كجزء من التعذيب النفسي، أخبر الخاطفون الإسرائيليون الأسير الفلسطيني من غزة شادي أبو سيدو أن عائلته وأطفاله قد تعرضوا للقصف والقتل.
لقد صدم عندما أطلق سراحه ووجدهم أحياء.
في إحدى حدائق سراييفو،
يقف تمثال رامو عثمانوفيتش
عندما نادى ابنه: "نيرمين ... تعال!"
لا يوثق التمثال حدثاً عابراً، بل يخلّد واحدة من أكثر لحظات مجزرة #سربرنيتسا مأساوية، التي غدت رمزاً للإبادة
الجماعية في #البوسنة