ياآيها الذين آمنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم() تؤمنون بالله و رسوله و تجاهدون في سبيل الله بأموالكم و أنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ()
الحب ينبض في دمانا
ويضج بإسمك عنفوانا
جيناك يا علم الهدى
شوقاً نعبر عن ولانا
كلنا ضمئى للهدي من شفتيك سيدي
فخذ بيدنا طوال هذا الشهر
وقربنا إلى الله كما تفعل دائماً
لهم ولي عهدهم
لهم ترامبهم
لهم ابستينهم
لهم من لهم
ويكفينا من كوننا أن لنا انت .. وكفى
طبيب أخصائي عراقي، يتحدث عن تجربته المهنية مع الأدوية الإيرانية وفعاليتها.
ويوضح الغاية الحقيقية للجرائم الكبرى للقصف الأمريكي لشركات الأدوية الإيرانية.
وهو ما نتحدث عنه دائماً أن الهدف إضعاف الأمة وسلبها أي قدرات أو كفاءات تساعدها على الإستقلال.
شاهد المعاناة التي عاشها السيد العلامه | بدر الدين،
وتحمل كل المشاق والمتاعب هو وأولادة وأهلة
من اجل دين الله، وها نحن نعيش في ظله مشروعآ قرانيآ منقذآ للأمة، فجزاه هو وأولاده الاعزاء الله عنا خيرالجزاء.
بعد ان تم حذف جميع قنواتي على اليوتيوب. قررت اليوم افتح قناة جديده على اليوتيوب. ولاكن تم حذف القناة بعد ساعة واحدة فقط من إنشائها، دون أي سبب يذكر، ودون أي إنذار مسبق.
ساعة واحدة لم تكن كافية لأي شيء، لا لنشر فيديو، ولا حتى لإكمال إعدادات القناة. يبدو أن اسم "مصطفى المومري" وحده أصبح كافياً لاستهدافي ومنعي من الظهور.
لماذا هذا الاستهداف الممنهج؟ هل ضاقت صدوركم بكلمة حق؟ أم أن صوت المواطن البسيط أصبح يزعج عروشكم الافتراضية؟
أين حرية التعبير؟ التي يتشدق بها العالم، بينما تُغلق الأبواب في وجهي بمجرد أن أقول "بسم الله".
إلى جمهوري الغالي:
قد يحذفون القنوات، وقد يغلقون الحسابات، لكنهم لن يستطيعوا حذف حبكم من قلبي، ولا صوتي من مسامعكم. أنا منكم وإليكم، والظلم مهما طال.. فلا بد لليل أن ينجلي."
حسبي الله ونعم الوكيل، وهو نعم المولى ونعم النصير.
أخوكم المحب/ مصطفى المومري
قال الله تعالى:
﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾
صدق الله العظيم
#الكيان_الى_زوال
شعار الصرخة: من القرآن إلى الميدان
"إن هذه الصرخة لم تكن يوماً حبيسة جغرافيا معينة، بل هي موقفٌ قرآنيٌ عالمي، انطلق ليكون صوت الأمة قاطبة في وجه مستكبريها.
هي صرخة لا تعرف الحدود، لأن مصدرها القرآن الكريم، وهدفها استنهاض كرامة الإنسان أينما كان.
إن رفع هذا الشعار في كل ميادين المحور اليوم بالدرجة الأولى. هو تجسيدٌ لأقوى موقف يمكن أن تواجه به الأمة أعداءها؛ فهو ليس شعاراً لفئة أو بلد، بل هو شعار الإسلام في معركة الوعي، وصرخة المستضعفين الثابتة في أهم مراحل الصراع وأشدها حساسية.
آن للأمة أن تعي أن هذا الشعار سلاحٌ ثقافي وموقفٌ إيماني متاحٌ للجميع، ورفعه هو إعلان صريح عن وحدة المصير ووحدة الموقف تحت راية القرآن."