتك قبل سيارتك.. 😂
على فكرة: الطيرة والتشاؤم من مناسبات وأحداث وتواريخ وأسماء وأشكال مما انتشر جدا في أوساط الشباب والفتيات.. والتنبيه على هذا من الطيبين قليل.. ويكاد إنكاره يختفي.. ولا بد من تصحيح لهذا الإشكال العقدي الخطير..