يُحكَى أن امرأةً قالت للشيخ الألباني -رحمه الله- تستفتيه: قبل زواجي كنت صوّامةً قوّامة أتلذذ بالقرآن، وحلاوة الإيمان، وبعد زواجي فقدتُ كل ذلك، فماذا جرى لي، وكيف أُصلِح حالي؟
قال: كيف اهتمامك بزوجك؟
قالت بانفعال: سبحان الله أسألك عن الصوم والصلاة والقرآن، وأنت تسألني عن زوجي!
قال: تدرينَ يا ابنتي لماذا فقدتِ حلاوة الإيمان؟!
قالت: لماذا؟
قال: تأملي قول نبيك ﷺ: «لا تَجِدُ المَرْأَةُ حَلَاوَةَ الإيمَانِ حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا».
ولا يظلم ربك أحدا!
قال ابن عثيمين - رحمه الله -:
" أقسم النبي ﷺ وهو الصادق المصدوق بغير قسم، أقسم أن الحقوق ستؤدى إلى أهلها يوم القيامة، ولا يضيع لأحد حق، الحق الذي لك إن لم تستوفه في الدنيا استوفيته في الآخرة، حتى إنه يقتص للشاة الجلحاء من الشاة القرناء".
[التعليق على صحيح مسلم (7/408)] .
بمناسبة #العام_الجديد_2026
بختار حسابين من التغريدة هذي
هدية "100 " الف ريال
موعدنا بعد الساعه 12
ارسل اسمك معا رقم جولك عبر الخاص 📩
رتويت للتغريدة + لايك❤️ + تعليق بنقطه 👌
تابع @llshkwyalwlyd#العام_الجديد_2026