تبدأ بعض الحكايات حين لا يكون هناك ما يستحق الانتباه ظاهريًا؛
لحظة عابرة، حديث عادي، أو صمتٌ طويل يتسلّل بهدوء إلى القلب.
لا وعود تُقال، ولا مشاعر تُسمّى،
لكن شيئًا ما يبدأ في التشكّل،
شيئًا يشبه الاقتراب،
ويخلو من العجلة،
ويترك للقلب مساحةً ليَفهم قبل أن يشعُر."
كأنك أرض
كأني في حضرتك ببقى
روائي لا يمل السرد
أميل لك
بس ما بملك
أشيلك
عمري ما هشيل لك
واغازلك شعر
واغزلّك ضفاير شكي
ويقيني..
تقابليني
أطل في عينك أستشهد
يامزيكا بتتنهد
شموسك كيف بتتجدد
وضلك طيف مغطيني..
#عمرو حسن.
تخيل أنها تستحي..
فتطأطئ رأسها كغصنٍ مثقلٍ بالندى،
ويفرّ منها النظر كعصفورٍ مذعور،
كأنّ العيون لا تجرؤ على البوح بما يفيض في قلبها.
يرتجف صوتها حين تنطق،
وتتعثر الحروف على شفتيها،
كأنها تخشى أن ينكشف سرّها من بين الكلمات.
جوايا حبّ كتير ليك،
يا ريتني أقدر أوصفو،
وألقى شوقي الفي عيوني،
كاتب ليك كل أسرارو،
وكل ما أحاول أقول،
بلقى قلبي سابق حروفو،
بلقاك في زحمة أيامي،
وفي سكون الليل أشوفك،
ولو خيّروني بين الدنيا وبينك،
بختارك إنت.
#خربشاتي
عندما يزورني طيفُكَ ليلًا،
أُحادثُه عن مقدارِ ما أُكنُّهُ لكَ من عشقٍ.
وأُخبرُه أنّني ما عرفتُ الحبَّ حقًّا،
ولا ذقتُ طعمَ الضحكِ،
إلّا معكَ،
وأنَّ كلَّ ما هو جميلٌ
إنّما يكتملُ بوجودِكَ.
فأخبرني، ماذا فعلتَ بي
حتّى أهواكَ هذا الهوى كلَّه؟
#خربشاتي
يا حبيبي، أليسَ الحبُّ روحاً تُعطى، وقلبًا يُسلِّمُ أمرَهُ لمن أحبَّ طائعًا؟
أليسَ هو أن أراكَ، فتضيقَ العبارةُ عن وصفِ ما أشعر، ويعجزَ القلبُ عن كتمانِ لهفتِهِ إليكَ؟
أليسَ هو أن يضيقَ بيَ العالمُ كلُّهُ إذا غبتَ، ويتَّسعَ في لحظةِ لقائكَ اتِّساعًا؟
أحقا قد هويتك يا عزيزي ؟
أهويت عيناكَ ،ضحكتك ،عطرك؟
فإن كانَ هذا هو الهوى،
فليتَ العمرَ فيكَ يُصرَفُ؛
فلا القلبُ يهوى سواكَ سبيلًا،
ولا الروحُ ترضى لغيرِكَ منزلًا.
وأمّا أنا، فما عدتُ أُحصي
من الشوقِ ما أوجعَ الفؤادَ،
ولا أستطيعُ كتمانَ ما باحَتْ
به العينُ قبلَ اللسان.
أراكَ في كلِّ شيءٍ جميلٍ يمرُّ بي،
فإذا أقبلَ الصباحُ كنتَ ضياءَه،
وإذا أقبلَ المساءُ كنتَ سكينتَه،
وإذا ضاقتِ الدنيا كانَ اسمُكَ متّسعَها.
كأنَّكَ الوعدُ الذي
طالَ انتظاري له،
والأمنيةُ التي ما ملَّ القلبُ الدعاءَ بها،
فكيفَ لا أُحبُّكَ،