انا البارحة بين التمنيّ و طول البال
ما خليت شيٍ يفرض الحل ما جيته
حياتي لو احسب كم اوقّف على الاطلال
حياة معزولٍ " من دوامه الى بيته "
لحالي مثل متغرب ٍ ضاق فيه الحال
طواه الوله للدار و الدار نافيته
على دربك لو ان العمر يوقف تمشي الأقدام
الين ��موت « ابيك » وغيرك من الناس ماابيها
يامرساي الأخير وذكرياتي في مدى الأعوام
ياضحكه وجهي اللي تذبح أحزاني وتحيّيها .