بحب ابتهال النقشبندي وهو بيدعي ربنا لما الحال ضاق وبيقوله قصدتك من كل الجهات منادياً ويكمل ويوصف اللي كلنا حاسين بيه وهو بيقول أجرني من القيد الذي شد معصمي أجرني من حزني وخوفي وقلقي وينهي وهو بيقول لربنا اعدني لنفسي كم تغربت حائراً لان حقيقي مفيش اصعب من غربة النفس
كل ما تحس إنك تعبت أو صبرك قَل افتكر مقولة سيدنا عُمر بن الخطاب : "لو عُرِضَت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذي اختاره الله له"
حقيقي جُملة مُطمئنة لأبعد الحدود، كل إنسان فينا واخد رزقه كامل، حتى في الابتلاءات ربنا بيدّينا على قد طاقتنا.